24 أبريل 2020 م

لمعالجة المسائل الإفتائية لشهر رمضان في زمن الكورونا .. الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تصدر عددًا جديدًا من نشرة "جسور"

لمعالجة المسائل الإفتائية لشهر رمضان في زمن الكورونا .. الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم تصدر عددًا جديدًا من نشرة "جسور"

في ظل ظروف استثنائية يمر بها العالم أجمع، وبروز مسائل فقهية وإفتائية تحتاج إلى أجوبة وبحث خاصة فيما يتعلق بشهر رمضان المبارك، أصدرت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم العدد الثالث عشر من نشرة "جسور" الناطقة باسم الأمانة، حيث تطرق العدد إلى الكثير من المسائل المرتبطة بفقه الصيام وعبادات رمضان وكيفية استقبال الشهر الكريم في زمن الكورونا.

يبدأ العدد بمقال افتتاحي لفضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام – مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- تحت عنوان: "استقبال شهر رمضان في زمن الكورونا" أكد فيه فضيلته على أن الأمة الإسلاميَّة، بل والإنسانية جميعًا تعيش ظروفًا استثنائية غيرت بصورة غير مسبوقة سمات الحياة العامة المعتادة في شهر رمضان بسبب الإجراءات الوقائية، مما ينعكس بالتأثير على المظاهر المألوفة لهذا الشهر الفضيل؛ كصلاة التراويح ورحلات العمرة وموائد الرحمن والزيارات الاجتماعية والولائم العائلية.

وأشار فضيلته إلى أنه ينبغي على المسلم الاستفادة بإيجابية من هذه الإجراءات المقررة لمواجهة هذه الأزمة القاسية، وأن يعمل على تعجيل زكاة الفطر من أول يوم في رمضان، وكذا تعجيل زكاة المال ولو لمدة عامين مقبليْن، فضلا عن توجيه النفقات والمبالغ المالية التي رصدها للولائم الاجتماعية وموائد الرحمن، بل ونفقات العمرة إلى مواساة الفقراء وأصحاب الحاجات ومساعدة المرضى ووجوه البر المتنوعة، فذلك أولى في ظل الأزمة الراهنة.

ويتناول باب "عالم الإفتاء" جولة في أخبار المؤسسات الإفتائية وحالة الإفتاء حول العالم، والإجراءات والفتاوى التي صدرت خلال الشهر خاصة فيما يتعلق بأزمة جائحة فيروس "كورونا".

وفي باب "رؤى إفتائية" يستعرض فريق التحرير التيسير وأثره في التشريع الإسلامي وعلاقة ذلك بالصيام، والتأمل في آيات الصوم التي أسست لقاعدة فقهية مجمع عليها، من القواعد الخمس الكبرى التي هي دعائم الفقه كله، وترجع مسائل الفقه إليها، ألا وهي قاعدة "المشقة تجلب التيسير"، مع ذكر أسباب المشقة الجالبة للتيسير.

فيما تناول باب "فتوى أسهمت في حل مشكلة" مسألة جواز تعجيل إخراج الزكاة بسبب التداعيات الاقتصادية لجائحة فيروس "كورونا" وتوجيه هذه الأموال للفقراء والمحتاجين خاصة العمالة غير المنتظمة، التي تعد من أكثر الفئات المتضررة بسبب الإجراءات الوقائية.

ويحلل المؤشر العالمي للفتوى في هذا العدد الجديد من نشرة "جسور" الفتاوى التي صدرت فيما يخص جائحة انتشار فيروس كورونا، واستغلال الجماعات الإرهابية والمتطرفة للجائحة لتحقيق أغراضهم الدنيئة، مع عرض توصيات للمؤسسات الإفتائية تتعلق بالتعامل مع مثل هذه الأزمات.

وتستعرض نشرة "جسور" في باب "مراجع إفتائية" كتاب: "بذل الماعون في فضل الطاعون" للإمام ابن حجر العسقلاني، والذي يتناول العديد من الأحكام الفقهية المهمة التي تتعلق بالأوبئة وانتشار الأمراض. وفي باب "تطوير المؤسسات الإفتائية" طرح لمفهوم الجودة من منظور إسلامي.

فيما يطالعنا الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية، الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء في العالم- بمقال مهم باللغتين العربية والإنجليزية حول "شهر رمضان المعظم في ظل أزمة كورونا" أكد فيه أنه علينا أن ندرك ونعي كمسلمين أن عدم إقامة الشعائر الجماعية في ظل هذه الظروف من الناحية الشرعية واجب شرعًا وهو أمر الله تعالى الذي لا تصح مخالفته أو التحايل عليه لأي سبب ولو كان إقامة الجماعة أو التراويح، ولا يجوز استغلال العاطفة الدينية لدى عامة الناس وتعريض حياتهم للخطر وربما للموت، بحجة إقامة سنة التراويح أو غيرها.

رابط العدد كاملا http://www.mediafire.com/file/rt5fsyyxh5wypow/Gosoor%252813%2529.pdf/file

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 24-4-2020م

 

 

مفتي الجمهورية:حفظ العقل أحد المقاصد الضرورية التي لا تستقيم حياة الإنسان والمجتمع إلا بصيانتها من كل ما يفسدها-التكامل بين الرؤية الشرعية والخبرة المجتمعية يعزز قدرة المؤسسات الإفتائية على مواجهة الظواهر المستجدة وتشخيص أسبابها وآثارها-مدير صندوق مكافحة الإدمان يلقي محاضرة عن أهمية دور علماء الدين في تفنيد المفاهيم المغلوطة عن المخدرات وأبرز الرسائل التي يمكن توجيهها للأسر والمتعلقة بالوقاية الأولية والاكتشاف المبكر ورفع الوصم الاجتماعي عن المتعافي


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور، محمود صدقي الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء الذي انعقد في العاصمة المصرية القاهرة.


المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


قام فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، بزيارة فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، على رأس وفد علمي وديني رفيع المستوى، ضم نخبة من كبار العلماء والمفتين والوزراء ورؤساء المجامع الفقهية والقيادات الدينية الإسلامية من 80 دولة، والمشاركين في أعمال المؤتمر الدولي الحادي عشر للإفتاء، الذي ينعقد هذا العام تحت عنوان: «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهُوية».


رئيس قطاع المعاهد الأزهرية: مواجهة أزمات الأسرة تتطلب وقفة جادة لحماية تماسك المجتمع-القاضي علاء عمار:-المهر المؤجل.. نحو معالجة تحقق العدالة دون الإضرار بالزوج -د. ناهد بدران:-الفتوى الوقائية.. مدخل لتعزيز الضبط المعرفي والحد من العنف-د. أشرف شوك:- الذكاء الاصطناعي التوليدي.. تحديات جديدة أمام الهوية الأخلاقية لجيل ألفا


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 13 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :10
الشروق
6 :38
الظهر
12 : 51
العصر
4:21
المغرب
7 : 3
العشاء
8 :21