18 فبراير 2019 م

مرصد الإسلاموفوبيا: مطالبة السيسي بضرورة الانتباه لما يتم نشره في دور العبادة في الخارج يصون المساجد من تدنيس الإرهابيين

مرصد الإسلاموفوبيا: مطالبة السيسي بضرورة الانتباه لما يتم نشره في دور العبادة في الخارج يصون المساجد من تدنيس الإرهابيين

 أكد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أن مطالبة الرئيس عبد الفتاح السيسي الدولَ -خلال مؤتمر ميونيخ للأمن- بضرورة الانتباه لما يتم نشره في دور العبادة في الخارج، فيها صيانة للمساجد وحماية للمسلمين.
وأوضح المرصد أن الرئيس عبد الفتاح السيسي طالبَ الدول بضرورة الانتباه جيدًا لما يتم نشره في دُور العبادة، وعدم السماح للمتطرفين والمتشددين بأن يوجهوا المواطنين ناحية الغلو والتطرف.
وأضاف المرصد أن جماعات الإرهاب والتطرف تسيء استغلال المساجد، بل تدنسها من خلال سعيها الدائم والدءوب؛ لتجنيد الشباب من رواد المساجد في أوروبا وغيرها حيث يقصدونها من أجل الصلاة والعبادة، فإذا بها تحشو أدمغتهم بأفكار العنف والإرهاب.
وتابع المرصد أن تلك الأنشطة الإجرامية أساءت بطريقة بالغة لسمعة المساجد في الخارج وعرضتها لاعتداءات بالتدنيس والحرق والتدمير باستخدام المتفجرات. كما تعرَّض المصلون لاعتداءات متنوعة وصلت لحد إطلاق الرصاص عليهم بعد خروجهم من المساجد.
وأضاف المرصد أن دعوة الرئيس السيسي الدولَ للتيقظ لما ينشر من أفكار في دور العبادة يصون المساجد من تدنيس الإرهابيين والمتطرفين بنشرهم أفكارهم الخارجة عن صحيح الإسلام وهجمات اليمين المتطرف الأوروبي، كما أن تلك الدعوة تحمي رواد المساجد المسلمين من التجنيد في صفوف تلك التنظيمات المجرمة، ومن أن يكونوا كبش فداء تستهدفهم تنظيمات اليمين المتطرف المصابة بسعار الإسلاموفوبيا.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 18-2-2019م

أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بكلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أمام الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وجَّه من خلالها السيد الرئيس مجموعةً من الرسائل الهامة والعاجلة إلى المجتمع الدولي، تعد بمنزلة وثيقة شاملة وواضحة لحل المشكلات والأزمات التي تواجه عالم اليوم.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية الحادث الإرهابي الآثم الذي أدى إلى مقتل مدرس فرنسي ذبحًا على يد أحد الطلاب من أصول شيشانية، معتبرًا أن هذه الجريمة تعد تطورًا خطيرًا لدعاية التطرف والتطرف المضاد من كلا الجانبين.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية ببسالة أبطال القوات المسلحة في إحباط هجوم إرهابي على أحد الارتكازات الأمنية بشمال سيناء والقضاء على 10 إرهابيين، والدفاع عن تراب الوطن وحماية مقدراته ومواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية بكل بسالة وفداء حتى ينعم أبناء الوطن بالأمن والأمان، وثمَّن تصديهم بكل بسالة وشجاعة لمؤامرات الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تسعى لتنفيذ مخططاتها الشيطانية لنشر العنف والدمار في كل مكان.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن تحذيرات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من خطورة الأوضاع في ليبيا -وذلك في كلمته بمنتدى أسوان للسلام والتنمية- تنبع من مخاطر حقيقية تواجه الدولة الليبية، وقد أكد عليها المرصد في الكثير من إصداراته حيث حذر من أن الداخل الليبي يشهد حالة من التصعيد والتجنيد تجتمع فيها أجندات الدول الأجنبية والجماعات الإرهابية وتنظيمات التهريب والمخدرات والاتجار بالبشر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 10 يونيو 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 54
العصر
4:30
المغرب
7 : 56
العشاء
9 :29