الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
15 أكتوبر 2019 م

برعاية رئيس الجمهورية .. بدء فعاليات مؤتمر الإفتاء العالمي بمشاركة وفود من 85 دولة لمناقشة "الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي"

برعاية رئيس الجمهورية .. بدء فعاليات مؤتمر الإفتاء العالمي بمشاركة وفود من 85 دولة لمناقشة "الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي"

بدأت منذ قليل فعاليات المؤتمر العالمي لدار الإفتاء المصرية، عبر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وذلك بحضور عدد من كبار مسئولي الدولة والوزراء والعلماء، وبمشاركة كريمة لوفود من 85 دولة، حيث تستمر أعمال المؤتمر حتى مساء غد الأربعاء.

واستهلت الجلسة الافتتاحية لمؤتمر "الإدارة الحضارية للخلاف الفقهي" بكلمات من الذكر الحكيم، أعقبه السلام الوطني، وعرض فيلم تسجيلي عن أنشطة الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، تلاه الكلمة الافتتاحية لفضيلة مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الأستاذ الدكتور شوقي علام.

وفي كلمته أعرب رئيس الأمانة عن سعادته بهذا الجمع الغفير من العلماء والمسئولين وأصحاب الفكر على أرض الكنانة مصر، مبلغًا جمع المفتين والوزراء والعلماء والدارسين والباحثين تحية ترحيب فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية. وقد أكد فضيلة مفتي الجمهورية على امتنانه بالمشاركة في هذا المؤتمر الذي يجمع لفيفًا مبجلًا من العلماء في مثل هذا الوقت من كل عام، للتباحث والتشاور في كبرى القضايا والنوازل والإشكالات التي تشتد إليها حاجة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، مبينًا أن انعقاد مؤتمر الأمانة العامة بتعاون هؤلاء العلماء في وطنهم الثاني مصر الكنانة أمرٌ ليس جديدًا على مصر، قائلًا: "مصر بما لها من مكانة تاريخية وحضارية وعلمية ودينية تضطلع بالكثير من المسئوليات والأدوار والمهام التي لم ولن تتخلى عنها يومًا ما، فمصر الأزهر ومصر الحضارة ومصر نيل الخير والعطاء ومصر أم الدنيا التي تَعتبرُ كل من دخلها مسالمًا آمنًا متعاونًا على البر والخير هو أحد أبنائها الذين تعتز بهم وترحب بقدومهم".
هذا، وتعقُبُ كلمةَ رئيس الأمانة، كلمةٌ أخرى للسيد المستشار حسام عبد الرحيم وزير العدل، ثم كلمة للأستاذ الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وذلك نيابة عن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء، كما تتوالى كلمات كبار الضيوف والمشاركين على مدار الجلسة الافتتاحية حيث يلقي الأستاذ الدكتور نظير عياد، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، كلمته نيابةً عن فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، إضافة إلى كلمات لكبار العلماء والمفتين المشاركين في الجلسة الافتتاحية.
ومن المنتظر أن يشهد اليوم الأول من فعاليات المؤتمر انعقاد جلستين رئيسيتين، الأولى تحت عنوان "الإطار التنظيري للإدارة الحضارية للخلاف الفقهي"، والثانية بعنوان "تاريخ إدارة الخلاف الفقهي .. عرض ونقد"، يعقبهما ورشة العمل الأولى تحت عنوان "الفتوى وتكنولوجيا المعلومات" التي يختتم المؤتمر أعمال يومه الأول بمناقشتها.


 

د. عبد السلام عبد المنصف:-التحديات الاقتصادية تمثل أعباء متزايدة على الأسرة المعاصرة-أ.د. عزة البنا:سيولة الهوية ونرجسية الاستحسان.. أبرز ملامح التحول القيمي لدى الشباب -د. رضا زايد:-التصدعات الأسرية تبدأ غالبًا خلف الشاشات.. والرصد المبكر يستبق الانهيار


نظَّم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية يومًا تدريبيًّا عمليًّا للمتدربين في دورة «الفلك الشرعي بين المعطيات العلمية والضوابط الشرعية»، من أمناء الفتوى والباحثين الإعلاميين بالدار، تضمن زيارات علمية وميدانية للمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية بحلوان، ومرصد حلوان، ومرصد القطامية الفلكي، بهدف تعزيز الجانب التطبيقي للبرنامج التدريبي، وربط المعارف النظرية بالتطبيقات العلمية في مجال الرصد الفلكي، والتعرُّف على أحدث الأجهزة والتقنيات المستخدمة في دراسة الظواهر الفلكية.


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


أمين سر هيئة كبار العلماء: -الشريعة شدَّدت على حماية العقل وحرَّمت كل ما يُفضي إلى الإضرار به ولو ظهر أثره على المدى البعيد-مدير عام القضايا بصندوق مكافحة وعلاج الإدمان:-القانون المصري يجرِّم جميع صور التعامل غير المشروع في المخدرات ويشدد العقوبات بحسب طبيعة الجريمة وظروف ارتكابها- التجريم يشمل صورًا متعددة من التعامل غير المشروع من بينها الجلب والتصدير والصناعة والزراعة وتكوين عصابات الاتجار وتقديم المواد المخدرة-عميد كلية الدفاع الوطني الأسبق: -الأمن القومي عملية متكاملة لحماية قدرات الدولة وتنميتها ومواجهة التهديدات الداخلية والخارجية في ظل المتغيرات المستمرة


• نحتاج إلى تحول جذري من استبعاد الخوارزميات إلى تعزيز "المشاهدة الجماعية"•الوصول إلى الأجيال الجديدة يتطلب بناء شراكات مع المؤثرين لا التصادم مع المنصات•"الأمن الشامل" يتطلب بناء حصانة سلوكية ضد التأثير والاختراق•التفكير النقدي يحول المواطن من متلقٍّ سلبي للمعلومات إلى متفحِّص واعٍ • إحياء الكتاتيب وشيخ العمود ضرورة لاستعادة الحصانة الأخلاقية•المُحتوى الرقمي الهدام يُهدد بتراجع المعايير الأخلاقية ويمتد إلى المخ والجهاز العصبي


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30