16 سبتمبر 2018 م

مرصد الإفتاء: داعش يوجِّه ماكينته الإعلامية لتجنيد بقايا جماعة الإخوان

مرصد الإفتاء: داعش يوجِّه ماكينته الإعلامية لتجنيد بقايا جماعة الإخوان

 قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن تنظيم داعش الإرهابي نجح في تكوين تنظيمات عنقودية صغيرة منتشرة في عدة دول حول العالم، مستفيدًا من حالة التشرذم والتفكك التي أصابت جماعة الإخوان المسلمين، والتي شكَّلت القاعدة الخصبة لإعداد وتصدير العناصر الإرهابية المنضمة إلى تنظيم داعش الإرهابي.

وأوضح مرصد الإفتاء أن تنظيم داعش الإرهابي استغلَّ الأفكار التي أسس لها منظرو جماعة الإخوان المسلمين، كالخلافة والدولة الإسلامية والحاكمية وجاهلية المجتمعات، من أجل إقناع الأفراد بالانضمام إليه، بهدف تحقيق ما فشلت فيه الجماعات التي أطلقت على أنفسها جماعات "الإسلام السياسي". وهي الأفكار التي تستثير حماسة البعض وتؤثر على الشباب الصغير الذي تجذبه حماسية شعارات براقة ظاهرها نصرة الإسلام والمسلمين، ولكن في باطنها التدمير والخراب لكل ما هو إنساني، وكافة الأديان منها براء.
وتابع مرصد الإفتاء قائلًا: إن مواجهة التنظيمات الإرهابية كداعش والقاعدة تتطلب في البداية مواجهة أفكار ومشاريع جماعة الإخوان التي رُوِّج لها على مدار عشرات السنين، وأسس لها حسن البنا وزاد عليها سيد قطب، لتخرج لنا في الأخير أفرادًا يحملون أفكارًا قاتلة لأصحابها وللمجتمعات كافة.
وشدد المرصد على أن خطابات تنظيم داعش الأخيرة التي رصدها المرصد وُجِّهت بشكل أساسي نحو تشكيل وتجنيد الأفراد من بقايا تنظيمات الإخوان وغيرها، باعتبارهم حاملين للأفكار الهدامة والقاتلة، ومن ثم يمكن استثمارهم بشكل سريع وفعال في الأعمال الإرهابية وتشكيل الخلايا العنقودية، التي تشكل خطورة بالغة كونها تكمن في عملها تحت الأرض وترويجها لأفكارها الهدامة لجذب المزيد من العناصر لتنفيذ عملياتها التفجيرية المدمرة.
وأضاف المرصد أن خطر تنظيم داعش سيستمر حتى إن تم القضاء عليه بشكل كامل في العراق وسوريا، خاصة في ظل وجود مثل هذه التنظيمات العنقودية التي تحرص على انتشار الأفكار الظلامية والمتطرفة والوحشية التي روَّج لها التنظيم الإرهابي.
ولفت المرصد إلى أن هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا، وتضييق الخناق عليه في أنحاء العالم، أدى إلى استثمار التنظيم لخلاياه النائمة وتنظيماته العنقودية لخلق أجواء للعمل الإرهابي خارج العراق وسوريا، في محاولة منه للتغلب على هزائمه المنكرة في معاقله الرئيسية.
وأشار المرصد إلى أن "الخلايا النائمة" المرتبطة بالتنظيم الإرهابي ستحاول أن تبذل جهودًا متزايدة في تنفيذ عمليات انتحارية في مختلف دول العالم لإرباك الوضع الأمني، وللتعويض عن الخسائر الفادحة التي مُنِيَ بها التنظيم، محذرًا من أن هذا النوع من العمليات الانتحارية التفجيرية لن يقتصر على منطقة بعينها، بل سيحاول التنظيم الإرهابي وخلاياه النائمة تنفيذها في العديد من دول العالم.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 16-9-2018م

أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن وعي الشعب المصري في مواجهة محاولات الإخوان الإرهابية وأخواتها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية لإثارة الفوضى ونشر الشائعات والأكاذيب؛ هو الرهان الرابح دائمًا لتحقيق الاستقرار ورفض التخريب وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار مصرنا الغالية.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم الانتحاري الذي شنَّه تنظيم داعش، يوم السبت، قرب مركز طبي في العاصمة الأفغانية، وأودى بحياة ما لا يقل عن 18 شخصًا، إضافة إلى 57 جريحًا، من ضمنهم تلاميذ، لافتًا إلى أن التفجير وقع خارج مركز تعليمي في حي ذي أغلبية شيعية في منطقة دشت بارشي غرب كابول.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بكلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أمام الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وجَّه من خلالها السيد الرئيس مجموعةً من الرسائل الهامة والعاجلة إلى المجتمع الدولي، تعد بمنزلة وثيقة شاملة وواضحة لحل المشكلات والأزمات التي تواجه عالم اليوم.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعملية العظيمة التي ولدت الفخر لدى كل المصريين باستهداف والقضاء على وكر إرهابي يضم أربعة إرهابيين بمنطقة الأميرية بالقاهرة، مؤكدًا أن هذه العملية تؤكد أن مصر لديها جهاز أمني على أعلى مستوى من الكفاءة والاحتراف، ويستطيع القيام بكافة المهام الموكلة إليه في هذا الظرف العصيب الذي تمر به مصر والعالم.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه في السادس عشر من نوفمبر من كل عام، يحتفل العالم تحت مظلة الأمم المتحدة باليوم العالمي للتسامح، بهدف تعزيز التسامح والإخاء والعفو؛ وذلك من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب من أجل التعايش السلمي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 31 أكتوبر 2026 م
الفجر
4 :40
الشروق
6 :8
الظهر
11 : 39
العصر
2:45
المغرب
5 : 9
العشاء
6 :27