08 أغسطس 2018 م

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى من رؤساء الكنائس الإنجيلية للتهنئة بعيد الأضحى المبارك

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى من رؤساء الكنائس الإنجيلية للتهنئة بعيد الأضحى المبارك

 استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية- وفدًا رفيع المستوى من هيئة الكنائس الإنجيلية برئاسة الدكتور أندريا زكي -رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر- للتهنئة بقرب عيد الأضحى المبارك وموسم الحج.
وأكد فضيلة المفتي خلال اللقاء أن هذه الزيارة المهمة تجسد روح المحبة والعيش المشترك بين جناحي مصر؛ المسلمين والمسيحيين، وتضرب مثالًا رائعًا في الترابط والتلاحم بين أبناء الوطن الواحد الذين يتشاركون كافة المناسبات القومية والوطنية.
وأضاف فضيلة المفتي أن مصر صاحبة تجربة فريدة في العيش المشترك، وعلى جميع الأمم أن تستفيد منها، فهي على مر التاريخ عصية على محاولات التفرقة وزرع الطائفية نظرًا للحب والود المتبادل بين المصريين جميعهم باختلاف عقائدهم.
من جانبه قال رئيس الطائفة الإنجيلية: إن العلاقة بين شركاء الوطن في مصر علاقة متينة لا تتزعزع روابطها، وأن مثل هذه الزيارات المتبادلة تعزز قيم المحبة وتدعم السلام والعيش المشترك في المجتمع المصري.
وأكد أن علينا جميعًا أن نتمسك بالمحبة ونتعاون فيما بيننا ونعزز هذا الاتجاه من أجل أن تزيد تلك الروابط الوثيقة، حتى يتحقق الرقي والرخاء لوطننا الحبيب.
ووجَّه تهنئة الطوائف الإنجيلية في مصر إلى فضيلة المفتي بمناسبة موسم الحج واقتراب عيد الأضحى المبارك، متمنيًا أن يعم السلام والمحبة ربوع مصر

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 8-8-2018م

قام فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بزيارة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على رأس وفد علمي وديني رفيع المستوى، ضم نخبة من كبار العلماء والمفتين والوزراء ورؤساء المجامع الفقهية والقيادات الدينية الإسلامية من 80 دولة، والمشاركين في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، الذي ينعقد هذا العام تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية».


تحت مظلة دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تتجه أنظار المؤسسات الإفتائية والعلماء والباحثين إلى واحدة من أكثر القضايا الْتصاقًا بمستقبل المجتمعات، وذلك تزامنًا مع انعقاد المؤتمر الدولي الحادي عشر تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى .. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية"، وذلك يومي 2 و3 سبتمبر 2026 بالقاهرة.


انتهت دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم من استعداداتها التنظيمية الأخيرة، لعقد مؤتمرها الدولي الحادي عشر غدًا الأربعاء، 2 سبتمبر 2026 بالقاهرة، وتستمر أعماله على مدار يومين تحت رعاية كريمة من فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور رفيع المستوى يضم نخبة من المفتين، والوزراء، والعلماء، وممثلين من 80 دولة من مختلف أنحاء العالم.


تراجع منظومة الأسرة وارتفاع معدلات الطلاق أصبح تحديًا عالميًّا يمس البشرية كلها في ظل العولمة واضطراب القيم-ندعو إلى إصدار فتوى مشتركة عالمية لحماية الأسرة والحد من حالات الطلاق وترجمتها إلى لغات متعددة-القيادات الدينية مطالَبة بتعزيز الأخوة والتعاون بين أبناء الأمة بما يدعم الأمن والسلام


المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21