06 يناير 2020 م

دار الإفتاء تصدر فيديو لتهنئة الإخوة المسيحيين بميلاد السيد المسيح

دار الإفتاء تصدر فيديو لتهنئة الإخوة المسيحيين بميلاد السيد المسيح

أصدرت وحدة الرسوم المتحركة بدار الإفتاء المصرية فيديو "موشن جرافيك" جديدًا لتهنئة الإخوة المسيحيين بميلاد السيد المسيح عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام.
ووجهت الدار رسالة تهنئة إلى الإخوة المسيحيين قالت فيها: "إلى أخي المسيحي في مصر، من خالص القلب والروح كل عام وأنت بخير وهناء وسعادة".
وأضافت الدار في الفيديو: "تهنئة قلبية من أخيك المسلم بمناسبة أعياد الميلاد ... هذه الذكرى التي تلهمنا جميعًا معاني الرحمة والخير، والمحبة والسلام والمودة، والتي تؤكد لدينا جميعًا كمصريين وحدتنا الوطنية، وتماسكنا وانتماءنا لهذه البلاد الطيبة التي نحيا جميعًا على أرضها ونأكل من خيرها". وبذلك تؤكد دار الإفتاء على أنه ليس في شريعتنا السمحة ما يمنعنا من تحيتهم أو تهنئتهم أو إدخال السرور عليهم، مشيرة إلى أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يبر ويساعد جميع أهل الأديان السماوية، عملًا بمبدأ العيش المشترك والسلام بين بني الوطن الواحد تنفيذًا لأمر الله تعالى {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا} [البقرة: 83].
واختتمت الدار مهنئة: "أخي في الوطن، ندعو الله العلي القدير أن يعيد علينا جميعًا الأعياد بالخير والبركة والمحبة وأن يجنبنا جميعًا كل مظاهر الشرور والتطرف والفتن".

رابط الفيديو على الفيس بوك: https://www.facebook.com/watch/?v=3306881309327553

 

أكد سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا ورئيس الاتحاد الإسلامي، أن حماية الأسرة والحفاظ على استقرارها مهمة لا تستطيع أي مؤسسة القيام بها منفردة؛ بل يجب التعاون بين مختلف المؤسسات الاقتصادية والاجتماعية والدينية لمواجهتها وإيجاد حلول عملية وواقعية لها.


تحت رعاية فضيلة الأستاذ الدكتور نظير عياد -مفتي الجمهورية- اختتم مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية فعاليات دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» المخصصة لطلاب ماليزيا الدارسين بالأزهر الشريف، بعد برنامج تدريبي جمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي والتدريب على مهارات التعامل مع القضايا الشرعية المعاصرة، بما يعكس حرص دار الإفتاء المصرية على تقديم تجربة متكاملة في إعداد وتأهيل الدارسين للقيام بمهام الإفتاء بكفاءة وأمانة، وتعزيز جسور التعاون العلمي مع الطلاب الوافدين من مختلف دول العالم الإسلامي، بما يسهم في نقل الخبرة الإفتائية المصرية القائمة على الوسطية والاعتدال إلى أجيال جديدة من المتخصصين.


• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


د. على محمد الأزهري:-السيولة العقدية الرقمية.. تحدٍّ جديد أمام منظومة القيم الأسرية-تحصين الأسرة يبدأ من الداخل.. والخطاب الديني داعم لا بديل- د. أحمد عبد الغفار:-«عولمة القيم».. صراع بين القيم العالمية الوافدة والثوابت الوطنية-تحديات التكنولوجيا والمصطلحات الدخيلة تهدد جوهر الكيان الأسري د. أحمد عبيد موسى:-الخطاب الإعلامي الداعم للأسرة.. ضرورة في مواجهة التحديات المعاصرة-العولمة تعيد تشكيل الأسرة.. والهوية الإسلامية في مواجهة التحديد. حكيمة شامي:- الإلحاد في البيئة الرقمية.. تهديد للتماسك الأسري-التحصين الحقيقي للناشئة يبدأ من الداخل


الوثيقة تؤسس لرؤية إفتائية متكاملة لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها في مواجهة التحولات الاجتماعية والتقنية والاقتصادية والفكرية المتسارعة-رؤية مقاصدية تجمع بين ثبات الأصول وفهم الواقع ومراعاة مآلات الفتوى وآثارها النفسية والاجتماعية والتربوية-إطار متكامل للتعامل مع الذكاء الاصطناعي والفضاء الرقمي وحماية الأطفال والبيانات والخصوصية والقرارات الأسرية الحساسة-توصيات تنفيذية موجهة إلى الحكومات والبرلمانات ودور الإفتاء والجامعات ومراكز البحث لتعزيز تماسك الأسرة وحمايتها


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 14 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :11
الشروق
6 :39
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 2
العشاء
8 :20