15 أكتوبر 2019 م

قاضى قضاة فلسطين: - وواجبنا نحن العلماء أن تكون القضية مطروحة في مجالسنا بإمكانيات الأمه المتاحة

قاضى قضاة فلسطين:  - وواجبنا نحن العلماء أن تكون القضية مطروحة في مجالسنا بإمكانيات الأمه المتاحة

قال الأستاذ الدكتور محمود صدقي الهباش قاضى قضاة فلسطين: إن الله عز وجل يقول: فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ، وهذا المؤتمر ينعقد تحت هذه الآية الكريمة، فالقرآن يدعوا أهل العلم والفكر أن ينفروا، ومن يتأمل الاستعمال القرآني لكلمة النفير يستنبط أنه يشير إلى ضرب من الجهاد والعلم الذي يحمى الأمة من أي استهداف.

جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة الافتتاحية بالمؤتمر العالمي الإفتاء2019م

وأضاف فضيلته أن المؤتمر ينعقد في ظل العديد من التحديات والنوازل التي تواجه الأمة، ومن أهم هذه التحديات هو تحدى التطرف وتحدى الجماعات الإرهابية التي تحاول أن تختطف ديننا بأفكار لوثت عقول الناشئة بأفكار ما أنزل بها من سلطان.

ولفت فضيلته النظر إلى ضرورة أن نجلوا للعامة والناشئة خطر ذلك، وأن نحاول استنقاذ الأجيال المعاصرة والقادمة من هؤلاء الجهال كما وصفهم النبي (صلى الله عليه وسلم) الذين يفتون بغير علم ويضلون الناس.

وأكد د. الهباش أن هناك من التحديات الكبرى التي تواجه الأمة كذلك وهي قضية فلسطين والتى شغلت الامة منذ عقود واكل عليها الزمن وشرب ولم تضيع بإذن الله طالما تتلو سورة الإسراء في المساجد وتُحفظ في الصدور.

وأردف فضيلته قائلًا: وواجبنا نحن العلماء أن تكون القضية مطروحة في مجالسنا بإمكانيات الأمه المتاحة لكسر عزلة القدس الذي يحاول الاحتلال فرضها عليها ولو بأضعف الايمان وهو بشد الرحال الى القدس، والمخاطر التي تحيق بقضية فلسطين تدركها قيادتنا السياسية، ونحتاج التعاون من أجل مستقبل مشرق كي نستطيع استعادة مكانتنا المناسبة واللائقة

واختتم قاضى قضاة فلسطين كلمته بتوجيه كل الشكر للدولة المصرية ورئيسها وعلمائها وأزهرها الشريف.


 

وكيل الأزهر السابق:إتقان القواعد الفقهية أساس الفتوى المنضبطة وربط النوازل بمقاصد الشريعة-عضو مجمع البحوث الإسلامية:لا فتوى في القضايا الطبية دون تصور دقيق للواقع والاستعانة بأهل الاختصاص - عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية:اللغة العربية مفتاح فهم النصوص الشرعية وأداة المفتي الأولى في الاستنباط


ينعى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، السفير دياب اللوح، سفير دولة فلسطين لدى القاهرة، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريم بعد مسيرة وطنية ودبلوماسية حافلة بالعطاء، كرَّس خلالها حياته لخدمة وطنه وقضيته والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.


• الانهيار القيمي لا يأتي في صورة هجومٍ مباشر على القيم بل يظهر في صورة تسامحٍ زائف وتحررٍ من كل قيد•أهل غزة والقدس وجميع أبناء فلسطين يقفون كشجرةِ زيتونٍ تضرب جذورُها في عمقِ الأرض


وصل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ للمشاركة في الندوة الدولية: "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"، التي ينظِّمها مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.


-التحولات التقنية والإعلامية والاقتصادية تفرض على مؤسسات الإفتاء تقديم حلول تجمع بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الحياة-الخطاب الإفتائي الأسري يجب أن ينتقل من الإجابة عن السؤال الفردي إلى بناء وعي أسري ومجتمعي-دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في تأهيل المقبلين على الزواج تمثل انتقالًا من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى الوقاية منها قبل وقوعها- نحتاج إلى خطاب إفتائي رقمي موجه للشباب والأسر يستجيب للتحديات الجديدة بلغة واضحة وموثوقة-المفتي بحاجة إلى الاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية والقانونية لفهم الواقع وتنزيل الحكم الشرعي عليه


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21