22 أبريل 2019 م

مرصد الإفتاء: يحذر من تمدد تنظيم "داعش" بالكونغو الديمقراطية

مرصد الإفتاء: يحذر من تمدد تنظيم "داعش" بالكونغو الديمقراطية

 أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية تقريرًا جديدًا تحدث فيه عن مؤشرات تمدد تنظيم داعش في الكونغو الديمقراطية، وذلك ضمن محاولات تنظيم داعش نقل خطورته وحضوره من سوريا والعراق للبحث عن مناطق أخرى ينتشر فيها، فقد كثَّف التنظيم في الآونة الأخيرة من خطورة حضوره بالقارة الأفريقية معتمدًا في ذلك على بوكو حرام من جهة ومن جهة أخرى تنظيم الدولة في الصحراء الكبرى وهجماته الأخرى التي تنفذها عناصر تابعة له في الصومال، وتنظيم أنصار السنة في موزمبيق.
وأشار التقرير إلى العملية الأخيرة التي نفذها التنظيم في الكونغو على معسكر للجيش بالمنطقة الحدودية مع أوغندا والتي أدت إلى مقتل 3 جنود، وذلك في الثامن عشر من هذا الشهر، كما ظهر فيديو لمجموعة من العناصر تحمل السلاح وتطالب كل المؤيدين للتنظيم بأفريقيا أن ينضموا إلى دولتهم الجديدة "الدولة الإسلامية بوسط أفريقيا" والمسماة بـ "مدينة التوحيد والموحدين" حيث انتشر هذا الإصدار على مواقع تابعة لتنظيم "داعش"، تحدث فيه شخص باللغة العربية ويدعو مؤيدي التنظيم إلى الهجرة مما أسماها أراضي "الكفار" وأن يأتوا إلى أرض الكونغو الديمقراطية "للجهاد" حيث قال: "أقسم بالله إن هذه هي دار الإسلام التابعة للدولة الإسلامية في وسط أفريقيا".
وتأتي هذه العملية في الوقت الذي ظهرت فيه تقارير ودراسات حول اختفاء التنظيم إثر القضاء على جيوب تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، ولعل دلالة القيام بهذه العملية مرتبطة أيضًا بدعوة "أبو بكر البغدادي" لولايات "دولة الخلافة" في نوفمبر 2018 في أفغانستان والقوقاز وإندونيسيا وغرب ووسط أفريقيا للقيام بعمليات إرهابية ضد ما أسماهم "الكفار"؛ لأنهم سيحاولون تقسيمهم.
وقال المرصد في تقريره: إن تنظيم "داعش" يحاول أن يتمدد عبر الكونغو الديمقراطية مستغلًّا وجود بعض المناطق التي تعاني من صراعات داخلية وهي البيئات المفضلة لمثل هذه التنظيمات، فيوجد في الكونغو الديمقراطية ما يقارب من 100 مجموعة مسلحة تتمركز في شرق البلاد أغلبها حركات انفصالية ومنذ عام 2014 سقط نتيجة لصراع هذه الجماعات ما يقارب من 1000 شخص.
وذكر تقرير المرصد أن مركز "الكونغو للأبحاث" أوضح أن العناصر التي نفذت هذه العملية لم تتبنَّ أيديولوجية تنظيم "داعش" فقط بل تلقت أموالًا من التنظيم على يد مواطن كيني يسمى "وليد أحمد زين" وهو أحد مؤيدي تنظيم "داعش" ومن الموضوعين على قوائم الإرهاب بنشرة وزارة الخزانة الأمريكية، وكانت الأموال التي تصل إليهم من خلال حسابات بنكية لمراسلات مالية من الخارج وتحديدًا من سوريا وجنوب أفريقيا وبريطانيا حيث ترسل هذه الأموال إلى أوغندا ومنها إلى عناصر هذا التنظيم.
أيضًا أوضح التقرير أنه عثر على كتب تحمل أيديولوجية تنظيم "داعش" في مواقع تمركز وانتشار "قوات التحالف الديمقراطية" وهو فصيل متمرد يرفع السلاح في وجه الدولة، بالإضافة إلى ذلك فإنه وفقًا لخرائط "داعش" فإن تقسيم الولايات كان يشتمل أيضًا على ما يسمي بـ "أرض الحبشة" وكانت الكونغو من بين هذه الدول التي يسعى تنظيم "داعش" فيها إلى إقامة ما يعرف بـ "دولة الخلافة"، كما أن عناصر منشقة عن هذا الفصيل كشفت راية تنظيم "داعش" كانت ترفع في أماكن قوات التحالف الديمقراطية.
المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 22-4-2019م

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن إعدام الإرهابي هشام عشماوي يحقق العدالة الإلهية فيمن تسول له نفسه سفك دماء المصريين وتكفيرهم واستباحة أموالهم وأعراضهم، مؤكدًا أن القصاص من عشماوي يحقق مقاصد الشريعة الإسلامية. وكان العقيد أركان حرب تامر الرفاعي -المتحدث العسكري للقوات المسلحة- قد أعلن تنفيذ حكم الإعدام صباح الرابع من مارس 2020م في الإرهابي هشام عشماوي طبقًا للحكمين الصادرين من المحكمة العسكرية، بعد استنفاد كافة درجات التقاضي طبقًا للجرائم المدان بارتكابها.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة بدار الإفتاء المصرية بالعمليتين النوعيتين اللتين قامت بهما القوات المسلحة المصرية في شمال سيناء وأسفرتا عن مقتل ثلاثة من إرهابيين "شديدي الخطورة"، واستُشهد وأصيب خلالها ضابطان وضابط صف وجنديان.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية في تحليل له لكلمة المتحدث باسم تنظيم "داعش" أبي حمزة القرشي التي نشرها التنظيم عبر منصاته على شبكات التواصل الاجتماعي بعنوان "دمر الله عليهم وللكافرين أمثالها" إن تنظيم داعش يسعى لاستغلال القضية الفلسطينية لتحقيق حاضنة اجتماعية وبشرية له تعوضه عن الخسائر البشرية والمادية التي تعرض لها التنظيم في السنوات الأخيرة.


أدان مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بأشد العبارات إعادة نشر الرسوم المسيئة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، في صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية الساخرة بالتزامن مع محاكمة المتهمين في الهجوم الذي استهدف مقر الجريدة عام 2015. وقال المرصد: إن إعادة نشر الصحافة الغربية لمثل تلك الرسومات المسيئة للإسلام والمسلمين تمثل خطوة استفزازية لمشاعر المسلمين حول العالم، وتغذي ثقافة الكراهية والعنف، وتعطي ذريعة لممارسة الإرهاب ضد المسلمين ووصمهم بالإرهاب والتطرف.


أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالعمليات الاستباقية النوعية الوقائية التي قامت بها القوات المسلحة المصرية في الفترة من الأول من ديسمبر 2020 وحتى 8 ديسمبر 2020. وأوضح المرصد، في بيان له اليوم، أن أبطال القوات المسلحة المصرية -درع الوطن وسيفه- قد تمكنوا من رصد وتتبع وتدمير عدد من البؤر الإرهابية التي تتخذ منها العناصر الإرهابية ملجأً ومرتكزًا لتنفيـذ مخططاتها الإرهابية، فقد أسفرت مساعي أفراد القوات المسلحة عن تدمير (437) وكرًا وملجأً ومخزنًا للمواد المتفجرة في شمال سيناء، يتم استخدامها من قِبل العناصر الإرهابية كملاجئ لها، بالإضافة إلى مقتل (25) إرهابيًّا من الذين يتخذون تلك الملاجئ أوكارًا لهم.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31