28 ديسمبر 2019 م

مفتي الجمهورية يدين الهجوم الإرهابى بسيارة مفخخة بالعاصمة الصومالية مقديشيو.. ويؤكد : تعكس تعطش الجماعات الإرهابية لإراقة دماء الأبرياء الآمنين

مفتي الجمهورية يدين الهجوم الإرهابى بسيارة مفخخة بالعاصمة الصومالية مقديشيو.. ويؤكد : تعكس تعطش الجماعات الإرهابية لإراقة دماء الأبرياء الآمنين

أدان فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية - بشدة العملية الإرهابية الدامية التى قامت بها الجماعات الإرهابية بتفجير سيارة مفخخة في نقطة تفتيش رئيسية تابعة للشرطة الصومالية، غرب مقديشيو اليوم السبت ، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 50 شخصا وإصابة آخرين.

 وقال مفتي الجمهورية فى بيانه الذى أصدره اليوم السبت : إن عمليات القتل والتدمير التى تقوم بها الجماعات والتنظيمات الإرهابية فى مختلف الدول تعكس تعطش هذه الجماعات لإراقة دماء الأبرياء الآمنين فى كل مكان.

 وشدد مفتي الجمهورية على رفض الشريعة الإسلامية لأى لون من ألوان الاعتداء على الإنسان باعتباره بنيان الله تعالى فى أرضه لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : (الإنسان بنيان الله فى أرضه .. ملعون من هدمه) ، لافتًا إلى أن الجماعات والتنظيمات الإرهابية تسعى دائمًا لنشر الخراب والدمار فى كل مكان وزعزعة أمن واستقرار البلدان .

 وتوجه مفتي الجمهورية بخالص العزاء والمواساة للصومال قيادة وحكومة وشعبا ولأسر ضحايا الحادث الإرهابى الأليم ، داعيًا المولى عز وجل أن ينزلهم منازل الشهداء ويلهم أهلهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

 

 المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 28-12-2019م
 

- الصراع العربي الإسرائيلي لن ينتهي إلا بحل مقبول يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة-هناك محاولات دولية لإزاحة القضية الفلسطينية تدريجيًّا من الاهتمام العالمي-الموقف المصري ثابت تاريخيًّا في دعم القضية الفلسطينية منذ عشرينيات القرن الماضي-مصر حائط صد منيع أمام مخططات الكيان الإسرائيلي المحتل لتهجير الفلسطينيين-تهجير الفلسطينيين إلى سيناء مساس مباشر بالسيادة المصرية ومرفوض تمامًا-لا بدَّ من انتخابات فلسطينية عاجلة لقيادات جديدة تقرأ الواقع والمستقبل .. وتأجيلها لم يعد مقبولًا


في إطار فعالياته الفكرية والثقافية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية ندوة علمية بعنوان: "الفتوى والسلامة النفسية"، تناولت الأبعاد النفسية للفتوى الشرعية، ودورها في دعم الاتزان النفسي للأفراد وبناء الطمأنينة المجتمعية.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


-المؤسسة الدينية لم تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفًا سياسيًّا عابرًا بل عدَّتها قضية محورية تمس ضمير الأمة -موقف الأزهر ثابت لا يقبل المساومة يؤكد أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وحق تاريخي وديني تدافع عنه الأمة كلها-ما يروج عن بيع الفلسطينيين لأرضهم رواية مجتزأة تخالف الحقيقة فقد ظل المجتمع الفلسطيني ينظر إلى التفريط في الأرض باعتباره خيانة كبرى


في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37