الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
01 أكتوبر 2019 م

مرصد الإفتاء: مؤشر الإرهاب للأسبوع الأخير من سبتمبر شهد (29) عملية إرهابية في (10) دول

مرصد الإفتاء: مؤشر الإرهاب للأسبوع الأخير من سبتمبر شهد (29) عملية إرهابية في (10) دول

 أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، مؤشر الإرهاب الأسبوعي الذي يقدم بالرصد والبحث والتحليل كل ما يتعلق بالعمليات الإرهابية حول العالم، وجاء المؤشر هذا الأسبوع ليشير إلى وقوع (29) عملية إرهابية نفذتها (7) مجموعات إرهابية ضربت (10) دول مختلفة نتج عنها سقوط(290) شخصًا ما بين قتيل ومصاب.
وقال المؤشر إن كلًا من (أفغانستان ونيجيريا) حلتا في المرتبة الأولى لهذا الأسبوع بواقع 6 عمليات إرهابية في كل منهما بما نسبته 31%، حيث نفذت جماعة "بوكو حرام" العمليات الـ 6 التي شهدتها نيجيريا؛ وذلك في إشارة إلى تصاعد عمليات الجماعة في الآونة الأخيرة، كما أنها بدأت تبحث عن موطئ قدم آخر حيث نفذت الجماعة عملية في (موزمبيق) ليتسع بذلك نطاق انتشارها بعد أن كانت تضرب دول تشاد ونيجيريا والنيجر والكاميرون، فقد قام عناصر من الجماعة بشن هجوم شمال موزمبيق أسفر عن قتل 12 شخصًا وحرق عدد من المنازل مما قد ينتج عنه تصاعد العنف في البلاد خاصة أن هناك انتشارًا لتنظيم يتبع داعش يسمى "أنصار السنة".
شهدت (أفغانستان) عملية إرهابية كبيرة استهدفت مبنى المخابرات في منطقة زابل أسفرت عن سقوط 7 قتلى و85 مصابًا، حيث إن الهدف من تصاعد العمليات في أفغانستان هو الرغبة في إثارة الزعر بين المواطنين حتى لا يذهبوا للتصويت على الانتخابات الرئيسية التي تشهدها البلاد.
وأفاد المرصد أن (سوريا) حلت في المرتبة الثانية على المؤشر لهذا الأسبوع بواقع (5) عمليات إرهابية بما نسبته 17%، نفذ تنظيم "داعش" منها ثلاث عمليات بينما سجلت عمليتان ضد مجهول، كان أخطر هذه العمليات تلك التي نتج عنها مقتل نحو 15 من عناصر القوات السورية في كمين شمال شرق مدينة السخنة في محافظة حمص، وسط سوريا، كما عاد الجنوب السوري مرة أخرى ليشهد تصاعدًا للعمليات الإرهابية التي تستهدف القوات الحكومية والمدنيين.
وذكر المرصد أن (العراق) جاء في المرتبة الثالثة بواقع 4 عمليات إرهابية بما نسبته 14% من جملة العمليات، نفذ تنظيم "داعش" منها 3 عمليات وسجلت الأخيرة ضد مجهول، حيث لا يزال يعاني العراق في الآونة من انتعاش لخلايا "داعش" النائمة حيث يهاجم التنظيم المناطق النائية التي تنتشر وسط الصحراء كما زاد نشاط التنظيم مرة أخرى في المناطق الحدودية بين سوريا والعراق وقام بعدة عمليات إرهابية استهدفت مدنيين وقوات أمن.
وأوضح المؤشر أن كلًا من (الصومال وبوركينافاسو) حلتا في المرتبة الرابعة بواقع عمليتين إرهابيتين لكل منهما بما نسبته 7% من جملة العمليات، حيث نفذت حركة "الشباب" في الصومال العمليتين، وكان أخطرهما تلك التي قام فيها عناصر من الحركة باقتحام قاعدة للجيش قرب العاصمة مقديشيو واستولوا على الأسلحة وقتلوا فيها 23 جنديًّا، ولا تزال الصومال تشهد تصاعدًا لوتيرة العنف بالرغم من العمليات الأمنية التي تتم ضد العناصر الإرهابية هناك، وشهد شمال بوركينافاسو عملية إرهابية قتل فيها 9 مدنيين حيث تعاني البلاد خاصة المناطق الحدودية منها من تصاعد لوتيرة العمليات الإرهابية خاصة أنها باتت بؤرة تنافس بين "داعش" من جهة و"القاعدة" من جهة أخرى وقد أدى تصاعد وتيرة الإرهاب في شمال البلاد إلى فرار الآلاف من المواطنين .
وشهدت كل من (مصر، تركيا، مالي، موزمبيق) عملية واحدة على المؤشر لهذا الأسبوع، فقد تراجع الإرهاب في مالي بشكل جزئي وهو ما لا يجب النظر إليه على أن حالة الإرهاب هناك قد تراجعت خاصة أنها تعتبر موطئ قدم لتنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" و"نصرة الإسلام والمسلمين" ومؤخرًا تنظيم" داعش" إذ تعاني البلاد من اضطرابات تساعد على نمو وظهور هذه الجماعات، إذ يشهد وسط البلاد ارتفاعًا للعمليات الإرهابية التي تنفذها العناصر والمجموعات الإرهابية المزروعة على الطرق والتي استهدفت في أغلبها عناصر مدنية، كما قتل خلال عام 2018 ما يقارب من 300 شخص جراء تصاعد العنف والإرهاب في البلاد؛ الأمر الذي نتج عنه تصاعد وتدمير عشرات القرى وتهجير الآلاف منها.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 1-10-2019م

