23 يونيو 2020 م

الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم : قرار السعودية بإقامة الحج بأعداد محدودة من المقيمين بداخلها يعكس حرصها الدائم على سلامة وحماية ضيوف الرحمن

الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم : قرار السعودية بإقامة الحج بأعداد محدودة من المقيمين بداخلها يعكس حرصها الدائم على سلامة وحماية ضيوف الرحمن

أكدت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم ، أن قرار سلطات المملكة العربية السعودية بإقامة فريضة الحج هذا العام 1441 هجريا بأعداد محدودة من المقيمين بداخلها يعكس حرص المملكة الدائم بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ، على الحفاظ على سلامة وحماية ضيوف الرحمن وحفظ نفوسهم باعتباره أحد أهم مقاصد الشريعة الإسلامية الغراء .

وشدد د. ابراهيم نجم الأمين العام لدور وهيئات الإفتاء فى العالم فى بيانه الذى أصدره اليوم الاثنين ، على أن قرار سلطات المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين جاء استمرارا لدورها فى حماية ضيوف الرحمن ؛ لأنها لا تدخر جهدا فى خدمة ضيوف الرحمن وأن اتخاذها لهذا القرار جاء باعتباره ضرورة ملحة فى ظل ما يعانيه عالمنا اليوم من انتشار جائحة كورونا .

وأوضحت الأمانة العامة أن قرار المملكة يتسق تماما مع أحكام ومقاصد الشريعة الإسلامية بحفظ النفس ويعكس حرصها الشديد على تحقيق هذا المقصد الشرعى مهما كانت التبعات وهو ما عهدناه دائما من سلطات المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين .

وتضرعت الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء فى العالم بالدعاء للمولى عز وجل أن يحفظ البشرية جمعاء وأن تنعم جميع البلاد بالأمن والأمان والاستقرار وأن يعجل برفع هذا البلاء عن سائر بلاد العالمين .

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 22-6-2020م


 

-الفتوى مطالَبة بتربية الأزواج على الذكاء العاطفي لا الاكتفاء ببيان الأحكام-القوامة تكليف ومسؤولية وليست تفويضًا بالسيطرة أو الاستبداد -المساواة المطلقة والذكورية المتسلطة كلاهما يخلان بالتوازن الفطري داخل الأسرة-الفتوى يجب أن تواجه الأيديولوجيات المنحرفة بفقه الواقع وميزان الشريعة-المؤسسات الإفتائية مطالَبة بأن تكون مرجعية لبناء بيت الرحمة لا أداة للانتصار للأهواء الشخصية


وصل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إلى مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية؛ للمشاركة في الندوة الدولية: "دور القيادات الدينية في مواجهة العنف ضد المرأة"، التي ينظِّمها مجمع الفقه الإسلامي الدولي بالتعاون مع رابطة العالم الإسلامي، بمشاركة نخبة من العلماء والمتخصصين والقيادات الدينية من مختلف دول العالم.


• 40% من إجمالي فتاوى دار الإفتاء المصرية خلال النصف الأول من عام 2026 ترتبط بالشأن الأسري.•التحقق من وقوع الطلاق ولفظه يتصدر استفسارات الأحوال الشخصية الواردة إلى دار الإفتاء المصرية.•23% من إجمالي الفتاوى الأسرية كشفت عن تحديات نفسية واجتماعية داخل الأسرة.•الألعاب الإلكترونية والخصوصية الرقمية.. تحديات جديدة أمام الأسرة في العصر الرقمي.•دار الإفتاء تتبنى معالجة متكاملة للقضايا الأسرية تجمع بين التأصيل الشرعي والدعم والإرشاد العملي.


المتغيرات المعاصرة تضاعف مسؤولية المؤسسات الدينية والعلمية والأزهر الشريف جعل قضايا الأسرة في مقدمة أولوياته -حماية الأسرة وصيانة الهوية حلقات متكاملة في مشروع حضاري واحد يستهدف استقامة الإنسان وقوة المجتمع-الحديث عن الأسرة ليس بحثًا في شأن اجتماعي عارض بل هو حديث عن مقصد شرعي أصيل ومصلحة إنسانية وحضارية تمس حاضر المجتمع ومستقبله


-التحولات التقنية والإعلامية والاقتصادية تفرض على مؤسسات الإفتاء تقديم حلول تجمع بين ثوابت الشريعة ومتغيرات الحياة-الخطاب الإفتائي الأسري يجب أن ينتقل من الإجابة عن السؤال الفردي إلى بناء وعي أسري ومجتمعي-دار الإفتاء المصرية لديها تجربة رائدة في تأهيل المقبلين على الزواج تمثل انتقالًا من معالجة المشكلات بعد حدوثها إلى الوقاية منها قبل وقوعها- نحتاج إلى خطاب إفتائي رقمي موجه للشباب والأسر يستجيب للتحديات الجديدة بلغة واضحة وموثوقة-المفتي بحاجة إلى الاستفادة من العلوم الاجتماعية والنفسية والقانونية لفهم الواقع وتنزيل الحكم الشرعي عليه


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :12
الشروق
6 :40
الظهر
12 : 50
العصر
4:19
المغرب
6 : 59
العشاء
8 :17