23 فبراير 2019 م

مرصد الإفتاء: شباب الإخوان أصيبوا بالإحباط بسبب شعارات الجماعة الكاذبة

مرصد الإفتاء: شباب الإخوان أصيبوا بالإحباط بسبب شعارات الجماعة الكاذبة

أوضح مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن قيادات جماعة الإخوان الإرهابية ما زالت تمارس سياسة التضليل والتشويش لتحقيق مصالح شخصية ومكاسب مادية ليس فقط على حساب من اتبعهم من الشباب، بل على حساب الوطن والدين، والعالم أجمع.

وأضاف مرصد الإفتاء أن أحدث دليل على ذلك ما حدث في إحدى الوقفات الاحتجاجية في إسطنبول ضد إعدام قتلة المستشار الشهيد "هشام بركات"، إذ خرج أحد شباب الإخوان المخدوعين فاضحًا قيادات الإخوان وأنهم بحسب تعبيره "ودتنا في 60 ألف داهية" متابعًا أنهم خدعوهم بالقدوم إلى تركيا حيث لم يجدوا إلا الإهمال، وأن هذه القيادات ليست مهتمة إلا بمصالحها الخاصة فقط، لافتًا أن شعارات الإخوان الكاذبة لم تعد تجدي نفعًا وأنها مجرد مسكنات ومهدئات للشباب الغاضب. وقد حاول بعض قيادات الإخوان إيقافه والتشويش على ما يقوله بالهتاف بشعارات حماسية ضد مصر وضد نظام الحكم.

وتابع المرصد أن هذه الحادثة تكشف بوضوح مدى إحباط شباب الإخوان من الجماعة بعد أن خدعهم قادة الجماعة وتلاعبوا بعقولهم، فسلبوهم القدرة على التفكير وألزموهم "السمع والطاعة"، وهو الأسلوب الذي اتبعوه منذ نشأة الجماعة الأولى، ونتيجة لذلك وتحت تأثير شعارات الإخوان الكاذبة هرب هؤلاء الشباب إلى تركيا؛ أملًا في جنة الخلافة الإسلامية الموعودة بزعمهم.

وأكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة أن هذه الحادثة مؤشر على انقلاب تيار الشباب في الجماعة على قياداتها التي تعمل لحساب أجهزة استخباراتية خارجية بهدف تخريب الوطن وتدميره، وتتلقى ملايين الدولارات للمتاجرة بدماء المخدوعين، لتنفيذ العمليات الإرهابية، بينما يعيشون هم في قصور فارهة وتتضخم حساباتهم البنكية، فيما يرزح شباب الجماعة المخدوعين تحت وطأة الفقر وشظف العيش.

وأضاف المرصد أن المتاجرة بدماء الشباب التي تمارسها الجماعة الإرهابية تؤكد بلا شك مدى وصولية قيادات الجماعة وممارساتها الانتهازية، بحيث لا تتورع عن التضحية بكل غالٍ ونفيس في سبيل تحقيق أهدافها والوصول إلى غاياتها.

واختتم المرصد مؤكدًا أن الضرر الذي ألحقته جماعة الإخوان الإرهابية في الداخل المصري بخداعها وأكاذيبها لا يبعد كثيرًا عن الضرر الأكبر الذى ألحقته ممارسات الجماعة وأذنابها بالإسلام وصورته كعقيدة وسلوك في الغرب، وهو الأمر الذي ساهم في زيادة ظاهرة "الإسلاموفوبيا" في الغرب، وانتشار السلوك المعادي للمسلمين والعرب، إضافة إلى مواصلة إلحاق الضرر بأوطان من المفترض أنهم ينتمون إليها، غير أن طموحاتهم في السيطرة على السلطة والتحكم في العالم وضعتهم في صدارة التنظيمات الإرهابية التي تسعى إلى السيطرة على العالم، مهما تكلف ذلك من خداع وأكاذيب، وصولًا إلى القتل والتدمير.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 23-2-2019م


 

وجَّه مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية التحيةَ لرجال الشرطة ووزارة الداخلية بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الذي يوافق 25 يناير من كل عام. وأشاد مرصد الإفتاء في بيانه اليوم –السبت- بالجهود الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية ورجال الشرطة في إطار حفظ الأمن والاستقرار وقطع الطريق أمام مخططات التخريب والإفساد في البلاد، مؤكدًا أن جهود وزارة الداخلية وأجهزة الأمن نجحت في كشف الكثير من المخططات الإرهابية التي تنفذها الجماعات والتيارات الإرهابية، وتسعى لضرب استقرار الوطن ونشر الفوضى والعنف في كل مكان.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن بيان هيئة كبار العلماء حول جماعة الإخوان الإرهابية، التي لا تمثل منهج الإسلام، وإنما تتبع أهدافها الحزبية المخالفة لهدي ديننا الحنيف، وتتستر بالدين وتمارس ما يخالفه من الفرقة وإثارة الفتنة والعنف والإرهاب؛ هذا البيان هو الفصل الأخير في تاريخ الجماعة المحظورة التي تشرف على نهايتها.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


قالت دار الإفتاء المصرية: "إن الشعب المصري الأصيل كان عبر القرون وسيظل في كل المعارك المصيرية درع الوطن القوية، يقف بجانب قيادته المخلصة". وأضافت الدار -في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بالدار- أن المصري يمتاز بحبه الشديد لبلده ودعمه لدولته، واستعداده أن يفدي ترابها بالنفس والولد.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6