10 سبتمبر 2018 م

مفتي الجمهورية يُهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية

مفتي الجمهورية يُهنئ الرئيس السيسي والمصريين بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية

هنَّأ فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام –مفتي الجمهورية- فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي -رئيس الجمهورية- والشعب المصري والمسلمين في العالم بمناسبة حلول ذكرى الهجرة النبوية المشرفة وبداية العام الهجري الجديد، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يجعله عام أمن وأمان وفرج ورخاء على مصر وسائر الدول العربية والإسلامية.
وقال مفتي الجمهورية -في بيان له- إن الهجرة النبوية المشرفة كانت نقطة تحول كبير في تاريخ المسلمين، وأسست لقيام دولة العدل والمساواة بين الخلق جميعًا مهما اختلفت الديانات والثقافات، فقامت دولة الإسلام في المدينة المنورة على المواطنة وقبول الآخر والعيش المشترك ليتعاونوا معًا لبناء أول دولة للإسلام.
وأضاف فضيلة المفتي أن هجرة المسلمين إلى المدينة المنورة لم تكن فقط مجرد هجرة من مكان لمكان، بل كانت هجرة للأخلاق الذميمة والعادات السيئة إلى محاسن الأخلاق والمحبة والتراحم بين الناس؛ لذا علينا أن نجعل ذكرى الهجرة المشرفة كل عام هجرة جديدة بترك كل خلق وطبع سيء، إلى كل خلق وعمل يدعو للبناء والحفاظ على الدين والوطن.
وتوجَّه مفتي الجمهورية بالدعاء إلى الله عز وجل أن يوفِّق مصر قيادة وشعبًا في هذا العام الهجري الجديد إلى ما فيه صلاح البلاد والعباد، وأن يحفظ مصر وأهلها من كيد الخائنين.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 10-9-2018م
 

استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اليوم الأربعاء، وفدًا من الكنيسة الأسقفية المصرية برئاسة المطران الدكتور سامي فوزي، رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية، والمطران الدكتور منير حنا، رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية الشرفي ومدير المركز المسيحي الإسلامي للتفاهم والشراكة، لتقديم التهنئة بمناسبة قرب حلول عيد الفطر المبارك.


أكد الدكتور طارق أبو هشيمة مدير المؤشر العالمي للفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الصوم مشروع متكامل لإعادة تشكيل الإنسان؛ لأن النصوص الشرعية بينت أن الصوم ليس مجرد شعيرة جسدية بل تجربة تربوية وروحية وأخلاقية تُعيد ترتيب علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبالعالم من حوله.


استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ رمضان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شهر شعبان لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق السابع عشر من شهر فبراير لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


شهد جناح دار الإفتاء المصرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، عقد جلسة حوارية نظمها "اتحاد بشبابها"، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ودار الإفتاء، تحت عنوان: "الشباب وصناعة الأثر المجتمعي بين الفكر والعمل… نموذج التعاون المؤسسي الوطني"، وناقشت الجلسة عدة محاور أساسية، من بينها تجارب الشباب داخل اتحاد “بشبابها” في العمل التطوعي، وكيفية تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية على أرض الواقع، بالإضافة إلى دَور المؤسسات الوطنية مثل دار الإفتاء في توجيه الشباب وتوفير بيئة حاضنة للابتكار والفكر الوسطى، كما تناول المشاركون سُبل تمكين الشباب وتأهيلهم لمواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37