06 أغسطس 2019 م

الأمانة العامة لدور الإفتاء فى العالم : الإرهابيون لايراعون حُرمةً للأشهر الحُرم.. ولايعرفون شيئا عن الدين

الأمانة العامة لدور الإفتاء فى العالم : الإرهابيون لايراعون حُرمةً للأشهر الحُرم.. ولايعرفون شيئا عن الدين

أكدت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم أن الجماعات والتنظيمات الإرهابية لا تراعى حرمة لسفك الدماء فى الأشهر الحرم ولا تعرف أى شئ عن الدين ومبادئه السمحة .

وأكد فضيلة الدكتور إبراهيم نجم ، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء فى العالم ،فى بيانه اليوم الثلاثاء، تعليقاً على التفجير الإرهابى الآثم أمام المعهد القومى للأورام والذى راح ضحيته عدد من الأبرياء : أن جماعات التطرف والإرهاب تسعى بكل ما أوتيت من قوة إلى زعزعة أمن واستقرار وطننا، ولكنهم لن ينالوا ذلك ، لأن الله سبحانه وتعالى لا يصلح عمل المفسدين.

وشدد الأمين العام على أن هذه العمليات الارهابية الجبانة وما يقوم به أعداء الوطن لن تنال من عزيمة الشعب المصرى الشجاع ولن تزيدنا إلا مزيد من الإصرار على دحر الإرهاب واقتلاع جذوره الشيطانية .

ودعا د.نجم إلى الضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار مصرنا الغالية ، وتقديم كافة سبل الدعم والمساندة لأبطال القوات المسلحة والشرطة فى حربها ضد الإرهاب .

وتوجه الأمين العام لدور الإفتاء بخالص العزاء والمواساة لأسر ضحايا الحادث الأليم، داعيًا الله تعالى أن يتقبلهم في الصالحين وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل .

 المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 6-8-2019م


 

الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


-التحولات التقنية والإعلامية والاقتصادية تفرض على مؤسسات الإفتاء تقديم حلول تجمع بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الحياة-الخطاب الإفتائي الأسري يجب أن ينتقل من الإجابة عن السؤال الفردي إلى بناء وعي أسري ومجتمعي-دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في تأهيل المقبلين على الزواج تمثل انتقالًا من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى الوقاية منها قبل وقوعها- نحتاج إلى خطاب إفتائي رقمي موجه للشباب والأسر يستجيب للتحديات الجديدة بلغة واضحة وموثوقة-المفتي بحاجة إلى الاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية والقانونية لفهم الواقع وتنزيل الحكم الشرعي عليه


مفتي الجمهورية:- نتوجه بالشكر لفخامة رئيس الجمهورية على رعايته الكريمة للمؤتمر ودعمه المتواصل لجهود حماية الأسرة وتعزيز دور المؤسسات الدينية -الأسرة ستظل في صدارة أولوياتنا.. ونعلن تدشين "مجلس الأسرة الدائم بدار الإفتاء المصرية" لبحث القضايا الانية والنوازل المستجدة- مناقشات المؤتمر أكدت أن الفتوى الأسرية المعاصرة برنامج وقائي لبناء الوعي .. وما صدر عنه ليس نصًّا يضاف للأرشيف بل عهد بالعمل


وكيل الأزهر السابق:إتقان القواعد الفقهية أساس الفتوى المنضبطة وربط النوازل بمقاصد الشريعة-عضو مجمع البحوث الإسلامية:لا فتوى في القضايا الطبية دون تصور دقيق للواقع والاستعانة بأهل الاختصاص - عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية:اللغة العربية مفتاح فهم النصوص الشرعية وأداة المفتي الأولى في الاستنباط


د. عبد السلام عبد المنصف:-التحديات الاقتصادية تمثل أعباء متزايدة على الأسرة المعاصرة-أ.د. عزة البنا:سيولة الهوية ونرجسية الاستحسان.. أبرز ملامح التحول القيمي لدى الشباب -د. رضا زايد:-التصدعات الأسرية تبدأ غالبًا خلف الشاشات.. والرصد المبكر يستبق الانهيار


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21