الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
26 يناير 2020 م

الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تصدر العدد العاشر من "جسور"

الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تصدر العدد العاشر من "جسور"

 أصدرت "الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم" عددًا جديدًا من نشرة "جسور" الناطقة بلسان الأمانة، حيث تستعرض "جسور" في عددها العاشر المزيد من القضايا والمسائل والإشكاليات التي تهم المجتمع الإسلامي والعاملين في مجال الإفتاء، واتساقًا مع مبادئ الشفافية والمصداقية تنشر "جسور" في هذا العدد التفاصيل الكاملة لكشف حساب إنجازات الأمانة خلال العام المنصرم 2019 م، كما تسلط الضوء في عددها الجديد على خطة عمل الأمانة العامة لعام 2020م، لتضع بين أيدي متابعيها كافة التطورات والخطوات التي تخطوها أمانة الإفتاء في ضوء الرسالة التي تحملها على عاتقها.

وفي هذا الشأن تطالعون معنا في افتتاحية العدد العاشر تحت عنوان "ويستمر العطاء .. عام جديد من عمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم" مقالًا لفضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي جمهورية مصر العربية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، حيث يتناول كيفية مواجهة الأمانة للتحديات ومواكبة التغيرات وملاحقة المستجدات التي تمر بالمجتمع العالمي والأمة الإسلامية، بمنظومة متكاملة من الخطط الاستراتيجية المناسبة لمقتضيات تجديد الخطاب الديني، وعلى رأسها قضايا تجديد الخطاب الديني من أجل مكافحة التطرف والإرهاب والقضاء على ظاهرة استغلال الدين في نشر العنف والفوضى وإثارة الفتن بين الشعوب.
وفي باب "المؤشر العالمي للفتوى"، يتناول العدد تحليلًا جديدًا بعنوان "خطابي التطرف والكراهية .. قواسم مشتركة بين التنظيمات الإرهابية واليمين المتطرف"، حيث يؤكد تقرير المؤشر حول ظاهرتي "التطرف وخطاب الكراهية" أن خطاب الكراهية، خاصة التمييز أو العدوانية أو العنف، سار في خطين متوازيين بينهما قواسم مشتركة؛ الأول خطاب التنظيمات الإسلامية المتطرفة، أما الثاني فهو خطاب اليمين المتطرف في أوروبا والدول الغربية.
وتنتقل "جسور" إلى باب "رؤى إفتائية" حيث تتناول قضية الفتوى وعلم النفس، وكيف يستفيد المتصدر للفتوى من الإحاطة بالأمراض النفسية وتأثيرها في فهم حالة المستفتي وسؤاله؟ بينما يستعرض فريق التحرير في باب "مراجع إفتائية" كتاب "الفتوى في الإسلام" الذي يتناول كلامًا نفيسًا لعلامة الشام الشيخ محمد جمال الدين أبي الفرج بن محمد بن سعيد بن قاسم بن صالح، المشهور بالقاسمي.

كما يتناول العدد في باب "تراث ومعاصرة" التدرج في تغير الأحكام مع تغير الزمان مستعرضًا في ذلك تدرج حكم التدخين، وذلك تحت عنوان: "لماذا غابت نصوص المتقدمين عن "فتاوى تحريم الدخان؟" ولماذا اختلف فيه المتأخرون، وكيف أصبحت المؤسسات الإفتائية في طليعة المكافحين لأخطاره؟

وفي شأن آخر سلط باب "فتوى أسهمت في حل مشكلة" الضوء على فتوى جواز ترجمة معاني القرآن الكريم وفصلها ما بين الترجمة الحرفية والمعنوية والتفسيرية، وكيف حققت هذه الفتوى الغاية من عالمية رسالة الإسلام وأخذ كافة السبل لانتشارها في ربوع الكون.

26-1-2020

 

ينعَى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، العالمَ الجليل الأستاذ الدكتور، مصطفى محمد سليمان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر، الذي انتقل إلى جوار ربٍّ كريم بعد رحلة حافلة بالعطاء العلمي في رحاب الأزهر الشريف.


• الأسرة تواجه اليوم تحوُّلات متسارعة تمس مفهومها ووظيفتها وتؤثر في العلاقات بين أفرادها•مؤسسات العلم والفتوى مطالَبة بالاقتراب من الأسرة ووعي تحولاتها.. والتربية العميقة تظل الثابت الوحيد وسط متغيرات العصر المتسارعة•نتوجَّه بالشكر الجزيل لجهود دار الإفتاء والأزهر الشريف على دعمهم المتواصل لسنغافورة ومشاركتهم الفعالة بالأفكار والخبرات العلمية


•قضايا الأسرة تحتل (40%) من تساؤلات الجمهور في النصف الأول من العام•التباين بين تساؤلات الطلاق والزواج في دار الإفتاء يعكس الدور العلاجي الذي تقدمه المؤسسة للجمهور•الرجال الأكثر تساؤلًا في قضايا الأسرة بنسبة (71%) •تساؤلات الفتاوى المتعلقة بالطلاق والخلع بلغت (76%) في النصف الأول من العام.. والنسبة تعكس ثقة الجمهور في الدور العلاجي لدار الإفتاء•فتاوى الطلاق استحوذت على (50%) من إجمالي تساؤلات الذكور في حين تصدرت الظواهر والمشكلات الاجتماعية والنفسية (20%) من إجمالي تساؤلات الإناث•الفئة العمرية في مرحلة الثلاثينيات والأربعينيات هما الأكثر طلبًا للفتوى الأسرية بنسبة (62%)•قضايا الأسرة تعكس ثقة المستفتي في معالجة دار الإفتاء


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن التكامل بين دار الإفتاء المصرية والجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور مبارك» بجمهورية كازاخستان يفتح آفاقًا لتعزيز التعاون العلمي والتدريبي وتبادل الخبرات في المجالات الدينية والإفتائية، وإعداد علماء ودعاة يجمعون بين رسوخ العلم وسلامة المنهج والقدرة على فهم الواقع، مشددًا على أن مواجهة التطرف تبدأ بالفهم الصحيح للدين والتمييز بين ثوابته الراسخة والتأويلات المنحرفة لنصوصه، وأن ترسيخ الوسطية والتسامح والتعايش مسؤولية مشتركة للمؤسسات الدينية والعلمية.


أجرى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، اتصالًا هاتفيًّا بفضيلة الشيخ أيمن عبد الغني، وكيل الأزهر الشريف؛ للاطمئنان على حالته الصحية، إثر تعرضه لانقلاب سيارته صباح اليوم الأحد، أثناء توجهه لمتابعة انتظام العملية التعليمية بعدد من المعاهد الأزهرية بالقاهرة.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30