26 يونيو 2019 م

مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة يشيد بتصدي القوات الأمنية لهجوم العريش الأخير

مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة يشيد بتصدي القوات الأمنية لهجوم العريش الأخير

أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بنجاح القوات الأمنية في التصدي لمحاولة مجموعة من الإرهابيين الهجوم على 3 حواجز أمنية بمدينة العريش الواقعة في شمال سيناء، حيث تمكنت القوات من القضاء على 4 من العناصر الإرهابية بعد الدخول معهم في اشتباكات واستشهد على أثرها 7 أفراد من قوات الأمن ونجحت في إلقاء القبض على عدد كبير منهم.
وأشار المرصد إلى أن الشريعة الإسلامية ترفض مثل هذه الأعمال الإجرامية التي لا تنتج إلا الخراب والدمار وتقتل الأبرياء، مشيرًا إلى ضرورة تكثيف العمليات الاستباقية للقضاء على كل من تسول له نفسه استهداف أمن وسلامة هذا الوطن.
وقال المرصد إن مثل هذه العمليات الارهابية لا تزيد الشعب المصري إلا صمودًا وتكاتفًا خلف قواته الأمنية في سبيل الدفاع عن تراب هذا الوطن ووحدة صفه، في مواجهة أهداف الإرهاب الآثم الذي يسعى للخراب ودمار الأوطان، مؤكدًا أن نجاح القوات الأمنية في التصدي لهذه العملية الإرهابية يؤكد على يقظة الدولة المصرية وعزمها على مواجهة الإرهاب آفة هذا العصر.
وقدم المرصد خالص التعازي لأسر الشهداء الذين سقطوا في هذه العملية، داعيًا المولى عز وجل بأن يتقبلهم من الشهداء ويسكنهم جنات الفردوس الأعلى، راجيًا للمصابين الشفاء العاجل.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 26-6-2019م

 

 

قالت دار الإفتاء المصرية إنه لا تقوم حضارة في العالم ولا تستقيم دعائم دولة ولا ينهض وطن إلا على احترام القانون، بطريقة يتساوى فيها جميع المواطنين، بما يحقق العدالة والمساواة بين أفراد الوطن الواحد، وبما يقضي على الرشوة والمحسوبية والفساد الذي تتآكل معه بنية أي مجتمع وتتبخر معه أية إنجازات.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية أن تحذيرات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي من خطورة الأوضاع في ليبيا -وذلك في كلمته بمنتدى أسوان للسلام والتنمية- تنبع من مخاطر حقيقية تواجه الدولة الليبية، وقد أكد عليها المرصد في الكثير من إصداراته حيث حذر من أن الداخل الليبي يشهد حالة من التصعيد والتجنيد تجتمع فيها أجندات الدول الأجنبية والجماعات الإرهابية وتنظيمات التهريب والمخدرات والاتجار بالبشر.


أدان مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية ذبح مدرس فرنسي عرض رسومًا مسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، معتبرًا أن ما حدث هو عمل إرهابي لا يعبر عن صحيح الإسلام ولا رسالته السامية.


أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بيانًا تناول فيه بالرصد والتحليل تطبيق التواصل الحديث التابع لتنظيم "داعش" والمعروف باسم "Because Communication Matters " وهو التطبيق الذي أصدره التنظيم لمتابعيه ومناصريه إذ لا تزال التنظيمات المتطرفة والإرهابية تسعى إلى الاستفادة قدر الإمكان من التطبيقات التكنولوجية الحديثة في عمليات الترويج للأفكار والاستقطاب.


قال مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية: إن هناك موجة شديدة الخطورة من التحيز والتمييز ضد الإسلام والمسلمين، نابعة من محاولات البعض إطلاق مصطلحات وسياسات متحيزة تربط بين الإرهاب والإسلام؛ مما يؤثر على الأمن والسلامة العامة للمجتمعات، ويعرضها لسلسلة متلاحقة من الأحداث الإرهابية في مسعى خبيث لخلق صراع بين أتباع الأديان وتبني أيديولوجيات إرهابية دفاعية كالمظلومية في الدفاع عن المستضعفين.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37