16 أكتوبر 2018 م

مفتى لبنان لحضور مؤتمر الإفتاء: الأمانة العامة اطلقت فكرة رائدة.. وتجديد الفتوى ضرورة من ضروريات العصر

مفتى لبنان لحضور مؤتمر الإفتاء: الأمانة العامة اطلقت فكرة رائدة.. وتجديد الفتوى ضرورة من ضروريات العصر

توجه سماحة الشيخ، عبد اللطيف دريان مفتي جمهورية لبنان، بخالص شكره للدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، لتكليفه بإلقاء كلمة خلال وقائع الجلسة الافتتاحية للمؤتمر العالمي للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم المنعقد اليوم الثلاثاء.

وقال خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية: إن دار الإفتاء المصرية أطلقت قبل ثلاث سنوات هذه الفكرة الرائدة، وأنه ليس هناك شيء أولى من الفتوى في ضرورة التشاور والاجتماع، كما أن الفتوى في حياة المسلمين اليوم أصبحت شأنًا من الشؤون الضرورية، وأن طلب الفتوى من العلماء في كبار الأمور وصغارها يجب تلبيتها نظرًا للاحتياجات المتنامية في معرفة حكم الدين فيما يعرض في شؤونهم الحياتية.

وأضاف أن مشروعات الإرشاد في مجتمعاتنا تلتمس الهداية والصواب وحل المشكلات ومن ثم يجب علينا تأهيل المفتين لمجابهة هذه الأمور من خلال العلم والدين، مشددًا على أن كثرة الذين يتصدرون المشهد في الفضاء المفتوح من غير المؤهلين أثر سلبًا على حالة الفتوى، وينبغي أن نحرص على الانضباط الناجم عن الإحساس بالمسؤولية والحرص على الدين الإسلامي.

وأشار إلى أن عنوان هذا المؤتمر وهو التجديد في الفتوى، هو أمر ضروري في كل زمان ومكان، ولما كان مطلب الاجتهاد في الاستجابة للنوازل والاستنباط هو مقصد علماء المسلمين وفقهائهم، فإن كل جلسات المؤتمر منصبة على تحديد ذلك الاجتهاد ومسوغات التجديد والأمر ليس في التجديد فقط؛ لأن القصور يجلب علة أخرى وهى كما جاء في الأثر عندما ينعدم العلماء يتخذ الناس رؤساء جهالًا، وأوضح أننا بحاجه لثورة فقهية من جانب كبار العلماء، فكل يوم يمر علينا نحن العاملين في الفتوى تواجهنا إشكاليات تستدعي الوقوف عندها.

وأضاف: لدينا ثلاثة واجبات متقاربة، وهي: النظر فيما بين أيدينا، والنظر إلى الكتاب والسنة، وكذلك التماس المصلحة، وتابع: "أخشى الشطط والتفلت من جانب المتسرعين وأصحاب الأغراض الحزبية أو الفئوية"، كما أن طبيعة الحقبة والعصر الذي نعيش فيه يتطلب الحذر والانضباط، وهو ما يفرضه علينا ديننا الحنيف؛ فالانضباط ضمن مقاصد الشريعة، وعندما ننظر في ذلك نجد أمامنا مساحات شاسعة للاجتهاد والتجديد.

وتابع مؤكدًا أن هذا المؤتمر ينقسم إلى قسمين كبيرين أولهما: القسم الخاص بالمستجدات وضرورات الاجتهاد فيها، وثانيها: القسم الخاص بقضايا حقوق الإنسان وقضايا الطب، وأكثر التفلتات كانت في قضايا الأحوال الشخصية، واختتم كلمته بقوله: "كلي أمل أن يضيف المؤتمر جديدًا مفيدا ومنضبطًا بالأصول الشرعية والفنية في سائر هذه المسائل".

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 16-10-2018م


 

استقبل المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، اليوم الأربعاء، فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية؛ لبحث  تعزيز التعاون المشترك بين محافظة الإسكندرية ودار الإفتاء المصرية في المجالات الدينية والمجتمعية. 


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأربعاء، السيد السفير وائل النجار، مساعد وزير الخارجية للعلاقات الثقافية،في لقاءٍ يعكس التعاون المشترك والتنسيق التام بين مؤسسات الدولة.


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


في ذكرى تأسيس إذاعة القرآن الكريم، نقف وقفة تقدير واعتزاز أمام واحدة من أعظم المنارات الإعلامية والدعوية التي أضاءت للعالم طريق الهداية، وأسهمت في نشر كتاب الله تعالى بصوتٍ خاشعٍ وأداءٍ متقن، فكانت بحق أول جمعٍ صوتيٍّ منظمٍ للقرآن الكريم بعد عصر النبوة، وأحد أبرز تجليات العناية الإلهية بحفظ الذكر الحكيم.


المنهج النبوي قدَّم أنموذجًا عمليًّا في إعداد القيادات الشابة وإسناد المسؤوليات الكبرى إليها-المؤسسات الدينية مطالَبة بتأهيل الشباب أخلاقيًّا وفكريًّا وتعزيز وعيهم بالتحديات العالمية المعاصرة-إشراك الشباب في المبادرات الفكرية والاجتماعية وترسيخ قيم الوسطية والتعايش ضروري لبناء المجتمعات-الخطاب الديني والإفتائي ينبغي أن يوجِّه طاقات الشباب نحو العمل والإنتاج والاستفادة من التحول الرقمي-بناء جسور الحوار بين الأجيال يعزز الثقة بين الشباب والمؤسسات الدينية ويرسخ الانتماء الوطني


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31