19 أغسطس 2019 م

مفتي الجمهورية يدين الهجوم الانتحاري على حفل زفاف بالعاصمة الأفغانية كابول.. ويؤكد: استهداف الآمنين والأبرياء يعكس الفكر الظلامي العبثي للجماعات الإرهابية.

مفتي الجمهورية يدين الهجوم الانتحاري على حفل زفاف بالعاصمة الأفغانية كابول.. ويؤكد: استهداف الآمنين والأبرياء يعكس الفكر الظلامي العبثي للجماعات الإرهابية.

أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، بشدة التفجير الانتحاري الذي استهدف حفل زفاف في العاصمة الأفغانية كابول، ما أدى إلى مصرع 63 شخصًا وإصابة 182 بإصابات متفرقة في هجوم انتحاري على قاعة زفاف مزدحمة في المدينة.

كما أدان مفتي الجمهورية التفجير الإرهابي باستخدام عبوة ناسفة، الذي استهدف سيارة مدنية في إقليم بلخ شمالي أفغانستان ما أدى إلى مصرع 12 شخصًا على الأقل بينهم أطفال ونساء.

وشدد مفتي الجمهورية في بيانه الذي أصدره، اليوم الأحد، على أن استهداف الجماعات والتنظيمات الإرهابية للآمنين والأبرياء في العالم يبرهن على الفكر الظلامي العبثي لهذه الجماعات الضالة التي لا تعرف شيئًا عن المبادئ والأسس التي تقوم عليها الأديان.
وأكد فضيلة المفتي، على رفض الشريعة الإسلامية القاطع لكافة ألوان الاعتداء على الآمنين والأبرياء، مؤكدًا تحريم الدين الإسلامي الحنيف لكل أشكال الاعتداء على النفس البشرية بالذبح أو القتل أو الخطف أو الترويع أو السرقة أو أي شكل من أشكال إيذائها، باعتباره من أبشع أنواع الجرائم التي تستوجب أشدَّ العقوبات في الدنيا والآخرة.

ودعا مفتي الجمهورية المجتمع الدولي وكافة دول العالم والأطراف والجهات الدولية الفاعلة لاتخاذ الإجراءات اللازمة للتصدي للإرهاب، ووقف موجات التطرف والتشدد ومواجهة محاولات نشر الفتن، مؤكدًا على ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب واستئصال جذوره والقضاء عليه.

وتقدم فضيلة المفتي بخالص العزاء والمواساة لأفغانستان قيادة وحكومة وشعبًا ولأسر ضحايا الاعتداءات الإرهابية، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمَّد الضحايا بموفور رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

 المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 18-8-2019م
 

أدَّى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة اليوم بمسجد الإمام البخاري بمدينة سمرقند في جمهورية أوزبكستان، وذلك خلال زيارته الرسمية للبلاد.


يتقدَّم فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة إلى فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، «حفظه الله ورعاه»، وإلى ضباط القوات المسلحة الباسلة، وإلى أبناء الشعب المصري العظيم؛ بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة الثالث والعشرين من يوليو المجيدة، سائلًا المولى عز وجل أن يديم على مصر نعمة الأمن والرخاء، وأن يوفق قيادتها إلى ما فيه خير الوطن ورفعته.


- القرآن الكريم حين خاطب الإنسان لم يبدأ معه من نقطة الخصومة بل من نقطة الأصل الواحد- التعايش لا يعني ذوبان الفوارق بل امتلاك أدب الاختلاف والتعاون لبناء الإنسان-المسلمون والمسيحيون مدعوون ليكونوا شركاء في شفاء العالم من قسوته-دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي-ستظل مصر أرضًا خصبة للحوار وجسرًا واصلًا للتفاهم وصوتًا عاقلًا في زمن الضجيج


ألقى فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026، التي عقدت في العاصمة الماليزية كوالالمبور تحت عنوان "القادة الدينيون وتمكين الشباب"، بالتعاون بين رئاسة الوزراء الماليزية ورابطة العالم الإسلامي، وبمشاركة نخبة من القيادات الدينية والوزراء والأكاديميين والخبراء وممثلي المؤسسات الشبابية من مختلف دول العالم.


- التراث الكلامي الإسلامي يمتلك أدوات راسخة لمواجهة الشبهات الفكرية المعاصرة والتصدي للإلحاد والإسلاموفوبيا.-الإسلاموفوبيا تقوم على تشويه صورة الإسلام ونشر الجهل بحقيقته وتبرير التمييز ضد المسلمين.-علماء الكلام أسسوا منهجًا يجمع بين العقل والنقل والحوار العلمي في حماية العقيدة. - تطوير أدوات علم الكلام وتعزيز التعاون بين المؤسسات الدينية والعلمية ضرورة لمواجهة التحديات الفكرية الراهنة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17