الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
24 أبريل 2020 م

مفتي الجمهورية للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها: القرارات الوقائية بسبب "كورونا" تؤلم القلب في رمضان ولكن المسلم يتعبد لله بقلبه وروحه لا يحجزه إغلاق مسجد ولا تعطيل جماعات

مفتي الجمهورية للمسلمين في مشارق الأرض ومغاربها: القرارات الوقائية بسبب "كورونا" تؤلم القلب في رمضان ولكن المسلم يتعبد لله بقلبه وروحه لا يحجزه إغلاق مسجد ولا تعطيل جماعات

هنأ فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام – مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي -رئيس الجمهورية- والشعب المصري وجميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، أعاده الله علينا بالخير واليمن والبركات.
وقال فضيلة المفتي: "إن شهر رمضان المبارك قد حل علينا هذا العام في ظل ظروف استثنائية صعبة، وهي انتشار فيروس (كوفيد 19) المعروف بـ "كورونا"، مما جعل حكومات العالم تتخذ إجراءات احترازية صعبة وافق عليها وأقرها جميع علماء المسلمين والهيئات الدينية الرسمية ودور الإفتاء وهيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف وكذلك علماء الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، كان منها إغلاق المساجد وتعليق الجُمع والجماعات، ومنها تعليق صلاة التراويح والدروس والتجمعات الدينية المباركة التي اعتاد المسلمون أن يعيشوا من خلالها أجواء ونفحات شهر رمضان الكريم".
وأشار فضيلته إلى أن ما حدث كان بقدر الله وأمره، والمسلم يرضى دائمًا عما قدر الله تعالى وأمر، وأنه حدث في تاريخ المسلمين والعالم حوادث وأوبئة عطلت حركة الحياة وبعض الشعائر ومنها الحج إلى بيت الله الحرام.
وقال فضيلته: "لا شك أن هذه الإجراءات منها ما يؤلم القلب ويحزنه وخاصة في شهر رمضان الكريم الذي تهفو قلوب العباد فيه إلى بيوت الله تعالى بلهفة وحب وشوق، ولكن نحن نعلم أنه لا يوجد في تاريخ المسلمين مصاب أعظم وأجلُّ من وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومع ذلك فالشريعة باقية والإسلام باق، والمسلمون ماضون على العهد الذي تركهم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والمسلم يتعبد إلى الله تعالى بقلبه وروحه لا يحجزه عن ذلك إغلاق مسجد ولا تعطيل جماعات".

ودعا -مفتي الجمهورية، ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- جميع المسلمين إلى ضرورة الالتزام بالقرارات والإجراءات الاحترازية التي أصدرتها الحكومات من أجل المحافظة على صحة الإنسان وسلامته، مشددًا على أن الالتزام بهذه التعليمات واجب شرعًا.

كما حث المسلمين جميعًا على المحافظة على العبادات من الفرائض والنوافل والسنن وقيام الليل والدعاء والصدقة وقراءة القرآن الكريم والتعاون على البر والتقوى وبذل المعروف للمسلم وغير المسلم، عملًا بقول الله تعالى: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له).

وقال فضيلته: "لنعلم جميعًا أن رحمة الله واسعة وفضله كبير، وأنه سبحانه يعطي الأجر الكبير على العمل اليسير، فلنتوجه إليه بقلوبنا وأعمالنا ولنرفع أكف الضراعة له سبحانه أن يرفع عنا وعن العالم كله الوباء والبلاء وأن يرحمنا برحمته الواسعة، وأن يعيد على الأمة الإسلامية وعلى العالم بأسره شهر رمضان المعظم بالخير واليمن والبركات".

وتوجه مفتي الجمهورية بخالص الدعاء إلى الله عز وجل أن يجعل هذا الشكر الكريم شهر خير وبركة وأمان وسلام على الأمتين العربية والإسلامية والناس جميعًا، وأن يرفع عن البلاد والعباد الوباء والبلاء والكرب.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية      24-4-2020م
 

التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر لدار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم؛ لبحث آفاق التعاون المشترك.


-الشرع لا يصادم العلم الصحيح والعلم الصحيح لا يتناقض مع معطيات الوحي-الفتوى في قضايا الفلك والمواقيت والرؤية والحساب لا تُبنى على الانطباع أو معلومة عابرة-مفتي المملكة الأردنية الهاشمية في افتتاح الدورة:-يجب احترام النصوص الشرعية والمنهج العلمي وفتح الحوار بين الفقهاء والمتخصصين في الفلك-مستشار وزير الأوقاف بسلطنة عُمَان:-اختلاف طرق استطلاع الأهلة لا ينبغي أن يتحول إلى سبب لتفرقة المسلمين-الأمين العام المساعد للدعوة بمجمع البحوث الإسلامية:-التطور في الرصد والحساب والبرمجة يفرض بناء جسور علمية ومؤسسية بين المتخصصين في الفلك والعلوم الشرعيةرئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية:-تعزيز التعاون بين المؤسسات العلمية والجهات الدينية يدعم التكامل في مجال الفلك الشرعي


أصدر مركز سلام لدراسات التطرف والإسلاموفوبيا، التابع لدار الإفتاء المصرية، المؤشر الشهري للإرهاب عن شهر سبتمبر 2026، في إطار جهود الرصد والمتابعة والتحليل للعمليات الإرهابية التي شهدتها عدة مناطق حول العالم خلال الشهر، وما تكشف عنه من أنماط متكررة في طبيعة العمليات والأهداف والأسلحة المستخدمة، إلى جانب رصد حجم الخسائر البشرية الناتجة عنها.


أستاذ أصول الفقه بجامعة الأزهر:الشريعة جعلت حفظ العقل مقصدًا أصيلًا من مقاصدها ..والوقاية من المخدرات تبدأ ببناء الوعي المعرفي والروحي-مواجهة المخدرات حرب مجتمعية تستلزم تكامل الأسرة والمدرسة والمؤسسات الدينية والعلمية والمتخصصين-خبير السموم والإدمان بمصلحة الطب الشرعي: المخدرات تهدد العقل والصحة وتفتح الطريق أمام اضطراب السلوك وارتكاب الجرائم-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:الأحكام الشرعية المتعلقة بمرضى الإدمان تراعي الفارق بين فقدان العقل بسبب مباح أو محرم.. وتستند إلى قواعد التداوي ورفع الضرر- حماية المتعافي تقتضي صيانة سِرِّه وخصوصيته واحتواءه ومساعدته على استعادة حياته الطبيعية بعيدًا عن الوصمة والإقصاء


د. علي عمر الفاروق:- معالجة القضايا الاجتماعية المعاصرة من أهم أولويات العمل الإفتائي لمواكبة مستجدات الواقع وفق منهج علمي راسخ- دار الإفتاء طورت وسائل تقديم الفتوى من المشافهة والهاتف إلى المنصات الإلكترونية والإدارات المتخصصة- فتاوى دار الإفتاء تستند إلى منهج علمي يوازن بين الأحكام الشرعية ومتغيرات الواقع ويعالج النزاعات الاجتماعيةالشيخ حازم داود:- أرشفة الفتاوى ركن أساسي لحفظ التراث الإفتائي وضبط تغير الفتوى وفق الأشخاص والأحوال والزمان والمكان- توثيق الفتاوى وتصنيفها وربطها بالمصادر الشرعية يحمي التراث الإفتائي وييسر الإفادة منه -د. أحمد العوضي:- الإفتاء صناعة دقيقة تتطلب العلم والحكمة وإدراك الواقع والرفق بالمستفتين وحفظ أسرارهم


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30