الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
12 نوفمبر 2019 م

مرصد الإسلاموفوبيا: فرنسا تحتل المركز الأول في مؤشر الإسلاموفوبيا لشهر أكتوبر من عام 2019

مرصد الإسلاموفوبيا: فرنسا تحتل المركز الأول في مؤشر الإسلاموفوبيا لشهر أكتوبر من عام 2019

 أصدر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، مؤشر الإسلاموفوبيا الشهري والمعني برصد وتحليل أبرز الاعتداءات المعلنة والانتهاكات المتعلقة بالمسلمين والرموز الإسلامية وكذلك المهاجرين من المناطق المسلمة في المجتمع الغربي وخريطة توزيع تلك الاعتداءات وفقًا لكل دولة على حدة. ويصدر المؤشر بشكل دوري من المرصد، والذي يعد أبرز المنتجات البحثية الرصدية التي يقدمها المرصد، ويقدم المرصد المؤشر بشكل شهري، وربع سنوي، ونصف سنوي وسنوي، ويعتبر هذا هو الإصدار الثاني للمؤشر وذلك تزامنًا مع تصاعد اعتداءات الإسلاموفوبيا، ويهدف المؤشر إلى وضع برنامج عملي وتفصيلي لسبل مكافحة ظاهرة التطرف والعنف الموجه للمسلمين والمهاجرين تحت دعاوى التفوق الأبيض، ويستند هذا البرنامج بالأساس على تراكمية البيانات والمعلومات التي يتم رصدها وتفكيكها في مؤشر الإسلاموفوبيا بشكل دوري.
أشار المرصد إلى أن المؤشر شهد وقوع (22) اعتداءً، تراوح بين (إيذاء نفسي، اعتداء جسدي، تخريب مساجد، تمييز تشريعي وإداري، ازدراء أديان)، في (9) دول مختلفة.
وأوضح المرصد عن مؤشر شهر أكتوبر وقوع (فرنسا) في قمة المؤشر من حيث عدد الاعتداءات التي شهدتها الدول ضد الأفراد المسلمين ورموزهم الدينية بواقع (8) اعتداءات بما يمثل نسبته (36.4%)، يتمثل معظمها في اضطهادات وممارسات تتبلور في عوامل الإيذاء النفسي بواقع (3) اعتداءات، فيما سجل تمييزين تشريعيين بقصد تقطيع أواصر المسلمين في المجتمع، بينما رصد تصريحًا يحمل في طياته ازدراءً للدين الإسلامي، واعتداءً جسديًّا.
وأفاد المرصد أن (أمريكا) حلَّت في المرتبة الثانية من المؤشر لهذا الشهر بواقع (5) اعتداءات، نفذ أغلبها أفراد يرجح انتماؤهم للفكر اليميني المتطرف، كما شهدت تنوعًا في أنماط الاعتداءات ما بين اعتداء جسدي وإيذاء نفسي وتمييز إداري، كان أبرزها الاعتداء على حارس مدرسة بضرب مبرح نقل على أثره إلى المشفى. كما حازت كل من (بريطانيا/ بلجيكا) المركز الثالث بواقع اعتداءين على الأفراد المسلمين والمهاجرين، بينما احتلت كل من (هولندا، إيرلندا، البوسنة، كندا، أستراليا) المركز الرابع بواقع اعتداء واحد لكل منها بواقع تقترب نسبته من (5%) من جملة الاعتداءات، وهو ما يجعلها مناطق مرشحة بقوة لتنامي العنف ضد المسلمين بها.
وقال المرصد إن الأفراد المسلمين هم الفئة الأكثر استهدافًا من قِبل المتطرفين المعادين للإسلام والمسلمين بنسبة بلغت (59.1%) من حجم الاعتداءات وذلك في (4) دول على رأسها فرنسا.
كما تمثل الاعتداءات على المهاجرين ما يمثل (7) اعتداءات، بنسبة تقترب من (31.8%) من جملة الاعتداءات المرصودة، وتقع بلجيكا في المركز الأول من جملة الاعتداءات على المهاجرين بواقع اعتداءين، وهو ما بلغت نسبته (28.5%) من أصل مجمل الاعتداء على المهاجرين، بينما تراجع الاعتداء على المساجد في مؤشر شهر أكتوبر لتحتل المرتبة الثالثة بنسبة بلغت (9.1%).
وذكر المرصد أن الإيذاء النفسي يقع في المركز الأول من جملة أنماط الاعتداء بواقع (11) اعتداءً، تمثل نسبة تقترب من (50%) من جملة أنماط الاعتداءات، أي يحتل الإيذاء النفسي منفردًا ما يقرب من نصف نسبة الاعتداءات الواقعة في مؤشر شهر أكتوبر، بينما يتساوى كل من (الاعتداء الجسدي/ والتمييز التشريعي والإداري) في نسبة الاعتداءات بواقع يقترب من (18.2%) لكل منها على حدة، فيما تنخفض نسبة تخريب المساجد في مؤشر شهر أكتوبر مقارنة بالمؤشر السابق لتشهد نسبة تتمثل في (9.1%) فيما كانت تشهد (37.5%) في المؤشر السابق، كما شهد المؤشر نمطًا جديدًا من الاعتداءات وهو ازدراء الأديان، إذ مثَّل نسبةً تقترب من (5%) ولكنه يمثل مرحلة خطرة ومتصاعدة من اعتداءات الإسلاموفوبيا، كما أنه يمثل مرحلة من إفصاح وتحريض معلن ومباشر من الشخصيات المشهورة أو المسئولة عما تكنه من عداء للإسلام والمسلمين.
واختتم المرصد بيانه بالإشارة إلى أن الجماعات اليمينية هي الأكثر عداءً للمسلمين والمهاجرين، وتسعى لبث السموم الفكرية وخلق أجندات تستهدف التشويه والتخريب والإضرار بالرمز الإسلامي، وذلك باقتراحات لقوانين تتمثل في تجميد جميع مشاريع بناء المساجد، ومنع ارتداء الرموز الدينية في المدارس ليشمل الأماكن العامة، ومنع الحجاب وليس النقاب أو البرقع فقط. كما يمتد الأمر إلى حد منع القاصرين من المهاجرين في بعض المقاطعات من التجول في الأماكن العمومية بعد الساعة العاشرة، الأمر الذي يؤدي بدوره إلى اعتراض المهاجرين على تلك الأوضاع ومن ثم انتهاز اليمين للوضع باستمرار ممارساتهم العدوانية واللاإنسانية.

