01 يوليو 2020 م

مفتي الجمهورية: - تهديد الأمن المائي المصري وتعنت أثيوبيا في مفاوضات "سد النهضة" يؤدي إلى عدم الاستقرار بالمنطقة

مفتي الجمهورية: - تهديد الأمن المائي المصري وتعنت أثيوبيا في مفاوضات "سد النهضة" يؤدي إلى عدم الاستقرار بالمنطقة

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن أي تهديد لأمن مصر المائي وحقوقها التاريخية في مياه نهر النيل يؤدي إلى عدم الاستقرار، ويزيد الصراعات في المنطقة ويدخلها في موجة من التوتر التي لا تحمد عواقبها.

وشدد فضيلة المفتي على ضرورة احترام حقوق مصر التاريخية في مياه نهر النيل، مؤكدًا أنه لا أحد يستطيع مطلقًا أن يصادر على هذه الحقوق التاريخية أو يسلبها أو يسعى للمساس بها؛ بما يهدد حياة 100 مليون مصري يعتمدون اعتمادًا كليًّا على نهر النيل "شريان الحياة" .

وأشاد فضيلته بكلمة السيد سامح شكري -وزير الخارجية- خلال جلسة مجلس الأمن لمناقشة أزمة "سد النهضة" والتأكيد على عدم التفريط مطلقًا أو المساس بالحقوق التاريخية لمصر في نهر النيل، والرفض المصري الواضح لتهديد أمنها المائي ولتعنت الجانب الأثيوبي في مفاوضات "سد النهضة".
وأوضح أن الماء من النعم التي امتنَّ الله تعالى بها على بني آدم؛ لأن به قوام الحياة، ولذلك كان من الملائم ألا يكون مملوكًا لأحد، وأن يكون الانتفاع به حقًّا مشتركًا بين البشر جميعًا، ولا يحق لأحد الاستئثار بالماء إلا وفق ضوابط معينة.

وقال مفتي الجمهورية: "إن تعنت الجانب الأثيوبي في مفاوضات "سد النهضة" والإصرار على ملء السد وتشغيله بشكل أحادي، ودون التوصل إلى اتفاق يتضمن الإجراءات الضرورية لحماية حقوق دولتي المصب "مصر والسودان" من شأنه أن يزيد من التوتر في المنطقة، وقد تنجم عنه أزمات وصراعات تهدد استقرارها ويدخل المنطقة في موجة من التوتر التي لا تحمد عواقبها".

وأضاف أن مصر سعت منذ القدم إلى تنظيم علاقتها بدول حوض النيل والاتصال الدائم بدولها بالاتفاق على الأسلوب الأمثل لاستغلال مياه نهر النيل، بما يعود بالنفع على كل دول الحوض مع الحفاظ على حق مصر التاريخي في مياه نهر النيل، ونجحت مصر في ذلك من خلال عقد العديد من الاتفاقيات سواء على المستوى الثنائي أو الإقليمي.

ودعا مفتي الجمهورية المجتمع الدولي وكافة الهيئات والمنظمات الدولية ذات الصلة إلى دعم ومساندة الحق المصري التاريخي في مياه نهر النيل، والوقوف بجانب مصر ودعم جهودها الحثيثة للوصول إلى حل سلمي مناسب يضمن حقوقها المائية كاملة، بما يجنب المنطقة الدخول في موجة من التوتر والصراعات وعدم الاستقرار.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 1-7-2020م

 

وجَّه فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، شكره وتقديره لفريق العمل القائم على جناح دار الإفتاء المصرية في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وذلك في ختام الفعاليات الفكرية والثقافية التي شهدها الجناح طوال أيام المعرض، مشيدًا بما بذلوه من جهد أسهم في خروج مشاركة دار الإفتاء بصورة مشرفة عكست رسالتها العلمية والثقافية.


استقبل فضيلة أ.د. نظير محمد عيَّاد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- السيد إبراهيم الخليل البخاري، رئيس ومؤسس جامعة معدن الثقافة الإسلامية بالهند والوفد المرافق له؛ وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون العلمي والدعوي وتبادل الخبرات في مجالات الإفتاء والتعليم الشرعي.


في إطار فعاليات دورة المواريث المتقدمة ألقى الأستاذ الدكتور سامح المحمدي، أستاذ القانون بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، محاضرةً بعنوان «البُعد الاجتماعي للمواريث» تناول فيها الأثر العميق لتشريع الميراث في حماية كيان الأسرة وتحقيق الأمن المجتمعي، موضحًا أن قضايا الميراث تقع في منطقة تداخل بين الشرع والقانون والعرف، وهو ما يجعلها من أكثر الملفات حساسية وتأثيرًا في الاستقرار الاجتماعي.


في إطار فعالياته الفكرية والثقافية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، نظَّم جناح دار الإفتاء المصرية ندوة علمية بعنوان: "الفتوى والسلامة النفسية"، تناولت الأبعاد النفسية للفتوى الشرعية، ودورها في دعم الاتزان النفسي للأفراد وبناء الطمأنينة المجتمعية.


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة إلى معالي الأستاذ الدكتور، أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري؛ بمناسبة النجاح الباهر الذي حققه معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57  وما شهده من إقبال جماهيري واسع وتنظيم متميز يعكس المكانة الثقافية الرائدة لمصر.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6