01 ديسمبر 2019 م

مفتي الجمهورية يتوجَّه إلى مسقط للمشاركة في "ندوة تطوير العلوم الفقهية" ويلقي كلمة رئيسية

مفتي الجمهورية يتوجَّه إلى مسقط للمشاركة في "ندوة تطوير العلوم الفقهية" ويلقي كلمة رئيسية

سافر فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية إلى سلطنة عمان للمشاركة في أعمال ندوة "تطور العلوم الفقهية في عُمان"، في نسختها الخامسة عشرة، تحت عنوان "فقه الماء في الشريعة الإسلامية أحكامه الشرعية وآفاقه الحضارية وقضاياه المعاصرة".

ومن المنتظر أن يلقي فضيلة المفتي كلمة رئيسية في المؤتمر الذي تنعقد أعماله في العاصمة العُمانية مسقط في الفترة من ١ - ٣ ديسمبر.

كما يرافق فضيلة المفتي في الندوة الدولية فضيلة الدكتور مجدي عاشور -المستشار العلمي والأكاديمي لفضيلة المفتي- حيث يشارك ببحث بعنوان: "فتاوى الماء في الفقه المالكي .. قراءة تحليلية".

أما موضوع الندوة فيدور حول الأصول الشرعية والأنظمة الإسلامية والفتاوى لفقه الماء، وقراءة التراث الإسلامي حوله، والقضايا القانونية والمستجدات المعاصرة وأحكام البحار.
هذا، ويشارك في هذه الندوة ٥٧ من كبار العلماء والفقهاء والمفتين ورجال القانون من عدد من الدول على رأسها مصر والجزائر، والمغرب، وسوريا، والبحرين، واليمن، والأردن، وإيران، والسعودية، ولبنان، وليبيا، وباكستان، والهند، والعراق، وروسيا الاتحادية، وإندونيسيا.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 30-11-2019م


 

أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن الحديث عن حدود التعبير عن الرأي، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح ضرورة حتمية قد ترقى إلى مرتبة الفريضة الدينية، في ظل واقع معاصر لا يمكن الانفكاك عنه، مشيرًا إلى أن هذه الوسائل تحمل في طياتها مزايا عديدة، إلا أنها لا تخلو من مخاطر جسيمة؛ ما يستوجب التعامل معها وَفْقَ ضوابط أخلاقية ومنهجية واضحة، تستحضر مقاصد الشريعة وتحفظ توازن المجتمع.


أدى فضيلة أ.د.نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، صلاة الجمعة في مسجد النصر بمدينة المنصورة، بحضور اللواء، طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، وعدد من القيادات السياسية والعسكرية والدينية، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بعيدها القومي ال776.


واصلت دار الإفتاء المصرية تسيير قوافلها الدعوية إلى محافظة شمال سيناء، في إطار رسالتها الهادفة إلى نشر الوسطية وترسيخ القيم الأخلاقية وبناء الوعي الديني الرشيد بالتعاون مع الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، حيث ألقى عدد من أمناء الفتوى خطبة الجمعة بعدد من مساجد المحافظة بعنوان "الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة"، إلى جانب عقد مجالس علمية وإفتائية لخدمة المواطنين.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


في إطار الدورة التي تنظمها دار الإفتاء المصرية للتعريف بالقضية الفلسطينية، ألقى أ.د  محمد الورداني، أستاذ الإعلام المساعد بكلية الإعلام جامعة الأزهر ، محاضرة بعنوان «دور الإعلام الرقمي في القضية الفلسطينية»، أكد خلالها أن المنصات الرقمية لم تعد مجرد وسيلة لنقل الأخبار، بل أصبحت شريكًا مباشرًا في تشكيل السرديات الدولية وصناعة الرأي العام العالمي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37