17 فبراير 2019 م

مرصد الإفتاء: كلمة الرئيس التاريخية في مؤتمر ميونيخ للأمن منهج عملي وبرنامج تفصيلي لمواجهة الإرهاب

مرصد الإفتاء: كلمة الرئيس التاريخية في مؤتمر ميونيخ للأمن منهج عملي وبرنامج تفصيلي لمواجهة الإرهاب

أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالكلمة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي في مؤتمر ميونيخ للأمن في دورته الـ55، واعتبر المرصد كلمة سيادة الرئيس منهجًا عمليًّا وبرنامجًا تفصيليًّا لمواجهة الإرهاب والتطرف في المنطقة والقارة الأفريقية.

وأكد المرصد على حرص سيادة الرئيس على الحديث من منطلق تولِّي مصر لرئاسة الاتحاد الأفريقي، فجاءت كلمته شاملة لكافة قضايا الأمن بالقارة، ولم تقتصر كلمته على قضايا خاصة فقط، حيث أكد سيادته على أن " تلك التحديات تظهر بوضوح في منطقة الشرق الأوسط والقارة الأفريقية على حدٍّ سواء، فنحن نشهد نزاعات مسلحة وحروبًا أهلية وصدامات عرقية ومذهبية وهجمات إرهابية، فضلًا عن مشكلات الفقر والبطالة وضعف الإنتاجية وتردي مستوى الخدمات المختلفة، وما يرتبط بها من أزمات اقتصادية وعدم استقرار للأسواق المالية وشروط التدفقات الرأسمالية، وتفاقم ظاهرة الديون، وكلها مشكلات تتطلب تعاونًا دوليًّا صادقًا لحلها".

وأضاف المرصد أن كلمة سيادة الرئيس التاريخية سعت إلى وضع المبادئ والقيم الأساسية والاسترشادية لوضع حد لتفاقم أزمات الأمن في المنطقة، وتتمثل تلك المبادئ في:

- ترسيخ مفاهيم الحوكمة الرشيدة وحماية حقوق الإنسان بمفهومها الشامل.

- تمكين المرأة التي تعد نصف المجتمع.

- الارتقاء بمستوى التعليم والصحة وتطوير البنية التحتية والزراعة والتنمية الريفية.

- خلق الوظائف وزيادة الاستثمارات والتجارة وتعزيز الاندماج والتكامل الإقليمي.

كما أوضح المرصد أن تناول الكلمة لدور مصر في حل الأزمات الأمنية والدفع بالقارة والمنطقة إلى الأمن والاستقرار، إنما يعبِّر عن الدور التاريخي لمصر، كذلك أشار المرصد إلى أن حديث الرئيس حول القضية الفلسطينية والأزمة الليبية وقضايا الهجرة واللاجئين يبرز مدى الوعي الكامل والشامل لرؤية الدولة المصرية في التعامل مع جذور الأزمات المتعلقة بالأمن في المنطقة.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 17-2-2019م
 

أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الحادث الإرهابي الآثم الذي أدى إلى مقتل مدرس فرنسي ذبحًا على يد أحد الطلاب من أصول شيشانية، معتبرًا أن هذه الجريمة تعد تطورًا خطيرًا لدعاية التطرف والتطرف المضاد من كلا الجانبين.


ذكر مرصد الفتاوى التكفيرية والمتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن فقدان تنظيم "داعش" الإرهابي لموارده المالية، وخسارته للأراضي التي كان يسيطر عليها بعد 2014، وفقدانه لكثير من قياداته الرمزية وعلى رأسهم زعيم التنظيم "أبو بكر البغدادي"؛ سيدفع التنظيم إلى محاولة التغطية على هذه الخسارة المالية بالقيام بعمليات إرهابية منخفضة التكلفة ماليًّا نسبيًّا؛ ما يستوجب مزيدًا من الجهود اللازمة لمواجهته.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الإفتاء ليس مجرد ذكر حكم في قضية طلاق أو ميراث، بل هو شامل لكل قضايا المجتمع".


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن بيان هيئة كبار العلماء حول جماعة الإخوان الإرهابية، التي لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب؛ هذا البيان هو الفصل الأخير في تاريخ الجماعة المحظورة التي تشرف على نهايتها.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية إن المؤشر العالمي للإرهاب لعام 2019 الصادر عن مركز السلام والاقتصاد، وهو أحد المراكز البحثية الكبرى المعنية برصد ومتابعة مؤشرات الإرهاب حول العالم، أوضح أن ظاهرة النساء الانتحاريات شهدت ارتفاعًا كبيرًا بداية من عام 2013 وحتى 2018 بما نسبته 30%، هذا على الرغم من أن نسبة العمليات الانتحارية التي قامت بها النساء تمثل 3% من جملة العمليات الانتحارية لعام 2018 ، بينما شكلت 5% من عام 1985 إلى 2018، إلا أن هذه النسبة تشير إلى تصاعد اعتماد التنظيمات الإرهابية على النساء في تنفيذ العمليات الانتحارية.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 أكتوبر 2026 م
الفجر
4 :39
الشروق
6 :7
الظهر
11 : 39
العصر
2:46
المغرب
5 : 10
العشاء
6 :28