22 أبريل 2020 م

دار الإفتاء في موشن جرافيك: عظمة التشريع وتثبيت تعاليم الإسلام الراقية في النفوس من ثمرات محنة "كورونا"

دار الإفتاء في موشن جرافيك: عظمة التشريع وتثبيت تعاليم الإسلام الراقية في النفوس من ثمرات محنة "كورونا"

قالت دار الإفتاء المصرية: إن الله سبحانه وتعالى حثنا على أن نطلب الخير فيما ظاهره شر؛ فعلومنا قاصرة عن إدراك حكمة الله ولطفه الخفي، مهما بلغنا من العلم والمعرفة {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}.

وأضافت الدار -في فيديو موشن جرافيك أنتجته وحدة الرسوم المتحركة- أن من نِعم الله التي كشفتها محنة كورونا، ما رأيناه من عظمة التشريع ومرونة الفقه الإسلامي الذي يضع صالح الإنسان في رأس أولوياته، وأنه مهما تعارض أداء الشعائر مع حفظ النفوس فإن حفظ النفوس مقدم في الشريعة، فلا ضرر ولا ضرار.

وأوضحت أن من الخير الملحوظ في هذه المحنة تثبيت تعاليم الإسلام الراقية في نفوسنا، سواء أكانت في جانب الطهارة الحسية أو الروحية، وكذلك في جانب التدابير الوقائية التي سبقنا بها الأنظمة الوضعية البشرية، والتي أرشدنا إليها نبينا صلى الله عليه وآله وسلم.

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 22-4-2020م

ألقى فضيلة أ.د. محمد الضويني، عضو هيئة كبار العلماء، وكيل الأزهر السابق، محاضرة بعنوان «منهجية الفتوى» لخريجي مركز التعليم عن بعد دفعة 2026م بحضور فضيلة الدكتور علي عمر الفاروق، رئيس القطاع الشرعي بدار الإفتاء المصرية، وعدد من أمناء الفتوى والباحثين بدار الإفتاء المصرية.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- اليوم الأربعاء، الأستاذ الدكتور علي زاهر، رئيس جامعة المالديف الإسلامية والوفد المرافق له؛ وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.


- العقيدة والعبادة لا تنفصلان عن الأخلاق .. والدين يصنع رقابة ذاتية تمنع الإنسان من الخطأ - الأخلاق بلا دين عبث .. ولا توجد أزمة سياسية أو اقتصادية أو علمية إلا وأصلها أخلاقي بالأساس- نحن أمام سيولة أخلاقية قليلها مقبول وكثيرها مرفوض- الدين لا يعارض العلم ولا العقل وإنما المشكلة في سوء الفهم وسوء العرض- الأمانة والصدق هما القيمة الحقيقية في زمن السوشيال ميديا، وغيابهما يعني غياب الخير كله


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الإثنين سماحة الشيخ توماش ميشكيفيتش، مفتي بولندا لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات تدريب المُفتين ومواجهة الفكر المتطرف والإسلاموفوبيا.


في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 15 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 55
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :31