03 مايو 2020 م

مرصد الإفتاء يوجه التحية لأبطال القوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان

مرصد الإفتاء يوجه التحية لأبطال القوات المسلحة بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان

 وجه مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية التحية لأبطال القوات المسلحة البواسل بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان التى توافق اليوم الأحد.

وتوجه مرصد الإفتاء في بيانه اليوم الأحد بأصدق التهاني إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، والفريق أول محمد أحمد زكي -القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي- وللقوات المسلحة المصرية قادةً وضباطًا وجنودًا، وجموع الشعب المصري، بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان.

وأشاد مرصد الإفتاء ببطولات وتضحيات أبطال القوات المسلحة البواسل وبالضربات الناجحة والمتلاحقة لأبطال القوات المسلحة في مواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية التي تسعى لنشر العنف والدمار والتخريب؛ وذلك بمناسبة ذكرى انتصارات العاشر من رمضان.

وأكد مرصد الإفتاء أن ما يقدمه أبطال القوات المسلحة البواسل في الدفاع عن تراب الوطن ومواجهة جماعات الغدر والإرهاب والضلال وحماية الحدود المصرية تعكس يقظة أبطال القوات المسلحة وحمايتهم لكل شبر من تراب الوطن.

وأشار المرصد إلى نجاح جهود القوات المسلحة في توجيه العديد من الضربات الاستباقية القوية ضد التنظيمات والجماعات الإرهابية لتقويض قدرتها على شن أية عمليات إرهابية إجرامية ضد الوطن.

وأشاد مرصد الإفتاء بيقظة أبطال القوات المسلحة وأجهزة الشرطة وتضحياتهم في مواجهة التنظيمات والجماعات الإرهابية التي تنفذ أجندات ومؤامرات خبيثة لنشر الدمار والخراب في كل مكان.

وشدد المرصد على أن تضحيات أبناء القوات المسلحة والشرطة هي وسام شرف على جبين كل مصري يعرف قدر هذا الوطن وأصالته، وعراقة تاريخه، ويؤكد لكل من تسول له نفسه المساس بأمن مصر أن هذا الوطن، قيادة وشعبًا، على قلب رجل واحد يعملون على رفعته ويبذلون بقلوب راضية كل غال ورخيص في سبيله.

ودعا المرصد كافة مؤسسات وهيئات وأفراد المجتمع المصري إلى الوحدة والتضامن والوقوف بصلابة وقوة في وجه مخططات العنف والإرهاب التي تحاك لهذا الوطن عبر بوابات دولية وإقليمية باتت واضحة للعيان، والحفاظ على المكتسبات الاقتصادية والتنموية العظيمة التي تحققت في سنوات قليلة أكدت على قوة وعزيمة المصريين وإصرارهم على النهوض بوطنهم ووضعه في مصاف الدول الكبرى في العالم.

ودعا مرصد الإفتاء إلى ضرورة تكثيف توجيه الضربات الاستباقية الناجحة ضد الجماعات والتنظيمات الإرهابية لتقويض قدرتها على نشر العنف والتخريب، والعمل على نشر الأمن والاستقرار في مختلف ربوع مصرنا الغالية.

كما دعا المرصد جموع المواطنين إلى استلهام روح ذكرى انتصارات العاشر من رمضان لتحقيق التنمية والاستقرار واقتلاع جذور الجماعات والتنظيمات الإرهابية الخبيثة والدفاع عن الوطن ومواجهة المخططات والمؤامرات التي تستهدف نشر الدمار والخراب في كل مكان.

وتوجه مرصد الإفتاء بالدعاء للمولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن من أبنائه المخلصين من أبطال القوات المسلحة والشرطة البواسل بموفور رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن تنعم مصرنا الغالية بالأمن والأمان والاستقرار.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 3-5-2020م

 

حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية بشدة من محاولات المتطرفين على كلا الجانبين لخلق ما يصح أن يسمى صراعًا وصدامًا متوهمًا بين ما يطلقون عليه "الإرهاب الإسلامي" في مواجهة "الإرهاب المسيحي"، وذلك في مسعى منهم لخلق صراع بين أتباع الأديان، وما يتبعها من جر المجتمعات والشعوب، بل العالم أجمع إلى العنف والفوضى، مشيرًا إلى أن العديد من الفئات والمنظمات والحركات لا تنمو إلا في أجواء العنف والصدام والنزاعات، وترتبط شعبيتها ومكاسبها بمدى انتشار أفكار الكراهية والعنصرية، وعلى كافة المؤسسات والهيئات والشخصيات العاقلة أن تضطلع بدورها في وأد الفتن وإطفاء نيران الكراهية التي يراد لها أن تحرق الأخضر واليابس.


ذكر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية أنه في السادس عشر من نوفمبر من كل عام، يحتفل العالم تحت مظلة الأمم المتحدة باليوم العالمي للتسامح، بهدف تعزيز التسامح والإخاء والعفو؛ وذلك من خلال تعزيز التفاهم المتبادل بين الثقافات والشعوب من أجل التعايش السلمي.


أكد مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، التابع لدار الإفتاء المصرية، أن النظام التركي ما زال يستخدم استراتيجية إرسال إرهابيين إلى الدول الأفريقية، خاصة دول شمال أفريقيا ومنطقة الساحل وغرب أفريقيا، بهدف التوسع والسيطرة على القارة السوداء؛ وذلك من خلال توسيع النشاط الإرهابي في المنطقة.


حذر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من التصعيد الخطير من قِبل مؤسسات فاعلة في فرنسا ضد الإسلام والمسلمين في أعقاب مقتل المدرس الفرنسي، واعتبر المرصد سلسلة التصريحات المتتالية مغامرةً لا طائل من ورائها إلا مزيدًا من العنف والإرهاب وهي تنذر بعواقب وخيمة، ونتائجها لا يحمد عقباها.


حذر مرصد الإسلاموفوبيا التابع لدار الإفتاء المصرية، من خطورة المساعي التركية التي تسعى لنشر هياكل مؤسسية تحمل ظاهريًّا طابعًا إسلاميًّا ولكنها تنطوي في حقيقتها على خدمة الأجندة التركية، والتي تؤدي بدورها إلى هدم صورة المؤسسات الإسلامية في أنظار العالم وتسهم في تأكيد الصورة السلبية التي تنشرها الجماعات المتطرفة عن الإسلام وبالتالي زيادة المبررات التي تعمل على زيادة حوادث الإسلاموفوبيا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 03 أبريل 2026 م
الفجر
4 :14
الشروق
5 :42
الظهر
11 : 58
العصر
3:30
المغرب
6 : 15
العشاء
7 :34