05 فبراير 2019 م

المؤشر العالمي للفتوى تعليقًا على "وثيقة الأخوة الإنسانية" بين الأزهر والفاتيكان: مخرجات المؤسسات الدينية الإفتائية ساهمت في تحقيق الوئام المجتمعي بين أتباع الأديان

المؤشر العالمي للفتوى تعليقًا على "وثيقة الأخوة الإنسانية" بين الأزهر والفاتيكان: مخرجات المؤسسات الدينية الإفتائية ساهمت في تحقيق الوئام المجتمعي بين أتباع الأديان

 بمناسبة إطلاق "وثيقة الأخوة الإنسانية" بين شيخ الأزهر وبابا الفاتيكان كشف المؤشر العالمي للفتوى (GFI)، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن فتاوى المؤسسات الدينية الرسمية قد دعَّمت قيم التسامح والتعايش مع الآخر بنسبة (100%)، في الوقت الذي حرَّضت فيه فتاوى التنظيمات الإرهابية على العنف ونشر الكراهية ونبذ الآخر بنسبة (100%).
حيث أوضح المؤشر العالمي للفتوى أنه قام بتحليل الفتاوى الخاصة بالتعايش مع الآخر من خلال رصد ما يقرب من (1500) فتوى، تنوعت بين المؤسسات الدينية الرسمية، والتنظيمات الإرهابية المتطرفة، وتوصَّل من خلال الرصد والتحليل إلى أن:
فتاوى تعزيز قيم التسامح والتعايش مع الآخر شكَّلت (25%) من فتاوى المؤسسات الإفتائية الرسمية، وجاءت أحكامها بنسبة (100%) داعية إلى التسامح والتعايش وقبول الآخر وإرساء دعائم الحوار.
في حين شكَّلت فتاوى التسامح والتعايش مع الآخر (49%) من خطاب التنظيمات المتطرفة والإرهابية، وجاءت أحكامها بنسبة (100%) هادمة لأسس التعايش والتسامح، وناشرة للكراهية، ومعادية لفكرة التعدد، بل جاءت أغلب أحكامها متعصبة ومحرضة على العنف والإرهاب وناسفة لفكرة الحوار.
وبيَّن مؤشر الفتوى أن أحكام فتاوى المؤسسات الدينية حملت دلالات إيجابية للتعامل مع الآخر، حيث حثَّت على احترام عقائد الآخرين ودور عبادتهم، وحسن الجوار، والتهنئة في المناسبات، وجواز بناء الكنائس، وتبادل الهدايا، وترسيخ قيم الحوار مع أهل الكتاب، وغيرها من الأمور التي تعضِّد من فكرة الأخوة الإنسانية والتعددية الدينية.
في المقابل حملت فتاوى التنظيمات المتطرفة أحكامًا ذات دلالات سلبية في التعامل مع الآخر، وكانت في مجملها دعوات عنصرية، حثَّت على نبذ الآخر، ورفضه بالكلية.
فقد احتوت فتاوى المتشددين على ألفاظ عنصرية ضد الآخر، مثل: وصف ديارهم بدار الكفر، ومن ثم تجريم بناء الكنائس، وتحريم تهنئتهم، وتحريم إلقاء السلام عليهم، وتحريم توظيفهم في أماكن مهمة، وما شابه، في توجه مخالف لما نصَّت عليه الشريعة الإسلامية ببرِّهم وحسن التعامل معهم.
وأكد المؤشر العالمي للفتوى أن مخرجات المؤسسات الدينية الرسمية احترمت البعد الإنساني للآخرين؛ فساهمت في خلق مجتمع متجانس وقوي، بل سعت إلى خلق جيل واعٍ من شبابنا قادر على تحمل الأعباء، مضيفًا أن هذه المخرجات ساهمت أيضًا في تحقيق الوئام المجتمعي بين أتباع الأديان في الوطن الصغير (الدولة) والوطن الكبير (العالم) الذي يحتضن الجميع.
من جانبها أوصت "وحدة الدراسات الاستراتيجية بدار الإفتاء" بضرورة تبني برامج علمية وتربوية لتنمية الوعي الذي يعزز ثقافة التعايش السلمي والتسامح المجتمعي وينشر قيم الإخوة الإنسانية، وبالإضافة إلى وضع مناهج تربوية وتعليمية جديدة لإعداد جيل واع وقادر على تحمل أعباء المرحلة الراهنة.
كما طالبت بضرورة إيجاد أدوات ومنصات إعلامية متطورة للتوعية الدينية والاجتماعية للحد من ظاهرة التعصب والتطرف بكل أشكاله، وتبني خطاب ديني معتدل ينبذ كل أشكال التطرف والتشدد في الممارسات الدينية والثقافية والاجتماعية، بجانب إقامة دورات تعليمية ومؤتمرات وندوات تثقيفية لترسيخ هذه الأفكار البناءة.
واختتمت وحدة الدراسات الاستراتيجية بدار الإفتاء تقريرها بالإشادة الكبيرة بــ"وثيقة الأخوة الإنسانية" معتبرة إياها رسالة سلام للعالم كله ومظلة أمان تقي البشرية من نيران الحروب والإرهاب.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية   5-2-2019م

د. أحمد عبد البر:التقرير الفلكي لا يصدر القرار الإفتائي لكنه يرفع للجهة الإفتائية درجة العلم بالواقعة التي سيُبنى عليها القرار-الشيخ حازم داوود: تراثنا الفقهي يحفل بكتب ومخطوطات أثبتت تكامل الهندسة والحساب مع الشريعة لضبط المواقيت والعبادات. -على مهدي:الحقيقة الشرعية حقيقة أنشأها الشارع وتختلف عن الحقيقة العلمية وقواعد الفلك تقدم رؤية الهلال من باب الإخبار والروايةعند اضطراب العلامات الكونية في الفضاء الخارجي ننتقل من العلامات الحسية إلى التقديرية بميقات مكة المكرمة أم القرى


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور، محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة.


د. فهمي القزاز:* صيانة الأسرة شرطٌ حافظٌ لمقصد التبليغ وليست مصلحةً خاصة بأصحابها-د. محمد شعيب:* الإفتاء الوقائي مدخل شرعي فاعل لتعزيز التماسك الأسري-د. محمد رضوي بن محمد إبراهيم :هدي القرآن والسنة يقدم نموذجًا لمراعاة المشاعر في العلاقات الأسرية -أمين دار الفتوي بـ أستراليا: نثمن نموذج "الإفتاء المصرية".. ودمج الإرشاد النفسي بالفتوى ضرورة لمواجهة الطلاق والتفكك-د. نورا عبد الفضيل:* "لَمِّ الشمل" نموذج مؤسسي للتدخل في النزاعات الأسرية وإعادة بناء التواصل-نائب رئيس جامعة القرويين: "المفتي ينبت كالأشجار في أرضه".. وعلى المؤسسات بناء خوارزميات إفتائية لحماية القيم


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


يدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن استهداف الأبرياء وترويع الآمنين جريمة مرفوضة شرعًا وإنسانيًّا، تتنافى مع مقاصد الأديان السماوية التي دعت إلى صون النفس البشرية وحفظ الكرامة الإنسانية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29