الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
06 فبراير 2019 م

مرصد الإفتاء يدعو كل أسرة إلى حماية أطفالها من التطرف والاستعانة بالمتخصصين

مرصد الإفتاء يدعو كل أسرة إلى حماية أطفالها من التطرف والاستعانة بالمتخصصين

دعا مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية المجتمع المصري إلى بذل المزيد من الجهد والمتابعة للأطفال والنشء، وحمايتهم من دعاة التطرف والعنف والتكفير، وبذل المزيد من الجهد في متابعة الدوائر التي يتعامل معها أطفالهم، خاصة على مواقع الإنترنت والأصدقاء الافتراضيين على شبكات التواصل الاجتماعي.
ونبَّه المرصد الأسر المصرية إلى ضرورة متابعة التغيرات التي تطرأ على أفكار أبنائهم، خاصة ما يتعلق منها بالجانب الديني، كترديد مقولات دينية دون وعي بمعاني تلك النصوص ولا مقاصدها، إضافة إلى التصور الدائم بامتلاك الحقيقة والاهتمام المبالغ فيه بالالتزام الديني الشكلي، الذي يستهدف المظهر دون الجوهر، إضافة إلى التسفيه من آراء الآخرين والإساءة إلى الرموز والعلماء.
وأشار المرصد إلى عدد من المقولات التي ترددها التنظيمات المتطرفة، وينقلها عنها الشباب والنشء المنخدع بها، مفادها تكفير الحكام وتخوينهم وتكفير المجتمعات المسلمة بدعوى "حكمهم بما أنزل الله" وعدم رضاهم بتحكيم الشريعة، فهم يحكمون على المسلمين بالكفر عبر التاريخ فلم يسلم منهم عالم ولا ولي، إضافة إلى رفض المذاهب الفقهية المعتبرة، وإنكار التصوف بدعوى أنه بدعة، وكراهية الوطن ورفض المساواة مع أبناء الوطن من مختلف الديانات، إضافة إلى تحريم العمل في تخصصات بعينها كالرسم والمحاماة والتصوير.
وقال المرصد إن تحميل النشء والأطفال في سن مبكرة بهذه الأفكار من شأنه أن يجعلها في منزلة المعتقدات التي لا يحيدون عنها، الأمر الذي يسهل من عمليات التجنيد والتحول نحو التطرف، واتخاذ مواقف عدائية من المجتمع والعالم، بناءً على الأفكار التي تم زرعها من قبل لديهم عبر صفحات التواصل الاجتماعي الجديدة، وذلك عوضًا عن الطرق القديمة في التجنيد والتنشئة التي كانت تستخدمها تلك الجماعات عبر شعارات الدروس المجانية للطلبة، والتي كانت المدخل الرئيسي في تجنيد النشء والشباب، إلا أن الواقع المعاش الآن قد وضع عدة مخاطر تطل علينا من مختلف الجهات، خاصة مع النشاط الكثيف للتنظيمات المتطرفة والتكفيرية على شبكات التواصل المختلفة والألعاب كعالم افتراضي موازٍ يصعب السيطرة عليه أو مراقبته ويسهل من خلاله جذب الأطفال.
ولفت المرصد إلى أن التغيرات الكثيرة التي طرأت على نمط الحياة وطبيعة الأسرة وتماسكها قد أثرت بشكل كبير في قدرة الأُسر على لملمة شمل أفرادها، وأصبح من الصعب على الأسر متابعة كافة المدخلات الفكرية والسلوكية التي يتعرض لها أطفالهم سواء خلال مجتمعهم الذي يعيشون فيه كالمدرسة والشارع ووسائل الإعلام المختلفة؛ أو من خلال المجتمع الافتراضي غير المرئي عبر شبكات الإنترنت، مشيرًا لضرورة تمسك الأسرة بدورها في كونها حلقة الوصل بين أبنائها وبين العالم الخارجي التي تعبر من خلاله الأفكار المختلفة لهم، فتكون وسيلة حماية لمنع نفاذ الأفكار المتطرفة وأداة لتوجيه الأبناء نحو القيم والأخلاق السوية من خلال التفاعل والتواصل الدائم.
ودعا المرصد الأُسر المصرية إلى اللجوء للمتخصصين للاستعانة بهم واستشارتهم فيما يتعلق بكيفية التعامل مع الأطفال والتواصل معهم والتعامل مع مشكلات التغيرات التي تطرأ على سلوكهم والحفاظ على الترابط الأسري والمصارحة بين الأبناء والآباء، وتفعيل الأدوار المجتمعية في حماية الشباب من براثن التطرف ودعايته السوداء، والتكاتف لأجل القضاء على أشكال التطرف المتغيرة والمتعددة.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 6-2-2019م
 

عضو مجمع البحوث الإسلامية:-حماية العقل مقصد أصيل في الشريعة.. والمخدرات تهدم منظومة المسؤولية والحقوق-الأمين العام لهيئة كبار العلماء: -مواجهة الإدمان تقتضي إرادة قوية وتدرجًا واعيًا في التخلص من آثاره-المستشار العام لمفتي الجمهورية:-مسؤولية الإعلام في مواجهة الإدمان تبدأ بتصحيح المفاهيم وحماية كرامة المصاب وتشجيع العلاج-مدير إدارة الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء:-الأسرة شريك أساسي في الوقاية من الإدمان وعلاج آثاره وبناء الإنسان مسؤولية أصحاب الرسالات


نظمت دار الإفتاء المصرية زيارة ميدانية لوفد الطلاب التايلانديين الدارسين بالأزهر الشريف إلى مسجد الإمام الحسين رضي الله عنه، وذلك ضمن فعاليات اليوم الخامس من الدورة التدريبية "منهجية الفتوى بدار الإفتاء المصرية في معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة"، في إطار البرنامج الذي يستهدف تعزيز معارف المشاركين بالجوانب العلمية والدعوية والتاريخية المرتبطة بالمؤسسات الدينية المصرية.


د. عبد السلام عبد المنصف:-التحديات الاقتصادية تمثل أعباء متزايدة على الأسرة المعاصرة-أ.د. عزة البنا:سيولة الهوية ونرجسية الاستحسان.. أبرز ملامح التحول القيمي لدى الشباب -د. رضا زايد:-التصدعات الأسرية تبدأ غالبًا خلف الشاشات.. والرصد المبكر يستبق الانهيار


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ عبد العزيز ذاكيروف، رئيس الإدارة الدينية لمسلمي قيرغيزستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


الْتقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، السفيرة أميرة فهمي، قبيل تولِّي مهامَّها سفيرةً لجمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، حيث تناول اللقاء سُبل التواصل وآفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ضوء ما تمتلكه دار الإفتاء المصرية من خبرات علمية ومؤسسية ممتدة، وما تضطلع به من أدوار في مجال الإفتاء والبحث والتدريب وخدمة المجتمع والتعامل مع القضايا الدينية والفكرية المعاصرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30