في إطار جهودها المستمرة للارتقاء بالتأهيل العلمي لأمناء الفتوى والباحثين، وتكامل العلوم الشرعية مع العلوم الحديثة، تواصل دار الإفتاء المصرية فعاليات دورتها التدريبية المتخصصة في "الفلك الشرعي" بمركز التدريب التابع لها، بالتعاون مع مركز الأزهر العالمي للفلك الشرعي وكلية العلوم (بنين) بجامعة الأزهر بالقاهرة، وبحضور ومشاركة نخبة من المتخصصين في علوم الفلك والأرصاد والعلوم الشرعية.


انطلقت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر الدولي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية، الذي يُعقد تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، تحت عنوان: "التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى: مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية".


مفتي الجمهورية:حفظ العقل أحد المقاصد الضرورية التي لا تستقيم حياة الإنسان والمجتمع إلا بصيانتها من كل ما يفسدها-التكامل بين الرؤية الشرعية والخبرة المجتمعية يعزز قدرة المؤسسات الإفتائية على مواجهة الظواهر المستجدة وتشخيص أسبابها وآثارها-مدير صندوق مكافحة الإدمان يلقي محاضرة عن أهمية دور علماء الدين في تفنيد المفاهيم المغلوطة عن المخدرات وأبرز الرسائل التي يمكن توجيهها للأسر والمتعلقة بالوقاية الأولية والاكتشاف المبكر ورفع الوصم الاجتماعي عن المتعافي


الوعي في عصر الذكاء الاصطناعي ضرورة لحماية العقول وصيانة المجتمعات من التضليل والانحراف الفكري والأخلاقي-العلم أساس بناء الوعي .. والبصيرة الحقيقية تُمكِّن الإنسان من التمييز بين الحقائق والشبهات ومصادر المعلومات الموثوقة والمضللة-مواجهة المفاهيم المغلوطة لم تعد مسؤولية فردية فحسب، بل أصبحت ضرورة مجتمعية تفرضها طبيعة العصر-الاختلاف الواعي فرصة للتكامل والتقارب وليس مبررًا للإقصاء والخصومة والجمع بين الأصالة والمعاصرة ضرورة لحماية الهوية-ليس كل جديد مقبولًا ولا كل قديم مرفوضًا والعبرة بميزان العلم والحكمة ومدى تحقيق الخير للإنسان والمجتمع


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور، محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30