17 يونيو 2019 م

مرصد الإفتاء: الشعوب المسلمة أكثر الشعوب تضررًا من أعمال العنف والصراعات القائمة

مرصد الإفتاء: الشعوب المسلمة أكثر الشعوب تضررًا من أعمال العنف والصراعات القائمة

في تعقيب له على أحدث تقارير "معهد الاقتصاد والسلام" الذي أكد أن الصراعات كلَّفت دول العالم أكثر من 14 تريليون دولار خلال عام واحد فقط (2018)، أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة على أن الجماعات الإرهابية بألوانها المختلفة وتوجهاتها المتنوعة تعمل على تآكل رفاهية الشعوب وتدمير اقتصاد الدول بشتى الطرق والمناحي المختلفة، كما تعمل على إضاعة فرص التنمية والاستثمار للموارد والثروات بما يحقق لجميع البشر السلام المجتمعي والدولي.
وأشار المرصد إلى أن مؤشر السلام العالمي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام أكد أن التكلفة الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة للعنف بلغت نحو 8.3 تريليون دولار، وأن التأثير الكامل على الاقتصاد بعد حساب تكلفة الفرص البديلة للتعامل مع العنف بدلًا من الاستثمار في التعليم أو تطوير الأعمال على سبيل المثال بلغت نحو 14.1 تريليون دولار، وهو ما يعادل 11.2% من النشاط الاقتصادي العالمي.
وأوضح المرصد أن التقرير أكد تراجع مؤشرات تأثير العنف والصراعات على الاقتصاد في 2018 مقارنة بالسنوات السابقة لها، وأرجع التقرير ذلك إلى انخفاض التكاليف المرتبطة بالنزاع المسلح بعد تراجع مستويات النزاع في سوريا وكولومبيا وأوكرانيا، وهو ما انعكس إيجابيًّا على ملفات اللاجئين.
وذكر المرصد تأكيد التقرير على أن النسبة الكبرى من هذه الأضرار ارتبطت بالصراعات القائمة في سوريا والعراق وأفغانستان، كما أوضح التقرير أن أكثر الدول تضررًا من تداعيات العنف على مؤشرات الاقتصاد العالمي هي الدول الصغرى ودول العالم الثالث، حيث أكد المرصد أن المسلمين لم يجنوا من إرهاب خوارج العصر إلا الفقر وتخريب الاقتصاد، فهم أكثر الشعوب تضررًا من أعمال العنف والصراعات القائمة.
واختتم المرصد تأكيده على أن التنظيمات الإرهابية بمختلف تياراتها المتباينة تعمل في اتجاه يناقض ما جاءت به الرسالات السماوية من تعطيل مصالح الناس وتخريب المنشآت وإضاعة فرص التنمية وإهدار الثروات المملوكة للأفراد والدول، وتعمل على زيادة فقر الدول وإضعاف إمكانياتها المادية والتقنية، وهو ما لم يأت به الإسلام، بل حث مرارًا على العمل نحو تحقيق رفاهية الناس وتحقيق آمالهم وطموحاتهم، وضمان وصيانة الأموال والأعراض.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 17-6-2019م


 

قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن تنظيم "داعش" يسعى في الوقت الحالي إلى العمل على زيادة استقطاب مزيد من المؤيدين، وبخاصة من أبناء الأثرياء، وهي ظاهرة سبق أن حذرت منها تقارير دولية حللت الخلفيات الاقتصادية والفكرية لعدد كبير من مقاتلي المجموعات الإرهابية، وقد توصلت هذه الدراسات إلى أن هناك نِسبًا مرتفعة من أبناء الأثرياء بين صفوف الجماعات الإرهابية، وأنهم باتوا محل استهداف من قِبل هذه الجماعات.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم الإرهابي الدامي الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي في أفغانستان مستهدفًا مستشفى توليد في كابول، ما أسفر عن مقتل 14 شخصًا على الأقل، من بينهم رضَّع وممرضات. مشيرًا إلى أن التنظيم الإرهابي نفَّذ أيضًا هجومًا ثانيًا استهدف جنازة وأدى إلى سقوط نحو 37 شخصًا على الأقل.


قالت دار الإفتاء المصرية: نحن في مرحلةٍ دقيقةٍ مِن بناءِ الدولةِ تَستلزمُ الحرصَ على ما يُساعدُها على النهوضِ، مضيفة أن التضخُّمَ السكانيَّ يُكبِّلُ الاقتصادَ وتَعجزُ الدولةُ بمواردِها المحدودةِ عن ملاحقتِه.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، الهجومَ الإرهابي الذي شنته القوات الموالية للجيش التركي بالأراضي السورية مستهدفًا صهريج وقود في مدينة عفرين بريف حلب؛ ما أدى إلى سقوط 30 قتيلًا وعشرات المصابين حتى الآن.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة الهجوم الانتحاري الذي شنَّه تنظيم داعش، يوم السبت، قرب مركز طبي في العاصمة الأفغانية، وأودى بحياة ما لا يقل عن 18 شخصًا، إضافة إلى 57 جريحًا، من ضمنهم تلاميذ، لافتًا إلى أن التفجير وقع خارج مركز تعليمي في حي ذي أغلبية شيعية في منطقة دشت بارشي غرب كابول.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 26 يونيو 2026 م
الفجر
4 :9
الشروق
5 :55
الظهر
12 : 58
العصر
4:33
المغرب
8 : 0
العشاء
9 :34