الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
06 يناير 2020 م

دار الإفتاء تعرض تجربة "محرك بحث المؤشر العالمي للفتوى" كآلية لمكافحة الإرهاب والتطرف تكنولوجيًّا بمؤتمر الشباب

دار الإفتاء تعرض تجربة "محرك بحث المؤشر العالمي للفتوى" كآلية لمكافحة الإرهاب والتطرف تكنولوجيًّا بمؤتمر الشباب

عرضت دار الإفتاء المصرية أمس تجربتها الرائدة في مكافحة الإرهاب والتطرف عبر استخدام التكنولوجيا في مؤتمر «الشباب واستخدام التكنولوجيا في مكافحة الإرهاب والتطرف»، الذي تنظمه وزارة الشباب تحت رعاية جامعة الدول العربية، بمقر الجامعة.
حيث عرضت الدار في جلسة "خبرات عربية في مواجهة التطرف" نموذج "محرك البحث الإلكتروني للمؤشر العالمي للفتوى" التابع لدار الإفتاء والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، كإحدى آلياتها في مكافحة الإرهاب والتطرف إلكترونيًّا، والذي يُعد الأول من نوعه في العالم القادر على رصد الفتاوى آليًّا وتحليلها والوقوف على مكامن الضعف والخلل في الفكر المتطرف، والذي يهدف إلى بناء أكبر قاعدة بيانات للفتاوى في العالم من خلال منصته الإلكترونية.
وأوضحت الدار أن محرك البحث هو بوابة رقمية تعتمد على خدمات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في جمع الفتاوى وتتبع جديدها وردود الأفعال حولها، حيث يرصد الخطاب الإفتائي عامة والخطاب الإفتائي للتنظيمات الإرهابية على وجه الخصوص، وذلك عبر مواقع الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي؛ لاستخراج التقارير والمؤشرات التي تفيد المعنيين بالفكر المتطرف وصُناع القرار، من خلال استخدام خصائص الذكاء الاصطناعي، بما يوفر الجهد البشري والوقت والتكلفة المستخدمة في رصد الفتاوى وتفنيدها يدويًّا.
ومن جانبه أكد طارق أبو هشيمة مدير المؤشر العالمي للفتوى ومدير وحدة الدراسات الاستراتيجية بدار الإفتاء أن اتجاه التنظيمات الإرهابية إلى النشر الرقمي كبديل عن الطرق التقليدية، وزيادة هذا المحتوى عبر مواقع التواصل وسرعة انتشاره، هو ما حمل دار الإفتاء على الاستباق لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في رصد هذا المحتوى الرقمي المتطرف وتحليله، والخروج بمشروع بديل لتصحيح هذه المفاهيم والخطابات المنحرفة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي لحماية عقول الشباب من الانخداع بهذا الفكر السرطاني المنتشر عبر السوشيال ميديا والانخراط في صفوف التنظيمات الإرهابية.
حيث أوضحت الدار أن ما تم رصده من أفكار متطرفة مغلوطة عبر المؤشر العالمي للفتوى يتم الرد عليه من خلال بيان خطأ هذه المفاهيم ونشرها بوسائل مختلفة عبر المواقع المتخصصة ووسائل التواصل الاجتماعي سواء بالدراسات المتخصصة أو المقالات أو فيديوهات الموشن جرافيك وغيرها.
وأكد مدير وحدة الدراسات الاستراتيجية بدار الإفتاء أن المليشيات المتطرفة والإرهابية قد استفادت بصورة كبيرة من التكنولوجيا وسياقها المتسارع للدرجة التي جعلت كل الجهود لمواجهتها تقف في منطقة رد الفعل؛ لذا كان من واجب الوقت علينا التصدي لهذا الفكر المتطرف بأن نواكب التكنولوجيا الحديثة للاستفادة من أدواتها والانتقال من منطقة رد الفعل إلى الفعل والمواجهة لوقف تمدد هذا الفكر المتطرف داخل المجتمعات.
وعرضت دار الإفتاء أبرز النتائج التي توصل إليها المؤشر العالمي للفتوى، والتي كشفت أن التنظيمات المتطرفة استغلت تكنولوجيا المعلومات في شرعنة العنف باسم الدين، حيث احتلت الفتاوى الجهادية (51%) من إجمالي فتاوى التنظيمات الإرهابية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وأن (50%) من الألفاظ المستخدمة في فتاوى التنظيمات عبر مواقع التواصل تكفيرية تحرض على هدم الأوطان وتكفير غير المنتمين لهم.
وأن تنظيمي داعش والقاعدة يعتمدان بنسبة (70%) على مواقع التواصل الاجتماعي في نشر الفتاوى المتطرفة والعمليات القتالية.
وأن (30%) من الإصدارات المرئية الإرهابية المتداولة عبر السوشيال ميديا اعتمدت على العنصر النسائي.
وأن (45%) من الرسائل والفتاوى والإصدارات المتداولة عبر الوسائل التكنولوجية المختلفة تستهدف جمع العملات الرقمية لتمويل التنظيم، وأبرزها عملة البيتكوين.
و(65%) من فتاوى "داعش" عبر تليجرام حول "الجهاد ومواجهة الحكام الكفار والهجرة".. والنساء يُدرن قنواتهم مما يدل على خطورة النساء داخل التنظيمات الإرهابية الذي انتقل من إدارة المخيمات إلى إدارة وسائل التواصل.
وأوضح المؤشر العالمي للفتوى كيف أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي بوابة لشن حروب الجيل الخامس، وكيف حلل المؤشر خطابها الذي أوضح أن (33%) منها لزعزعة أمن واستقرار المجتمعات، و(27%) فتاوى لأغراض سياسية، و(25%) فتاوى هدم اقتصاديات الدول، و(15%) فتاوى تنمي خطاب الكراهية والإسلاموفوبيا.
وبيَّن مؤشر الإفتاء سبب توجه التنظيمات الإرهابية لحروب الجيل الخامس؛ لأنها أكثر تأثيرًا على الجماهير من خلال الوسائل التكنولوجية، وبعيدة عن الرقابة الأمنية، وغير مرتبطة بقيود ومعايير أخلاقية، ولقلة تكلفتها المادية والبشرية.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 6-1-2019م


 

أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:الشريعة جعلت حفظ العقل مقصدًا أصيلًا من مقاصدها ..والوقاية من المخدرات تبدأ ببناء الوعي المعرفي والروحي-مواجهة المخدرات حرب مجتمعية تستلزم تكامل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والعلمية والمتخصصين-خبير السموم والإدمان بمصلحة الطب الشرعي: المخدرات تهدد العقل والصحة وتفتح الطريق أمام اضطراب السلوك وارتكاب الجرائم-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإدمان تراعي الفارق بين فقدان العقل بسبب مباح أو محرم.. وتستند إلى قواعد التداوي ورفع الضرر- حماية المتعافي تقتضي صيانة سِرِّه وخصوصيته واحتواءه ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية بعيدًا عن الوصمة والإقصاء


د. علي عمر الفاروق:- معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من أهم أولويات العمل الإفتائي لمواكبة مستجدات الواقع وفق منهج علمي راسخ- دار الإفتاء طورت وسائل تقديم الفتوى من المشافهة والهاتف إلى المنصات الإلكترونية والإدارات المتخصصة- فتاوى دار الإفتاء تستند إلى منهج علمي يوازن بين الأحكام الشرعية ومتغيرات الواقع ويعالج النزاعات الاجتماعيةالشيخ حازم داود:- أرشفة الفتاوى ركن أساسي لحفظ التراث الإفتائي وضبط تغير الفتوى وفق الأشخاص والأحوال والزمان والمكان- توثيق الفتاوى وتصنيفها وربطها بالمصادر الشرعية يحمي التراث الإفتائي وييسر الإفادة منه -د. أحمد العوضي:- الإفتاء صناعة دقيقة تتطلب العلم والحكمة وإدراك الواقع والرفق بالمستفتين وحفظ أسرارهم


مركز التدريب بدار الإفتاء تجاوز الإطار المحلي إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع مؤسسات الداخل والخارج-الفتاوى الشاذة والمضللة أسهمت في هدم دول وإرباك مجتمعات-صناعة الفتوى لا تقتصر على معرفة الحكم وإنما تقوم على حسن تنزيل النص على الواقع ومراعاة حال المستفتي وزمانه


يدين فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف إحدى الكنائس في محافظة الكرك بالمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن استهداف الأبرياء وترويع الآمنين جريمة مرفوضة شرعًا وإنسانيًّا، تتنافى مع مقاصد الأديان السماوية التي دعت إلى صون النفس البشرية وحفظ الكرامة الإنسانية.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الدكتورة شريفة نعمان العمادي، المدير التنفيذي لمعهد الدوحة الدولي للأسرة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30