20 سبتمبر 2019 م

مع دخول المدارس .. دار الإفتاء توجه رسالة مهمة إلى طلاب العلم عبر الموشن جرافيك

مع دخول المدارس .. دار الإفتاء توجه رسالة مهمة إلى طلاب العلم عبر الموشن جرافيك

قالت دار الإفتاء المصرية إن المولى عز وجل قد حثنا على طلب العلم وجعله في مرتبة الجهاد في سبيل الله، قال تعالى: {فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ} [التوبة: 122].

ووجهت الدار رسالة إلى الطلاب -في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد- قالت فيها: "أوشك عام دراسي جديد على البدء، وأنتم -أيها الطلاب- عُدَّة أمتكم وقوة أوطانكم، فتزودوا بالعلم والإيمان سلاحًا تحمون به الوطن وتدفعون عنه أعداءه، وإن أعدى أعدائه الجهل والتطرف".

كما خاطبت الدار شباب مصر من الطلبة والطالبات لتشجيعهم على الجد والاجتهاد في طلب العلم، قائلة: "أيها الشباب .. لا تظنوا المجد يطرق باب أحدكم بغير سعي منه ولا اجتهاد، بل هو جائزة لا يستحقها إلا من جد واجتهد، واعلموا أن رفعة الوطن أصل من أصول الإيمان؛ فاسعوا إلى رفعته تفلحوا في الدنيا والآخرة. فكونوا على قدر المسئولية، لتحفظوا الدين والوطن".

 


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 20-9-2019م

 

 

مدير مركز الإرشاد الزواجي بدار الإفتاء المصرية:- أمان المجتمع يبدأ من استقرار الأسرة- المودة تشمل الرحمة والاحترام والتقدير والتكامل- الاختيار الواعي وتحمُّل العيوب والحوار أساس نجاح الحياة الزوجية- الاقتداء بالنموذج النبوي يعزز التفاهم ويمنع التفكك الأسري- الخرس الزوجي والانشغال بالأجهزة الحديثة يهددان استقرار الأسرة


-جناح دار الإفتاء هذا العام شهد طفرة كبيرة من حيث الاتساع والتنظيم وتنوع الفعاليات-تجربة الدار في معرض الكتاب تجربة فريدة عكست الجهد المبذول في بناء الوعي الديني الرشيد


- أحاديث الفِرقة الناجية أُسيء توظيفها فصارت عند بعضهم أداةً للإقصاء بينما مقصدها الحقيقي التحذير من الفُرقة لا تعميقها- نداء أهل القِبلة لا يلغي المذاهب ولا يصهرها بل يقر التعدد المذهبي بوصفه سَعةً ورحمة ويرفض تحويله إلى تعصب وصراع- الطائفية دخيلة على الإسلام ومن يروِّج لها لا يمثِّل الدين بل يستغله لهدم وحدة الأمة وتهديد سِلمها المجتمعي


شهد جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب انعقاد ندوة فكرية بعنوان "الدين والعقيدة: مسارات فهم الأسئلة الوجودية الكبرى"، تناولت قضايا الأسئلة الوجودية لدى الأطفال والشباب،


-المؤسسة الدينية لم تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفًا سياسيًّا عابرًا بل عدَّتها قضية محورية تمس ضمير الأمة -موقف الأزهر ثابت لا يقبل المساومة يؤكد أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وحق تاريخي وديني تدافع عنه الأمة كلها-ما يروج عن بيع الفلسطينيين لأرضهم رواية مجتزأة تخالف الحقيقة فقد ظل المجتمع الفلسطيني ينظر إلى التفريط في الأرض باعتباره خيانة كبرى


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6