01 أكتوبر 2018 م

مرصد الإفتاء يكشف: الأسبوع الأخير من سبتمبر يثبت تمدد الإرهاب في أفريقيا

مرصد الإفتاء يكشف: الأسبوع الأخير من سبتمبر يثبت تمدد الإرهاب في أفريقيا

 أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أنه رصد في مؤشر الإرهاب الأسبوعي -الذي يهتم بتتبع العمليات الإرهابية ورصدها وإجراء تحليل لها، واستشراف مستقبل المناطق التي تشهد عمليات إرهابية- عدد (17) عملية إرهابية تم تنفيذها خلال الأسبوع الأخير من سبتمبر استهدفت (9) دول في مناطق مختلفة أوقعت (186) ما بين قتيل وجريح، وقد رصد المؤشر تنامي نشاط (6) جماعات إرهابية خلال الأسبوع.

وأشار المرصد بأن الأسبوع المنصرم يثبت محاولات تمدد الجماعات الإرهابية من خلال استغلال حالة الصراعات والنزاعات في أفريقيا، حيث شهدت خمس دول أفريقية هي: (الصومال، الكونغو، بوركينا فاسو، كينيا، مالي) 8 عمليات خلال الأسبوع، وهو ما يدعو إلى تكثيف الجهود الدولية لكبح جماح هذا التمدد خاصة بعد تراجع حجم الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط.

وتابع المرصد أن فروع القاعدة في بلاد المغرب تعمل على تمدد نفوذها في غرب أفريقيا في ظل محاولات تنظيم داعش إثبات حضوره بالمنطقة، وهو ما يزيد من تعقيد الأوضاع في غرب ووسط أفريقيا، وتسعى تلك الجماعات إلى تركيز عملياتها ضد قوات الأمن الوطنية وكذلك قوات وأفراد بعثات حفظ السلام في المنطقة. وأوضح المرصد أنه بالرغم من أن سوريا قد حلَّت بالمركز الأول من حيث عدد العمليات خلال الأسبوع لكنها عمليات ذات مستوى منخفض الخطورة حيث أوقعت ما يقرب من (11) شخصًا ما بين قتيل وجريح، فيما حلت الصومال والعراق في المركز الثاني بواقع ثلاث هجمات لكل منهما وهو ما يرتبط بحالة الصراع والنزاع الأهلي في تلك البلدان. فيما حلت بوركينا فاسو بالمركز الثالث بواقع هجومين استهدفا قوات الأمن ومدنيين أوقعت أكثر من ( 15) شخصًا ما بين قتيل وجريح.

في نفس السياق أكد المرصد أن إيران بالرغم من كونها جاءت في المركز الرابع بواقع هجوم واحد فإنه يعتبر الأبرز خلال الأسبوع كونه يعتبر هجومًا (ذا مستوى شديد الخطورة)، ويرجح المرصد بأن الهجوم الذي سعى تنظيم داعش إلى تبنيه -بالرغم من تبني جماعات أخرى له- في أكثر من إصدار خاص به خلال الأسبوع (فيديو تجهيز ما قبل العملية، كلمة صوتية للمتحدث الرسمي للتنظيم أفرد لها مساحة كبيرة في مجلة النبأ) يثبت أهمية الهجوم النوعي بالنسبة للتنظيم وذلك في محاولة لإثبات علاقة قطيعة التنظيم بطهران.


قال المرصد إن عددًا من الدول أيضًا مثل (الكونغو، باكستان، مالي، كينيا) قد أتت في المراتب اللاحقة، حيث شهدت كل دولة هجومًا واحدًا نفذته جماعات مختلفة التوجه. فيما أوضح بأن فترة الرصد شهدت استمرار نشاط تنظيم داعش في (العراق، وسوريا، والصومال، وإيران)؛ حيث أتى التنظيم على رأس مؤشر الجماعات الأكثر قيامًا بالعمليات الإرهابية خلال الأسبوع بواقع 37% من عدد العمليات التي تم رصدها، فيما تأتي حركة الشباب المجاهدين بالصومال في المرتبة الثانية على مؤشر الجماعات الأكثر قيامًا بعمليات إرهابية خلال فترة الرصد.

كما أكد المرصد بأن قوات الأمن والجيش كانت الأكثر استهدافًا من قِبل الجماعات الإرهابية بنسبة (53%) من حجم العمليات، فيما استهدفت (47%) من العمليات تجمعات المدنيين. فيما ارتبطت أنماط العمليات بواقع تلك البلدان من حيث الصراعات وسيولة انتقال الأسلحة وتجارتها ومن ثم تركزت على استخدام الأسلحة الثقيلة مثل (قذائف، عبوات ناسفة، زرع قنابل، سيارات مفخخة).

واختتم المرصد مؤشره بتأكيد ضرورة تضافر الجهود الدولية والإقليمية في محاولة تحجيم أي تمدد جديد لنفوذ الجماعات الإرهابية في عدد من الدول، خاصة أن تلك الجماعات تعيش حاليًّا في حالة الصدمة والانحسار بعد الخسائر التي منيت بها خلال الأعوام الماضية، وأنها تعيش حالة من العشوائية وغياب الاستراتيجية وفقدانها القدرة على قراءة الواقع، وهو الأمر نفسه الذي يدعو للحذر من عشوائية العمليات التي تسقط كثيرًا من الضحايا.

 

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 1-10-2018م

حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من التصعيد الخطير من قِبل مؤسسات فاعلة في فرنسا ضد الإسلام والمسلمين في أعقاب مقتل المدرس الفرنسي، واعتبر المرصد سلسلة التصريحات المتتالية مغامرةً لا طائل من ورائها إلا مزيدًا من العنف والإرهاب وهي تنذر بعواقب وخيمة، ونتائجها لا يحمد عقباها.


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمبادرات التضامن الشعبي التي أطلقها المسلمون الأوروبيون في الغرب مع ضحايا العمليات الإرهابية التي تضرب بعض العواصم الأوروبية، في أعقاب سلسلة من التصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين سواء بحرق المصاحف في السويد والنرويج ثم نشر صحيفة "شارلي إيبدو" لبعض الرسوم المسيئة للنبي (ص)، ثم بعض التصريحات الرسمية والحزبية التي فاقمت من الأمر.


أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بيانًا تناول فيه بالرصد والتحليل تطبيق التواصل الحديث التابع لتنظيم "داعش" والمعروف باسم "Because Communication Matters " وهو التطبيق الذي أصدره التنظيم لمتابعيه ومناصريه إذ لا تزال التنظيمات المتطرفة والإرهابية تسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من التطبيقات التكنولوجية الحديثة في عمليات الترويج للأفكار والاستقطاب.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه تم العمل على رصد وتحليل حوادث الإسلاموفوبيا الواقعة في شهر فبراير لعام 2020، حيث تم رصد (23) حادثة إسلاموفوبيا، نفذت في 11 دولة متباينة، تشهدها عدة مناطق جغرافية مختلفة من أمريكا حتى أستراليا مرورًا بدول جنوب آسيا. تتراوح بين 5 أنماط ويمثل الإرهاب أعلى مستويات الإسلاموفوبيا خطورة.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6