الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
23 فبراير 2019 م

مرصد الإسلاموفوبيا يرحب بمشروع بحثي جديد لمواجهة الإسلاموفوبيا

مرصد الإسلاموفوبيا يرحب بمشروع بحثي جديد لمواجهة الإسلاموفوبيا

رحب مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمشروع بحثي جديد لمواجهة الإسلاموفوبيا عنوانه "أدوات مواجهة الإسلاموفوبيا"، ويهدف المشروع لوضع مجموعة أدوات يمكن استخدامها للتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، وهو يلخص مجموعة من أفضل الأساليب والأدوات التي يمكن أن تستخدم في تحدي الفكر والإجراءات المتمثلة في كراهية الإسلام في أوروبا.

وأوضح المرصد أن المشروع الذي يقوم عليه مجموعة متنوعة التخصصات من كبار الباحثين بجامعة ليدز البريطانية وجامعات أخرى من بلجيكا والمجر والبرتغال واليونان، يستند إلى منهجية رصينة تتكون من أربع خطوات: تعريف إجرائي واضح للإسلاموفوبيا، وتوثيق لجرائم الكراهية ضد المسلمين، وتفكيك خطاب الإسلاموفوبيا، ثم إعادة بناء روايات إيجابية وواقعية جديدة حول المسلمين.

وأضاف المرصد أن المشروع اعتبر التعريف الذى اقترحته مجموعة برلمانية بريطانية في نوفمبر 2018 للإسلاموفوبيا بداية مفيدة وهو ينص على أن "الإسلاموفوبيا متجذرة في العنصرية، وهي شكل من أشكال العنصرية، يستهدف مظاهر الهوية الإسلامية أو ما تُعتبر هوية إسلامية»، وهو التعريف الذي رحب به المرصد في بيان سابق له لأنه يحدد الأشكال المباشرة للتمييز ضد الإسلام، وكذلك مظاهر هذا التمييز الأكثر دقة.

وأشار المرصد أن المشروع البحثي بدأ بفحص الأفكار الأكثر انتشارًا عن الإسلام والتي تم تداولها في ثمانية بلدان: فرنسا، وبلجيكا، وألمانيا، والمملكة المتحدة، وجمهورية التشيك، والمجر، واليونان، والبرتغال. وقد توصلت إحدى دراسات المشروع إلى خلاصة مفادها أن لغة الإسلاموفوبيا وخطابها تختلف من بلد لآخر، إلا أنها تشترك في النظر إلى المسلمين والممارسات والمواقع الإسلامية، مثل المساجد أو المراكز المجتمعية، باعتبارها عنيفة بطبيعتها، وتهدد وتتعارض مع وجهة نظر ونمط الحياة الأوروبية. ففي فرنسا على سبيل المثال، ينظر البعض إلى ارتداء الحجاب على أنه يعارض القيم العلمانية الفرنسية، وبالتالي فإنه يتعارض مع الهوية الفرنسية.

وذكر المرصد أن المشروع البحثي الذي استمر لمدة عامين؛ حيث بدأ في فبراير 2017، وجد العديد من الأمثلة على الممارسات الجيدة عند مواجهة الإسلاموفوبيا؛ حيث أشارت إحدى دراسات المشروع إلى المشترك بين المسلمين وأصحاب الديانات الأخرى كما في ألمانيا التي ألقت الضوء على التآلف والتوافق الثقافي بين المسلمين وغير المسلمين.

ولفت المرصد إلى ما توصلت إليه إحدى دراسات المشروع البحثي بخصوص استخدام الفن في عدد من الحالات، بما في ذلك بلجيكا والمملكة المتحدة، لتحدي أفكار الخوف من الإسلام. ومن ذلك سلسلة الكومكس للفنان الألماني سوفينا، والفيلم البريطاني فريزيا الذي عرض عام 2017، حيث ساهم هذان العملان في تسليط الضوء على مساهمة المسلمين في المجتمع، والقضايا التي يواجهها كثير من المسلمين نتيجة لظاهرة الإسلاموفوبيا.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 23-2-2019م


 

أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم الإرهابي الدامي الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان مستهدفًا مستشفى توليد في كابول، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا على الأقل، من بينهم رضَّع وممرضات. مشيرًا إلى أن التنظيم الإرهابي نفَّذ أيضًا هجومًا ثانيًا استهدف جنازة وأدى إلى سقوط نحو 37 شخصًا على الأقل.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن جماعة الإخوان الإرهابية وإخوانها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية الضالة تسعى بكل قوة لنشر فيروس "الشائعات والأكاذيب" في المجتمع؛ لتقويض قدرته على البناء والنهوض والتنمية وبث الإحباط والفرقة في نفوس المواطنين.


أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بمبادرات التضامن الشعبي التي أطلقها المسلمون الأوروبيون في الغرب مع ضحايا العمليات الإرهابية التي تضرب بعض العواصم الأوروبية، في أعقاب سلسلة من التصريحات الاستفزازية لمشاعر المسلمين سواء بحرق المصاحف في السويد والنرويج ثم نشر صحيفة "شارلي إيبدو" لبعض الرسوم المسيئة للنبي (ص)، ثم بعض التصريحات الرسمية والحزبية التي فاقمت من الأمر.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية الهجوم الإرهابي الذي شنَّه عدة مسلحين في ستة مواقع مختلفة بالقرب من الكنيس اليهودي الرئيس في وسط العاصمة فيينا؛ ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن النجاح الباهر والانتشار الواسع لمسلسل "الاختيار" الذي يجسد ملحمة الشهيد البطل العقيد أركان حرب أحمد المنسي قائد الكتيبة 103 صاعقة، قد أحبط سنوات من الدعاية الخبيثة للجماعات التكفيرية وهدم كافة الدعايات الكاذبة والخبيثة التي روَّجت لها تنظيمات التكفير والعنف على مدار سنوات عديدة، وأحيا روح الفداء والتضحية والفخر الوطني لدى كافة أبناء الشعب المصري المحب لوطنه والمقدر لتضحيات أبنائه العظيمة في سبيل رفعة وسلامة وطننا الحبيب.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30