28 مارس 2019 م

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بتحذير مسئولةِ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي من خطر الإسلاموفوبيا على العالم

مرصد الإسلاموفوبيا يشيد بتحذير مسئولةِ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي من خطر الإسلاموفوبيا على العالم

 أشاد مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بتصريحات فيديريكا موجيريني، مسئولةِ السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، التي حذرت فيها من الإسلاموفوبيا وأكدت أنها "لا تهدد المسلمين فقط وإنما المجتمع بأسره".
وأوضح المرصد أن موجيريني شددت على أن "قوة مجتمعاتنا تكمن في تنوعها، وكل من يهاجم تنوع مجتمعاتنا يهاجم المجتمع بأسره، وليس شريحة واحدة منه فقط".
وأضاف المرصد أن تلك التصريحات جاءت أثناء زيارة موجيريني لباكستان خلال مشاركتها بالمؤتمر الصحفي مع وزير خارجية باكستان، حيث استشهد تسعة باكستانيين جراء الجريمة الإرهابية النكراء التي وقعت في نيوزيلندا وقَتل فيها إرهابي يميني أبيض 50 مصليًا في مسجدين في مدينة كرايستشيرش يوم 15 من مارس الجاري.
ولفت المرصد النظر إلى أنه سبق أن دق ناقوس الخطر مرارًا خلال تقاريره ودراساته وبياناته وحذر مما تجلبه الإسلاموفوبيا من شر على العالم باعتبارها إرهابًا عابرًا للحدود.ِ


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 28-3-2019م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في تحليل كلمة المتحدث باسم تنظيم "داعش" أبو حمزة القرشي بعنوان: {فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ}: إن الكلمة جاءت تحمل عددًا من الرسائل التي تعبر عن المرحلة الحالية التي يعيشها التنظيم، خاصة على المستوى الخطابي.


أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بيانًا تناول فيه بالرصد والتحليل تطبيق التواصل الحديث التابع لتنظيم "داعش" والمعروف باسم "Because Communication Matters " وهو التطبيق الذي أصدره التنظيم لمتابعيه ومناصريه إذ لا تزال التنظيمات المتطرفة والإرهابية تسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من التطبيقات التكنولوجية الحديثة في عمليات الترويج للأفكار والاستقطاب.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، أن وعي الشعب المصري في مواجهة محاولات الإخوان الإرهابية وأخواتها من الجماعات والتنظيمات الإرهابية لإثارة الفوضى ونشر الشائعات والأكاذيب؛ هو الرهان الرابح دائمًا لتحقيق الاستقرار ورفض التخريب وتفويت الفرصة على المتربصين بأمن واستقرار مصرنا الغالية.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه في السادس عشر من نوفمبر من كل عام، يحتفل العالم تحت مظلة الأمم المتحدة باليوم العالمي للتسامح، بهدف تعزيز التسامح والإخاء والعفو؛ وذلك من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب من أجل التعايش السلمي.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بكلمة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أمام الدورة الـ 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وجَّه من خلالها السيد الرئيس مجموعةً من الرسائل الهامة والعاجلة إلى المجتمع الدولي، تعد بمنزلة وثيقة شاملة وواضحة لحل المشكلات والأزمات التي تواجه عالم اليوم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37