16 ديسمبر 2018 م

مرصد الإفتاء يحذر من محاولات داعش إعادة السيطرة على العراق

مرصد الإفتاء يحذر من محاولات داعش إعادة السيطرة على العراق

حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من محاولات تنظيم داعش الإرهابي المتزايدة لإعادة السيطرة على المناطق المحررة في العراق، حيث وسَّع التنظيم من نطاق عملياته الإرهابية؛ ما أدى إلى ارتفاع وتيرة العنف والتفجيرات في المدن العراقية.

وأوضح مرصد الإفتاء أن التنظيم الإرهابي يعمد إلى تنفيذ عدد من الاستراتيجيات لضمان استعادة سيطرته المفقودة، ومن أبرز هذه الاستراتيجيات:

- زرع الفتنة الطائفية: يحاول التنظيم الإيقاع بين الطوائف المكونة للنسيج الاجتماعي العراقي، ويضرب على وتر اضطهاد الميليشيات الشيعية للمواطنين السنة، كما يسعى لضرب الأقليات وتنفيذ عمليات تهجير وتقتيل كما فعل مع الأيزيديين ليخلق مظالم وأحقادًا لا تنتهي بين أبناء الشعب الواحد.

- زيادة وتيرة العمليات التفجيرية: وهو ما اعتمد التنظيم الإرهابي عليه في الفترة الأخيرة، لا سيما أنها تخلِّف عددًا كبيرا من الضحايا، كما أن فرص تحقيق الهدف منها أكثر من غيرها من العمليات الإرهابية الأخرى.

- إنشاء المزيد من الخلايا النائمة والذئاب المنفردة: يحرص التنظيم الإرهابي على الاحتفاظ بخلايا نائمة وتجنيد الذئاب المنفردة في المناطق التي تم دحره وطرده منها، بحيث يستمر تأثيره العنيف في تلك المناطق، خاصة أن هؤلاء الأفراد يظلون في الخفاء حتى يتم الاستدعاء لتنفيذ عملياتهم.

- استخدام الخلايا العنقودية: باتت هذه الخلايا أكثر فاعلية؛ لأنها تعتمد على اللامركزية وطرق تواصل معقدة لا تسمح بربط الخلايا بعضها ببعض، فإذا سقطت خلية لم تسقط باقي الخلايا.

- حرب العصابات: يتميز تنظيم داعش الإرهابي بعدم الارتباط بقواعد محددة فوجوده أكثر في الصحراء والمناطق النائية، مع خبرته السابقة بطبيعة البلاد الجغرافية والسكانية والقبائلية، والتي تسمح بشن هجمات سريعة ومباغتة تحقق أهدافها بأقل خسائر ممكنة لأفراد التنظيم الذين يتم نقلهم سريعًا عقب التنفيذ إلى ملاذاتهم الآمنة في الصحراء.

وأضاف مرصد الإفتاء أن استمرارية هذه الهجمات الإرهابية –التي وصلت بحسب بعض الدراسات إلى 75 هجومًا في الشهر– تشير إلى أن التنظيم الإرهابي لم يفشل في استقطاب المزيد من العناصر الجديدة للانضواء تحت رايته الإرهابية، كما يزيد من احتمالية استعادة زخمه الذي لم يفقده تمامًا، مما يشكل خطورة على أمن واستقرار المنطقة.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 16-12-2018م
 

شهد جناح دار الإفتاء المصرية ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، اليوم الأحد، عقد جلسة حوارية نظمها "اتحاد بشبابها"، وذلك بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة ودار الإفتاء، تحت عنوان: "الشباب وصناعة الأثر المجتمعي بين الفكر والعمل… نموذج التعاون المؤسسي الوطني"، وناقشت الجلسة عدة محاور أساسية، من بينها تجارب الشباب داخل اتحاد “بشبابها” في العمل التطوعي، وكيفية تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية على أرض الواقع، بالإضافة إلى دَور المؤسسات الوطنية مثل دار الإفتاء في توجيه الشباب وتوفير بيئة حاضنة للابتكار والفكر الوسطى، كما تناول المشاركون سُبل تمكين الشباب وتأهيلهم لمواجهة التحديات الفكرية والاجتماعية.


في إطار التعاون المستمر بين الجانبين، عقدت دار الإفتاء المصرية ودائرة الإفتاء العام بالمملكة الأردنية الهاشمية الاجتماع الثالث بينهما عبر تقنية الفيديو كونفرنس، بحضور فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الديار المصرية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفضيلة الدكتور أحمد الحسنات، المفتي العام للمملكة الأردنية الهاشمية، وعدد من القيادات والعلماء والمتخصصين الشرعيين والفلكيين في المؤسستين؛ لبحث سُبل تعزيز التنسيق المشترك في القضايا الشرعية ذات الاهتمام العام، وعلى رأسها مسألة تحرِّي هلال شهر شوال المبارك لعام 1447هـ..


ضمن فعالياتها الثقافية والفكرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية بالمعرض ندوة بعنوان: "الفتوى والشعر"، جمعت بين الأصالة الدينية والإبداع الأدبي، في محاولة لفتح آفاق جديدة للحوار بين الخطاب الإفتائي والوجدان الإنساني.


•عمارة الأرض في فلسطين مقصد وجودي.. والشريعة الإسلامية جاءت لتدفع الظلم عن المظلومين•حق الفلسطينيين لا يسقط بالتقادم.. ومن حق المعتدى عليه المقاومة بكل الطرق•وليُّ الأمر في الدولة الحديثة منظومة مؤسسية تضع القوانين.. وليس مجرد تصور فردي كلاسيكي• الفتوى ليست حكمًا شرعيًّا مجردًا.. بل هي ميزان دقيق يربط النص بالواقع


- المال عطية إلهية تحمل معنًى ورسالة.. واختزال المواريث في الحسابات يُفقدها روحها-الأزمة ليست في أنصبة الميراث بل في انحراف بعض الممارسات عن القواعد الشرعية-اشتراط موت المورِّث يذكِّر الوارث بمسؤوليته في الاستخلاف والعمران- الشعور بعدم عدالة الميراث سببه غياب فهم المعنى لا خلل النصوص - نظام الميراث في الإسلام يوسع دائرة الاستفادة من المال ويحقق الحياة الكريمة-"للذكر مثل حظ الأنثيين" يُفهم في إطار منظومة الحقوق والواجبات لا بمعزل عنها-الميراث فرصة تحتاج إلى إدارة رشيدة لبناء الإنسان اقتصاديًّا-المجتمع التراحمي يبدأ من معرفة الحقوق والواجبات بوصفها أدوات للرحمة لا للصراع


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37