27 يناير 2019 م

في فيديو "موشن جرافيك" جديد .. دار الإفتاء تؤكد: حرية العقيدة من المبادئ القرآنية المطلقة التي لا تتغير ولا تتبدل

في فيديو "موشن جرافيك" جديد .. دار الإفتاء تؤكد:  حرية العقيدة من المبادئ القرآنية المطلقة التي لا تتغير ولا تتبدل

أكدت دار الإفتاء المصرية أن من المبادئ القرآنية المطلقة العامة التي لا تتغير ولا تتبدل، مبدأ حرية العقيدة وعدم الإكراه على اعتناق الإسلام أو على ممارسة شعائره.

وأوضحت الدار -في فيديو "موشن جرافيك" أصدرته وحدة الرسوم المتحركة التابعة لها- أن أمر الإيمان مبني على الحرية والاختيار، وليس على القسر والإجبار، مستشهدة بقول الله تعالى في سورة البقرة: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ﴾ [البقرة: 256]، وقوله تعالى في سورة الكهف: ﴿فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ﴾ [الكهف: 29].

 وأشارت الدار إلى أن الله سبحانه تعالى قد خيَّر الإنسان وأعطاه كامل الحرية في أن يختار أي طريق شاء الهداية أو الضلال، وحساب العباد موكول إليه.

 وشددت الدار في فيديو الرسوم المتحركة الجديد أنه ليس هناك في الإسلام خصومة أو نزاع أو كراهية أو صدام مع البشر بسبب اختلاف العقيدة كما تدعي تيارات التشدد وجماعات الخوارج، التي حرفت معاني الدين.

 ولفتت إلى أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قد أقر حرية غير المسلمين وتعامل معهم بالرحمة والرفق والسماحة وترك لهم حرية الاختيار، مضيفة أن أمر الإسلام كله مبني على الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة وبيان رحمة هذا الدين، ومراعاة رابطة الأخوة الإنسانية التي أمر الله بها وترك حساب الخلق على خالقهم.

 

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 27-1-2019م

 

اختتمت دار الإفتاء المصرية فعاليات الدورة التدريبية "تطوير مهارات الإفتاء في ضوء المستجدات المعاصرة" التي نظمتها إدارة التدريب بالدار لعدد من طلاب اتحاد إندونيسيا العام البالغ عددهم سبعين متدربًا وذلك في إطار التعاون العلمي والتبادل المعرفي بين دار الإفتاء المصرية ودولة إندونيسيا الشقيقة، بهدف تعزيز مهارات الإفتاء المؤسسي والتعرف على آليات العمل الشرعي والإداري


شهد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الثلاثاء، احتفال الجامع الازهر بليلة النصف من شعبان وتحويل القبلة، وذلك بحضور عدد من القيادات الدينية والتنفيذية.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد إبراهيم الخليل البخاري، رئيس ومؤسس جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند والوفد المرافق له؛ وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والتعليم الشرعي.


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه» وإلى الشعب المصري، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، بحلول شهر رمضان المبارك، سائلا المولى سبحانه أن يجعله شهر أمن وأمان وسلم وسلام على مصرنا العزيزة وسائر بلاد المسلمين، وأن يعيده على الإنسانية جمعاء بالخير واليمن والبركات.


-الإمام الأشعري أسس منهجًا علميًّا أنصف الفِرق الإسلامية وارتقى بالخلاف من دائرة الاتهام إلى أفق الفهم والتحليل-الخلاف العقدي حين يدار بالعلم والمنهج يتحول إلى طاقة بناء تثري العقل الإسلامي ولا تمزق وحدة الأمة-الفِرق الإسلامية كانت نشأتها تفاعلًا علميًّا مع أسئلة فكرية عميقة وليس انقسامًا عشوائيًّا كما يتوهم البعض-رجوع الإمام الأشعري عن الاعتزال شكَّل لحظة كشف علمي أسست لمنهج عقدي أكثر اتزانًا وشمولًا ما زالت الأمة بحاجة إليه -التكفير وفوضى الفتاوى أخطر نتائج انحراف الخلاف الفكري عن ضوابطه العلمية ومقاصده الشرعية- الفتاوى المنفلتة وفَّرت غطاءً دينيًّا زائفًا لممارسات عنيفة شوهت صورة الإسلام وهددت أمن المجتمعات-مصر والأزهر الشريف يتحملان مسؤولية علمية وأخلاقية تاريخية في ترسيخ خطاب الوسطية ومواجهة الفكر المتطرف-رعاية الإمام الأكبر شيخ الأزهر لهذا المنتدى تأكيد على التزام الأزهر التاريخي بنشر الاعتدال وحماية وحدة الأمة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6