الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
10 يوليو 2018 م

أمين منظمة التعاون الإسلامي يستقبل مفتي الجمهورية لبحث تعزيز التعاون مع الدار والأمانة العامة للإفتاء في العالم

أمين منظمة التعاون الإسلامي يستقبل مفتي الجمهورية لبحث تعزيز التعاون مع الدار والأمانة العامة للإفتاء في العالم

 استقبل الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين، فضيلةَ الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية- في مقر المنظمة بجدة، لبحث تعزيز التعاون الديني بين المنظمة ودار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.

وأشاد الأمين العام بالمجهودات التي تبذلها الدار والأمانة من أجل مواجهة الفكر المتطرف في العالم وتصحيح صورة الإسلام ومواجهة الإسلاموفوبيا.

وأكد مفتي الجمهورية استعداد دار الإفتاء والأمانة العامة الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والشرعي والتدريب على الإفتاء وتعزيز التعاون الديني مع منظمة التعاون الإسلامي.

ويأتي الاستقبال على هامش مشاركة فضيلة المفتي في "المؤتمر الدولي للعلماء المسلمين حول السلام في أفغانستان" الذي تستضيفه المملكة في جدة ومكة المكرمة يومي 10 و11 يوليو 2018، حيث سيعرض لتجربة دار الإفتاء المصرية في مواجهة التطرف والإرهاب، وما بذلته من مجهودات كبيرة خلال السنوات الماضية بكافة الآليات والوسائل.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 10-7-2018م

أكد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن مواجهة التطرف الفكري في العصر الرقمي تستلزم تجاوز الاكتفاء بإدانة الأفكار المنحرفة إلى بناء وعي راسخ وعقل قادر على التمييز بين الحق والباطل، والعلم والادعاء، والنصيحة والتضليل، مشددًا على أن تكامل العلوم وتضافر جهود المؤسسات الدينية والتعليمية والثقافية والإعلامية يمثلان ضرورة ملحة لترسيخ وسطية الإسلام، وحماية الأجيال من الاستقطاب، وتقديم خطاب علمي يجمع بين صحة التأصيل الشرعي، وفهم الواقع، ومواكبة مستجدات العصر.


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن التكامل بين دار الإفتاء المصرية والجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» بجمهورية كازاخستان يفتح آفاقًا لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي وتبادل الخبرات في المجالات الدينية والإفتائية، وإعداد علماء ودعاة يجمعون بين رسوخ العلم وسلامة المنهج والقدرة على فهم الواقع، مشددًا على أن مواجهة التطرف تبدأ بالفهم الصحيح للدين والتمييز بين ثوابته الراسخة والتأويلات المنحرفة لنصوصه، وأن ترسيخ الوسطية والتسامح والتعايش مسؤولية مشتركة للمؤسسات الدينية والعلمية.


المستشار المالي لفضيلة المفتي ووزير المالية الأسبق: -الاستثمار في الإسلام وسيلة لتنمية المال وتحقيق النفع الفردي والعام-أستاذ اللغويات بجامعة الأزهر: - سلامة فهم النص الشرعي تبدأ من امتلاك أدوات اللغة العربية-خبير الاقتصاد المالي والمصارف الإسلامية:-الحكم على المعاملات البنكية يكون حسب حقيقتها وتكييفها الفقهي لا بمجرد اسم المؤسسة-مدير إدارة التدقيق اللغوي بدار الإفتاء المصرية: -أرشفة الفتاوى تمثل ذاكرة المؤسسة وتراكم خبرتها العلمية


تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، عقد مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية دورة تدريبية لطلاب جمعية «سفراء الهداية» الوافدين الدارسين بالأزهر بعنوان «منهجية الفتوى المعاصرة»، بمشاركة عدد من أمناء الفتوى والباحثين بدار الإفتاء المصرية، وذلك في إطار جهود الدار لتأهيل المتصدرين للفتوى وتنمية مهاراتهم العلمية والعملية في التعامل مع القضايا المعاصرة، وتعريفهم بالمنهجيات العلمية التي تضبط عملية الإفتاء وتحقق التوازن بين الأحكام الشرعية وواقع الناس واحتياجاتهم.


-فريضة الحج تربي المسلم على إخلاص النية وتعظيم شعائر الله والتحلي بالفضائل-خدمة ضيوف الرحمن من أعظم صور الأمانة وهي مسؤولية عظيمة تستوجب استشعار الأمانة وإتقان العمل-مفتي الجمهورية يدعو الله أن يحفظ بلاد الحرمين من اعتداءات المعتدين ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والسلام والاستقرار*


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30