31 أغسطس 2019 م

أمانة الإفتاء العالمية تصدر عددها الخامس من نشرة "جسور" في ذكرى الهجرة النبوية

أمانة الإفتاء العالمية تصدر عددها الخامس من نشرة "جسور" في ذكرى الهجرة النبوية

تماشيًا مع أهداف الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بشأن تعزيز أواصر التواصل المنشود بين أعضاء الأمانة بعضهم البعض، وسعيًا لعرض ومناقشة كل ما يستجد في حقل الإفتاء في شتى بقاع العالم الإسلامي، صدر اليوم العدد الخامس من النشرة الرسمية الناطقة بلسان الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم "جسور"، والذي يأتي بالتزامن مع ذكرى الهجرة النبوية الشريفة، ويحمل عرضًا مستفيضًا لكافة قضايا الهجرة المطروحة على الساحة، إضافة إلى عدد من القضايا الملحة والتقارير الهامة والأخبار الخاصة بالمؤسسات ودور الإفتاء حول العالم.

وتطرقت افتتاحية هذا العدد التي كتبها فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام – مفتي جمهورية مصر العربية ورئيس الأمانة العامة لدر وهيئات الإفتاء في العالم – لإشكاليات تجديد الخطاب الديني، وذلك تحت عنوان "تجديد الخطاب الديني والدور المطلوب"، حيث يتناول فضيلته طرحًا جديدًا لقضية تجديد الخطاب الديني، مؤكدًا على أنه بات من واجبات الوقت العظمى التي ينبغي أن يُعنى بها كل مشتغل بالعلم تعليمًا وتعلمًا وبحثًا وإرشادًا.
وفي باب "عالم الإفتاء" قدم العدد جولة دسمة ومنوعة لأهم أخبار وأحداث المؤسسات والهيئات الإفتائية في العالم الإسلامي، ثم انتقل فريق التحرير إلى باب "أعلام الإفتاء" حيث استعرض أبرز المحطات المشوقة في حياة سفير الإفتاء فضيلة الشيخ "نوح القضاة" مفتي المملكة الأردنية الهاشمية السابق -رحمه الله- الذي أحبه الرسميون والمعارضون في الأردن.
ويستعرض العدد الخامس من "جسور" تحليلًا مهمًّا لـ "مؤشر الفتوى العالمي" حول "التليجرام المدمر"، ولماذا لجأت التنظيمات المتطرفة له لتنفيذ عملياتها الإرهابية.
وفي باب "رؤى إفتائية" يتحدث عن أحد المبادئ الفقهية وتطبيقاتها في الفتاوى، حيث تناول الباب قضية "السيرة النبوية .. وكيف أنها منهج حياة وليس منهجًا حركيًا".
كما تناول العدد الخامس من نشرة جسور في باب "تراث ومعاصرة" مسألة أخرى متعلقة بالعادات الاجتماعية الخاطئة، وهي قضية "ختان الإناث"، وكيف راعت الفتوى مقاصد الشريعة في هذا الأمر.

وفي سياق طرح الإشكاليات تناولت "جسور" في باب "فتوى أسهمت في حل مشكلة" مسألة "التبرع بالشعر لمرضى السرطان" وكيف حسمت دار الإفتاء المصرية الجدل فيها.
كما استعرض العدد في باب "مراجع إفتائية" كتاب «الأبحاث المفيدة للفتاوى السديدة" لفضيلة الدكتور " أحمد بن عبد العزيز الحداد".
وبشأن الباب الخاص بـ"تطوير المؤسسات الإفتائية" يعرض فريق التحرير موضوعًا جديدًا تحت عنوان "تخطيط المسار الوظيفي للمتصدرين للفتوى".

وأخيرًا، وفي باب "منبر المفتين" نشر العدد مقالًا حول كيفية تحريف جماعات التطرف والإرهاب لمفهوم "الهجرة" للتغرير بأتباعهم ولتحقيق أغراضهم المتطرفة.
                                                      المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 31-8-2019م
 

استطلعَت دارُ الإفتاءِ المصريةُ هلالَ شهرِ جمادى الأولى لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الأحد التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، الموافق الحادي عشر من شهر أكتوبر لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.


يأسف فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، لمحاولة استهداف أشرف بقاع الأرض، مكة المكرمة، مؤكدًا أن تعريض البلد الحرام للخطر يبعث على بالغ الأسى؛ لما اختص الله به مكة من حرمة وتعظيم، ولما لها من مكانة راسخة في عقيدة المسلمين ووجدانهم، فهي قبلتهم ومهوى أفئدتهم، والبلد الذي جعله الله حرمًا آمنًا.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن قضية المشترك الإنساني تقوم على بُعدين متكاملين، أحدهما ديني يتَّصل بالنصوص والتعاليم التي أرست قيم التواصل والتعارف والتعاون بين البشر، والآخر فلسفي يتناول علاقة الذات بالآخر وما تفرضه هذه العلاقة من ضرورة التفاعل والتواصل والتأثير المتبادل، مشيرًا إلى أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش منعزلًا عن غيره، وأن التفاعل الحضاري ليس مجرد خيار عابر، وإنما ضرورة إنسانية وتاريخية تفرضها طبيعة الاجتماع البشري، بما يجعل ترسيخ المشتركات الإنسانية مدخلًا أساسيًّا لبناء علاقات أكثر توازنًا بين الشعوب والحضارات.


• الانهيار القيمي لا يأتي في صورة هجومٍ مباشر على القيم بل يظهر في صورة تسامحٍ زائف وتحررٍ من كل قيد•أهل غزة والقدس وجميع أبناء فلسطين يقفون كشجرةِ زيتونٍ تضرب جذورُها في عمقِ الأرض


د. علي عمر الفاروق:- معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من أهم أولويات العمل الإفتائي لمواكبة مستجدات الواقع وفق منهج علمي راسخ- دار الإفتاء طورت وسائل تقديم الفتوى من المشافهة والهاتف إلى المنصات الإلكترونية والإدارات المتخصصة- فتاوى دار الإفتاء تستند إلى منهج علمي يوازن بين الأحكام الشرعية ومتغيرات الواقع ويعالج النزاعات الاجتماعيةالشيخ حازم داود:- أرشفة الفتاوى ركن أساسي لحفظ التراث الإفتائي وضبط تغير الفتوى وفق الأشخاص والأحوال والزمان والمكان- توثيق الفتاوى وتصنيفها وربطها بالمصادر الشرعية يحمي التراث الإفتائي وييسر الإفادة منه -د. أحمد العوضي:- الإفتاء صناعة دقيقة تتطلب العلم والحكمة وإدراك الواقع والرفق بالمستفتين وحفظ أسرارهم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :31
الشروق
6 :57
الظهر
12 : 40
العصر
3:56
المغرب
6 : 23
العشاء
7 :41