15 مارس 2019 م

مفتى الجمهورية يدين بشدة الهجوم الإرهابي على مسجدين بنيوزيلندا .. ويدعو لفتح تحقيقات موسعة حول الحادث

مفتى الجمهورية يدين بشدة الهجوم الإرهابي على مسجدين بنيوزيلندا .. ويدعو لفتح تحقيقات موسعة حول الحادث

أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقى علام ،مفتى الجمهورية، بشدة الهجوم الإرهابي الخسيس الذي استهدف مسجدين في مدينة " كرايست تشيرش" بنيوزيلندا، أثناء أداء صلاة الجمعة، ما أسفر عن استشهاد 49 شخصا وإصابة العشرات.

وأكد مفتى الجمهورية فى بيانه الذى أصدره ،اليوم الجمعة، أن هذا الهجوم الإرهابى، يتنافى مع كافة الأديان والشرائع السماوية التى تحرّم الاعتداء على الآمنين والأبرياء وترويعهم فما بالنا بالاعتداء على بيوت الله تعالى التى يذكر فيها اسمه .

ودعا فضيلة المفتى إلى ضرورة فتح تحقيقات موسعة حول هذا الهجوم الإرهابى الخسيس للوقوف على حقيقة تداعيات وأسباب الحادث ، والجماعات الإرهابية التى تدعم مثل هذه الهجمات الإرهابية وتسعى لاستهداف بيوت الله تعالى ونشر الفتن فى المجتمعات الغربية.

وتوجه مفتى الجمهورية بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، ودعا المولى – عز وجل- أن يتغمدهم بواسع رحمته ويتقبلهم فى الشهداء والصالحين ، وأن يدخلهم فسيح جناته، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 15-3-2019م


 

في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، افتتح فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، أعمال الدورة التدريبية التي ينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية للباحثين الماليزيين والخبراء في المالية الإسلامية والشريعة بأكاديمية أفهام، تحت عنوان «منهجية دار الإفتاء المصرية في فتاوى المعاملات المالية المعاصرة»،


ينعَى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالمَ الجليل الأستاذ الدكتور، مصطفى محمد سليمان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريم بعد رحلة حافلة بالعطاء العلمي في رحاب الأزهر الشريف.


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:-القواعد الأصولية والفقهية تضبط حركة المفتي من الدليل إلى الحكم وتحمي الفتوى من الاضطراب-أمين سر هيئة كبار العلماء:-سلامة الحكم الشرعي تبدأ من تصوير الواقعة وتحديد حقيقتها قبل النظر في حكمها-الاختيار الفقهي ليس انتقاءً للأيسر وإنما موازنة بين الدليل والمصلحة وآثار المعاملة-مدير عام الإدارة العامة للفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية:- الفتوى المالية المعاصرة تتطلَّب فقهًا يقرأ الواقع بقدر ما يقرأ النص-مدير عام إدارة المراجعة الشرعية بدار الإفتاء المصرية:-نقد الفتوى المالية يبدأ بتحرير أوصاف الواقعة وتمييز المؤثر منها عن غير المؤثر


الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية العقول وصيانة المجتمعات من التضليل والانحراف الفكري والأخلاقي-العلم أساس بناء الوعي .. والبصيرة الحقيقية تُمكِّن الإنسان من التمييز بين الحقائق والشبهات ومصادر المعلومات الموثوقة والمضللة-مواجهة المفاهيم المغلوطة لم تعد مسؤولية فردية فحسب، بل أصبحت ضرورة مجتمعية تفرضها طبيعة العصر-الاختلاف الواعي فرصة للتكامل والتقارب وليس مبررًا للإقصاء والخصومة والجمع بين الأصالة والمعاصرة ضرورة لحماية الهوية-ليس كل جديد مقبولًا ولا كل قديم مرفوضًا والعبرة بميزان العلم والحكمة ومدى تحقيق الخير للإنسان والمجتمع


انطلقت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 29 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :39
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 10
العشاء
7 :29