31 يوليو 2018 م

مرصد الإفتاء في دراسة جديدة: الأوضاع الإنسانية الصعبة للاجئين تدفعهم نحو "داعش"

مرصد الإفتاء في دراسة جديدة: الأوضاع الإنسانية الصعبة للاجئين تدفعهم نحو "داعش"

أصدر مركز الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية دراسةً حديثة حول عودة تنظيم داعش إلى استخدام اللاجئين وتجنيدهم للقيام بعمليات إرهابية في خارج مناطقه بالشرق الأوسط؛ حيث يحاول التنظيم استغلال الأزمات الإنسانية لصالحه، فهو يوظف أزمة اللاجئين في تجنيد أكبر عدد منهم مستغلًّا في ذلك حالتهم الاقتصادية المتدهورة نتيجة للصراعات والحروب التي خرجوا منها.

وأشارت الدراسة إلى أن "داعش" استغل أزمة اللاجئين لتهريب خلايا إرهابية من سوريا إلى الدول الأوروبية، ووفر التنظيم لهم مخيمات للتدريب تابعة له قريبة من دول الاتحاد الأوروبي وفي البلقان على غرار القوات الخاصة من أجل تدريب من ينضم إليه من اللاجئين على القيام بعمليات إرهابية، مضيفة أنه يمكن لتلك المجموعات أن تستهدف اللاجئين الحقيقيين الذين فروا إلى أوروبا وتجنيدهم وتحويلهم إلى عناصر تابعة للتنظيم، بسبب حالة اليأس وخيبة الأمل التي أصيبوا بها خلال الحرب ورحلة اللجوء.

وأوضحت الدراسة أيضًا أن تنظيم داعش يعمل على استغلال مخيمات اللجوء التي تقيمها بعض الدول للاجئين على أراضيها في تجنيد عناصر تابعة له، سواء كانت من خلال المخيمات الإنسانية أو طرق الهجرة إلى الدول الأوروبية أو الدول التي يكثر فيها اللاجئون، كما أنه يستغل سوء الأوضاع في بعض مخيمات اللجوء ويحاول إغواء الأهالي بضم أطفالهم إلى التنظيم في مقابل حوافز مادية، وغالبًا ما يستخدم التنظيم الأطفال كجواسيس بين اللاجئين وفي مناطق سيطرته.

وكشفت الدراسة أن التنظيم يتعاون مع عصابات التهريب والاتجار بالبشر لمدِّهِ بالشباب الفارين من الصراعات في أفريقيا، إضافةً إلى محاولاته الحثيثة لإقناع الشباب بالانضمام إلى التنظيم والهجرة إلى أوروبا.

وأوضح المرصد في دراسته أن "داعش" يستفيد من كون اللاجئين أشخاصًا غير معروفين لدى أجهزة الأمن لِيَدسَّ عناصره بينهم دون أن يكون لأيٍّ منهم معلومات مسبَّقة أو سجلٌّ إرهابي حول طبيعة نشاط هذه الخلايا المتناهية الصغر المندسة بين اللاجئين.

وأكدت الدراسة على أهمية وضع حلول جذرية للصراعات المسلحة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، وتقديم يد العون والدعم للدول التي تواجه تلك التنظيمات الإرهابية، ومساعدتها في الانتصار في معركتها، إضافة إلى تجفيف منابع الإرهاب والتطرف عبر وقف الدعم الكبير والمستمر من عدد من الدول والحكومات لتلك التنظيمات الإرهابية.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 31-7-2018م


 

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب الأسبوعي عن الأسبوع الأول من شهر مارس إنه شهد (13) عملية إرهابية نفذتها (4) تنظيمات إرهابية بالإضافة إلى العمليات ضد مجهول، ضربت (6) دول أسقطت (273) ما بين قتيل ومصاب.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الإفتاء ليس مجرد ذكر حكم في قضية طلاق أو ميراث، بل هو شامل لكل قضايا المجتمع".


قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في مؤشر الإرهاب عن الأسبوع الرابع من شهر ديسمبر في الفترة من 21 إلى 27 ديسمبر، إنه رصد في هذا الأسبوع 31 عملية إرهابية استهدفت 10 دول حول العالم نفذتها 9 جماعات إرهابية، بالإضافة إلى العمليات التي سجلت ضد مجهول، أسقطت 216 ما بين قتيل ومصاب، في استمرار لتصاعد العمليات الإرهابية للأسبوع الثاني على التوالي من هذا الشهر.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن الجماعات الإرهابية في محاولاتها لترويج أيديولوجياتها المتطرفة، تستخدم مجموعة من تقنيات الإعلام الرقمي والتطبيقات الحديثة، حيث تضع تلك الجماعات على رأس أولوياتها عملية تجنيد المتعاطفين مع الأفكار الإرهابية عبر الإنترنت عنصرًا أساسيًّا في استراتيجيتها.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6