17 سبتمبر 2018 م

مرصد الإفتاء يكشف: الأسبوع الثاني من سبتمبر هو الأكثر دموية منذ نهاية شهر يوليو

مرصد الإفتاء يكشف: الأسبوع الثاني من سبتمبر هو الأكثر دموية منذ نهاية شهر يوليو

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، إنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي -الذي يهتم بتتبع العمليات الإرهابية ورصدها وإجراء تحليل لها، واستشراف مستقبل المناطق التي تشهد عمليات إرهابية- عدد (19) عملية إرهابية تم تنفيذها خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر استهدفت (9) دول في مناطق مختلفة، أوقعت (572) ما بين قتيل وجريح، وأسقطت (241) قتيلًا و (331) مصابًا.

وأشار المرصد إلى أن الأسبوع المنصرم يعد الأكثر من حيث وقوع عدد الضحايا خلال الأشهر الأربعة الماضية، وأوضح المرصد بأن ذلك يرجع لاستهداف تجمعات المدنيين بواقع 12 هجومًا، بينما استهدفت 9 عمليات أخرى قوات الأمن من الجيش والشرطة، كما اعتمدت الهجمات المنفذة على أنماط التفجيرات الانتحارية وإطلاق النار والكمائن، ويرجح المرصد بأن ذلك يعود إلى تنفيذ العمليات في مناطق الاضطرابات والصراعات حيث سيولة تدفق السلاح.


أوضح المرصد أن أفغانستان جاءت في صدارة الدول الأكثر تعرضًا للعمليات الإرهابية بواقع (7) عمليات إرهابية، وتتقاسم كل من طالبان -بواقع (4) هجمات- وداعش -بواقع (1)- تنفيذ العمليات في المدن الأفغانية، بينما وقع هجومان مجهولان أحدهما كان الأكبر من حيث سقوط عدد الضحايا، عندما استهدف تجمعًا للمتظاهرين، ويشتبه أن وراء ذلك تنظيم داعش. فيما تأتي العراق في المرتبة الثانية -بواقع (3) هجمات- نفذها تنظيم داعش. يأتي ذلك في ظل مساعي التنظيم لإحياء نشاطه في المدن العراقية (الأنبار، صلاح الدين) مستغلًّا حالة الصراع السياسي وتدهور الأحوال المعيشية.

وتابع المرصد أن تنظيم داعش يسعى أيضًا للحفاظ على إرثه في سوريا واستعادة نشاطه بتنفيذ هجومين أحدهما ضد قوات النظام في السويداء، يأتي ذلك فيما تشهد سوريا حالة من الترقب لشن هجوم موسع على إدلب لطرد الجماعات الإرهابية منها. وتتساوى نيجيريا مع سوريا من حيث عدد الهجمات بواقع هجومين نفذهما تنظيم بوكو حرام الذي يشهد حالة من النشاط المتزايد ضد المدنيين في نيجيريا خاصة في استهداف أهالي القرى، ويرجح المرصد أن لجوء التنظيم لاستهداف القرى لأسباب تتعلق بتوفير مصادر تمويلية له.


وقال المرصد: إن عددًا من الدول مثل (ليبيا، كينيا، الصومال، بوركينا فاسو، باكستان) قد شهدت هجومًا واحدًا خلال فترة الرصد، وهي مناطق تشهد حالة من استمرارية وتصاعد الأعمال الإرهابية خلال الأسابيع الماضية من قِبل جماعات موالية للقاعدة أو داعش.

واختتم المرصد تقريره بأن تنظيم داعش يعد الأكثر نشاطًا خلال فترة الرصد بتنفيذ (7) عمليات في مناطق مختلفة فيما هو متهم في عمليتين مجهول منفذهما، بينما تأتي حركة طالبان في المرتبة الثانية بواقع (4) هجمات. يذكر أن نشاط طالبان خلال الشهر الماضي قد شهد تراجعًا كبيرًا، ويرجح المرصد أن عودة نشاط طالبان يعطي رسالة وجود تزامنًا مع تعيين قائد جديد لقوات حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، فيما حذر المرصد من تنامي نشاط حركة شباب المجاهدين في الصومال وكينيا.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 17-9-2018م
 

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن إعدام الإرهابي هشام عشماوي يحقق العدالة الإلهية فيمن تسول له نفسه سفك دماء المصريين وتكفيرهم واستباحة أموالهم وأعراضهم، مؤكدًا أن القصاص من عشماوي يحقق مقاصد الشريعة الإسلامية. وكان العقيد أركان حرب تامر الرفاعي -المتحدث العسكري للقوات المسلحة- قد أعلن تنفيذ حكم الإعدام صباح الرابع من مارس 2020م في الإرهابي هشام عشماوي طبقًا للحكمين الصادرين من المحكمة العسكرية، بعد استنفاد كافة درجات التقاضي طبقًا للجرائم المدان بارتكابها.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن الأطماع التركية في الأراضي العربية من خلال سعي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسيطرة على سوريا وليبيا، وأطماع تركيا اللامحدودة في المنطقة العربية، تخلق بيئة مناسبة وأرضًا خصبة لنمو وتزايد نشاط التيارات والجماعات والتنظيمات الإرهابية.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي الذي يتناول فيه بالبحث والرصد والتحليل الحوادث الإرهابية حول العالم، وذلك في الفترة من 07 إلى 13 ديسمبر 2019، وقوع (8) عمليات إرهابية ضربت ست دول مختلفة هي (النيجر، والعراق، وكينيا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان) في مناطق جغرافية متباعدة نفذتها أكثر من جماعة متطرفة مختلفة التوجُّه، راح ضحية تلك العمليات الإرهابية 89 قتيلًا و87 جريحًا.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن مصر مرت بتحديات متلاحقة استغلها بعض المغرضين لخلق حالة توتر دائمة بين المواطن وبين الدولة". وأوضحت الدار –في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أنه للتغلب على هذه التحديات يجب علينا إيقاظ وعي الأمة، بإحياء مفهوم المسئولية المشتركة والتعاون فيما بيننا على البر، فكلنا في موقع المسئولية كما في الحديث المتفق عليه: «كُلكُمْ راعٍ، وكُلكُمْ مسْئُولٌ عنْ رعِيتِهِ».


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الشعب المصري الأصيل كان عبر القرون وسيظل في كل المعارك المصيرية درع الوطن القوية، يقف بجانب قيادته المخلصة". وأضافت الدار -في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار- أن المصري يمتاز بحبه الشديد لبلده ودعمه لدولته، واستعداده أن يفدي ترابها بالنفس والولد.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :9
الشروق
6 :37
الظهر
12 : 52
العصر
4:23
المغرب
7 : 6
العشاء
8 :24