الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
03 سبتمبر 2018 م

مرصد الإفتاء: مؤشر الإرهاب الأسبوعي يكشف: العراق يحتل المرتبة الأولى والإرهاب ينشط هناك من جديد

مرصد الإفتاء: مؤشر الإرهاب الأسبوعي يكشف: العراق يحتل المرتبة الأولى والإرهاب ينشط هناك من جديد

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي -الذي يهتم بتتبع العمليات الإرهابية ورصدها وإجراء تحليل لها، واستشراف مستقبل المناطق التي تشهد عمليات إرهابية- عدد (18) عملية إرهابية تم تنفيذها خلال الأسبوع الأخير من أغسطس استهدفت (9) دول في مناطق مختلفة أوقعت (223) ما بين قتيل وجريح. الأمر الذي يؤشر على ارتفاع نسبي في خريطة العمليات الإرهابية خلال فترة الرصد مقارنة بالأسبوع الثالث من نفس الشهر الذي رصدت فيه (13) عملية إرهابية.

أوضح المرصد أن العراق جاءت في صدارة الدول الأكثر تعرضًا للعمليات الإرهابية بواقع (8) عمليات إرهابية تبنَّى تنظيم داعش تنفيذها، ويأتي هذا النشاط للتنظيم في أعقاب الخسائر التي مُني بها التنظيم في العراق فعام 2017، ويسعى التنظيم إلى صحوة مرة أخرى في العراق، وأشار المرصد إلى أن نشاط التنظيم خلال فترة الرصد سعى إلى خلق الفوضى في غرب العراق وخاصة في مناطق (ديالي، كركوك، الموصل). كما أشار المرصد إلى غياب تنظيم داعش عن الساحة السورية خلال فترة الرصد تحت وطأة هجمات الجيش السوري ضد معاقل فلول التنظيم في السويداء.

أشار المرصد أيضًا إلى تراجع حجم العمليات الإرهابية في أفغانستان بالرغم من أنها تحتل المركز الثاني على قائمة المؤشر، حيث شهدت ثلاث هجمات تبناها تنظيم داعش وهو ما يمثل تراجعًا كبيرًا عن الأشهر والأسابيع الماضية، يأتي ذلك في ظل تراجع نشاط حركة طالبان مع تزايد الحديث عن محاولات إجراء مفاوضات بين الحكومة الأفغانية والحركة، ومع سريان هدن وقف إطلاق النار.

قال المرصد إن عددًا من الدول مثل (الصومال، اليمن، الفلبين، كينيا، بوركينا فاسو، مصر، نيجيريا) قد شهدت هجومًا واحدًا خلال فترة الرصد، وأكد على أن نجاح القوات المسلحة المصرية في توجيه ضربات قاصمة للتنظيمات الإرهابية في سيناء وإلحاق كثير من الضرر في صفوفها وعدتها من خلال العملية الشاملة 2018 دفع التنظيم إلى محاولة إثبات وجوده بعد تراجع وغياب عملياته في سيناء، وذلك بتنفيذ عمليات الهدف منها الرواج الإعلامي ومحاولة تخفيف الضغط عليها، ولكن يقظة قوات الأمن أفشلت مخططها في محاولة الهجوم على أحد الكمائن بالطريق الساحلي لمدينة العريش مطلع الأسبوع.

تابع المرصد بأن حركة بوكو حرام ما زالت تمثل الجماعة الأخطر والأبشع في أفريقيا؛ وذلك لتنامي قدراتها المادية والبشرية نتيجة أعمال الخطف وتجنيد النساء والأطفال والتوسع في تنويع مصادر تمويلها، حيث نفذت الحركة الهجوم الأكثر ضررًا خلال الأسبوع ضد أحد القواعد العسكرية النيجيرية؛ مما أدى إلى وقوع ما يقارب من 50 قتيلًا وجريحًا في صفوف الجيش النيجيري.

اختتم المرصد تقريره بأن استمرار اعتماد الجماعات الإرهابية على تنويع أنماط واستراتيجيات تنفيذ العمليات في ضوء قدراتها المادية وحجم الأسلحة التي تحصل عليها ووفقًا لطبيعة وحجم الاستقرار أو الصراع داخل بلدان نشاط تلك الجماعات؛ كل ذلك يستلزم تضافر الجهود المحلية والإقليمية في مواجهة تمدد نشاط الجماعات الإرهابية خاصة تلك العابرة للحدود.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 3-9-2018م


 

حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن حادث إطلاق النار الذي وقع في العاصمة النمساوية فيينا يسلط الضوء على ظاهرة" الذئاب المنفردة والمتعاطفين مع داعش"، وكيف يمكن أن تشكل هذه الظاهرة خطرًا على المجتمع هناك، خاصة بعد هذه الحادثة التي أقسم فيها أحد منفذيها على الولاء للزعيم الجديد لـ "داعش" قبل تنفيذ العملية.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من التصعيد الخطير من قِبل مؤسسات فاعلة في فرنسا ضد الإسلام والمسلمين في أعقاب مقتل المدرس الفرنسي، واعتبر المرصد سلسلة التصريحات المتتالية مغامرةً لا طائل من ورائها إلا مزيدًا من العنف والإرهاب وهي تنذر بعواقب وخيمة، ونتائجها لا يحمد عقباها.


قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، إن هناك محاولات إيجابية من بعض الدول الأوروبية في التعامل مع المسلمين بعد جائحة كورونا، إذ تولت المسلمة "رافيا أرشد" منصب قاض في المملكة المتحدة، وهذا يعتبر أول تعيين لمسلمة محجبة في القضاء البريطاني، مؤكدًا أنها خطوة إيجابية في سبيل مواجهة الإسلاموفوبيا وإرهاب اليمين الغربي هناك.


كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم عن حصاده لعام 2019، مشيرًا إلى أنه قام بالرصد الآلي لنحو 4 ملايين فتوى في أكثر من 40 دولة حول العالم، وكذلك تفنيد الخطاب الإفتائي لأكثر من 13 تنظيمًا إرهابيًّا فاعلًا. وتوصل المؤشر إلى أن مصر والسعودية والأردن كانت أكثر الدول إصدارًا للفتاوى الرسمية وغير الرسمية على مستوى العالم خلال العام 2019.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30