15 أكتوبر 2019 م

وزير الأوقاف: علينا أن نتخلص من نظريات فقه الجماعات المتطرفة بأيدولوجياتها النفعية الضيقة

وزير الأوقاف: علينا أن نتخلص من نظريات فقه الجماعات المتطرفة بأيدولوجياتها النفعية الضيقة

قال وزير الأوقاف المصري: إن الدولة تقوم علي ثلاث مقومات هي الأرض والشعب والسلطة الحاكمة فعلينا أن نفرق بين الدولة القديمة والدولة الحديثة مستغنين عن مصالحات الأقلية والأكثرية فنحتاج لقراءة جديدة لبعض مفاهيم الفقه دون تمييز لأبناء الوطن علي أساس الدين أو اللون أو العرق أو غيرها.

جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها في مؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الفتوي حول العالم في نسخته الخامسة والتي يلقيها نيابة عن رئيس الوزراء مطالبًا بضرورة الانتقال من فقه ما قبل الدولة الحديثة لما بعد الدولة الحديثة وما يقضينه من الالتزام بمعاهدات الاوطان والمعاهدات والقوانين الدولية حتي لا تصدم بعض الفتاوي بالقوانين الدولية

وأضاف فضيلته علينا أن نتخلص من نظريات فقه الجماعات المتطرفة بأيدلوجياتها النفعية الضيقة والتي تأتي بها مصلحة الجماعة فوق مصلحة الدولة ومصلحة التنظيم فوق مصلحة الأمة ونشاهد في أيامنا هذه من أعان دعاوي الجاهلية المقيتة تحت شعار اظلم أخاك ظالم أو مظلوما ووفقا لشريعة الغاب التي تعتنقها الجماعات الارهابية فتلك الجماعات لا تناصر علي الحق وتري أن مصلحة الجماعة فوق كل اعتبار وهو ما يتطلب منا جميعا العمل الجاد علي التخلص من فقه تلك الجماعات المعادية للإسلام بتفنيد تلك الشبه التي تبني عليها ونعتمد علي فقه بناء الدولة بكل ما تعنيه من معاني ادارة الدولة وهي ليس عملية سهلة بل عملية شاقة معقدة تحتاج الي خبرات تراكمية ورؤ ثاقبة في مختلف المجالات والاتجاهات للحفاظ علي امن الدول


 

شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الاحتفال السنوي الذي أقامته مشيخة الطرق الصوفية بمناسبة استقبال العام الهجري الجديد بمسجد الإمام الحسين بمحافظة القاهرة.


-اختلاف الطباع والتنشئة والتوقعات والاحتياجات من أبرز أسباب الخلافات الأسرية-الإسلام أقام العلاقة الزوجية على السكن والمودة والرحمة وجعلها أساسًا لتجاوز الخلافات-التمييز بين الاختلاف والخلاف والشقاق يساعد على التعامل مع كل موقف بالأسلوب المناسب-نموذج "الرشد" يقدم خطوات عملية لإدارة الخلافات تبدأ بالتهدئة وتنتهي بمتابعة تنفيذ الحلول-نشر الخلافات على وسائل التواصل تؤدي إلى تفاقم المشكلات


أصدر المؤشر العالمي للفتوى (GFI) التابع لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم العدد (52) من نشرته الدورية "فتوى تريندز" عن شهر يونية، والتي ترصد وتحلل أبرز اتجاهات الفتاوى والموضوعات الدينية الأكثر تداولًا على منصات الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، بهدف استشراف التحولات المؤثرة في الخطاب الإفتائي وقياس اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا المعاصرة.


- القرآن الكريم حين خاطب الإنسان لم يبدأ معه من نقطة الخصومة بل من نقطة الأصل الواحد- التعايش لا يعني ذوبان الفوارق بل امتلاك أدب الاختلاف والتعاون لبناء الإنسان-المسلمون والمسيحيون مدعوون ليكونوا شركاء في شفاء العالم من قسوته-دار الإفتاء المصرية صمام أمان اجتماعي ومؤسسة لبناء الوعي-ستظل مصر أرضًا خصبة للحوار وجسرًا واصلًا للتفاهم وصوتًا عاقلًا في زمن الضجيج


أكدت الأستاذة الدكتورة هناء العبيسي، عضو مجلس النواب، أستاذ أمراض النساء والتوليد، عميد كلية طب البنات بجامعة الأزهر سابقًا، أن الصحة العامة تمثل أحد أهم مرتكزات الأمن القومي، وأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان والحفاظ على صحته، موضحة أن الوقاية تظل حجر الأساس لأي نظام صحي ناجح، لما لها من دور في الحد من الأمراض، وتحسين جودة الحياة، ودعم جهود التنمية المستدامة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 30 يوليو 2026 م
الفجر
4 :34
الشروق
6 :12
الظهر
1 : 1
العصر
4:38
المغرب
7 : 50
العشاء
9 :17