12-11-2019

 

أشاد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية بالجهود الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية في إطار حفظ الأمن والاستقرار وقطع الطريق أمام مخططات التخريب والإفساد في البلاد، مع قرب احتفالات عيد الشرطة، وأوضح المرصد أن جهود وزارة الداخلية وقطاع الأمن الوطني نجحت في كشف مخطط إرهابي ينفذه قيادات جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين في تركيا.


قال مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية: إن النجاح الباهر والانتشار الواسع لمسلسل "الاختيار" الذي يجسد ملحمة الشهيد البطل العقيد أركان حرب أحمد المنسي قائد الكتيبة 103 صاعقة، قد أحبط سنوات من الدعاية الخبيثة للجماعات التكفيرية وهدم كافة الدعايات الكاذبة والخبيثة التي روَّجت لها تنظيمات التكفير والعنف على مدار سنوات عديدة، وأحيا روح الفداء والتضحية والفخر الوطني لدى كافة أبناء الشعب المصري المحب لوطنه والمقدر لتضحيات أبنائه العظيمة في سبيل رفعة وسلامة وطننا الحبيب.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من تصاعد وتيرة الأعمال الإرهابية فى العاصمة الصومالية مقديشيو واستهداف الأسواق التجارية والمناطق المزدحمة خاصة قبيل العام الميلادى الجديد .


وجَّه مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية التحيةَ لرجال الشرطة ووزارة الداخلية بمناسبة الاحتفال بعيد الشرطة الذي يوافق 25 يناير من كل عام. وأشاد مرصد الإفتاء في بيانه اليوم –السبت- بالجهود الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية ورجال الشرطة في إطار حفظ الأمن والاستقرار وقطع الطريق أمام مخططات التخريب والإفساد في البلاد، مؤكدًا أن جهود وزارة الداخلية وأجهزة الأمن نجحت في كشف الكثير من المخططات الإرهابية التي تنفذها الجماعات والتيارات الإرهابية، وتسعى لضرب استقرار الوطن ونشر الفوضى والعنف في كل مكان.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من استغلال الجماعات والتيارات الإرهابية للنساء؛ لتجنيدهن لشن هجمات انتحارية خلال الفترة المقبلة، لافتًا النظر إلى أن جماعة "بوكو حرام" الإرهابية تكثف هجماتها في شمال الكاميرون خلال الفترة الحالية في محاولة منها لتصدر المشهد ونشر منهجها وفكرها المتشدد بالقوة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30