31 أغسطس 2020 م

مفتي الجمهورية يشيد ببسالة أبطال القوات المسلحة في القضاء على البؤر الإرهابية بشمال سيناء وحماية تراب الوطن

مفتي الجمهورية  يشيد ببسالة أبطال القوات المسلحة في القضاء على البؤر الإرهابية بشمال سيناء وحماية تراب الوطن

 أشاد فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام - مفتي الجمهورية رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم - بالبطولات والتضحيات التي يقدمها رجال القوات المسلحة في سبيل الدفاع عن تراب الوطن وحماية مقدراته، ومواجهة الجماعات والتنظيمات الإرهابية بكل بسالة وفداء حتى ينعم أبناء الوطن بالأمن والأمان والاستقرار.

كما أشاد مفتي الجمهورية في بيانه اليوم بعمليات المداهمات الواسعة التي يشنها أبطال القوات المسلحة لتطهير أرض الوطن من دنس الإرهابيين وجماعاتهم الضالة، حيث تمكنت القوات المسلحة -حسب بيان المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة- تتبع ورصد وتدمير عدد من البؤر الإرهابية التي تتخذها العناصر الإرهابية ملجأً لها، ومرتكزًا لتنفيذ عملياتها الإرهابية وترويع المواطنين الآمنين، وقد أسفرت الجهود من 22 يوليو وحتى 30 أغسطس، في تدمير317 وكرًا وملجأً ومخازن للمواد المتفجرة بشمال سيناء، تستخدمها العناصر التكفيرية كملاجئ لها، وأسفرت الجهود أيضًا عن استهداف وتدمير 10 عربات دفع رباعى تستخدمها العناصر التكفيرية في تنفيذ عملياتها الإرهابية، ومقتل 73 عنصرًا تكفيريًّا يتخذون من الملاجئ أوكارًا لهم.

ودعا مفتي الجمهورية جموع الشعب المصري إلى وحدة الصف والتكاتف ودعم القوات المسلحة والشرطة بكل قوة في حربهما ضد جماعات الضلال والغدر والإرهاب.

كما دعا فضيلة المفتي إلى ضرورة تكثيف توجيه الضربات الاستباقية الناجحة ضد الجماعات والتنظيمات الإرهابية لتقويض قدرتها على نشر العنف والتخريب، والعمل على نشر الأمن والاستقرار في مختلف ربوع مصرنا الغالية.

وقال فضيلة المفتي: إن الشعب المصري ينظر باعتزاز وإكبار للتضحيات والدماء الغالية التي يبذلها رجال القوات المسلحة والشرطة البواسل خلال قيامهم بواجبهم الوطني، لتطهير سيناء الحبيبة من أوكار الإرهاب وعصاباته وفلوله؛ من أجل أن تنعم مصرنا الغالية بالأمن والاستقرار.

وأشاد مفتي الجمهورية بيقظة أبطال القوات المسلحة وأجهزة الشرطة وتضحياتهم في مواجهة التنظيمات والجماعات الإرهابية التي تنفذ أجندات ومؤامرات خبيثة لنشر الدمار والخراب في كل مكان.

وشدد مفتي الجمهورية على أن الإرهاب الآثم يسعى بكل قوة لنشر الخراب والدمار في كل مكان، وأنه يستهدف خير أجناد الأرض، لأنهم يتصدَّون بكل قوة لعملياتهم الإجرامية ويقدمون أرواحهم بطيب خاطر فداء لوطننا الغالي مصر حتى تنعم مصرنا الغالية بالأمن والأمان والاستقرار.

وتوجه مفتي الجمهورية بالدعاء للمولى عز وجل أن يتغمد شهداء الوطن من أبنائه المخلصين من أبطال القوات المسلحة والشرطة البواسل بموفور رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن تنعم مصرنا الغالية بالأمن والأمان والاستقرار.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 30-8-2020م

- العقيدة والعبادة لا تنفصلان عن الأخلاق .. والدين يصنع رقابة ذاتية تمنع الإنسان من الخطأ - الأخلاق بلا دين عبث .. ولا توجد أزمة سياسية أو اقتصادية أو علمية إلا وأصلها أخلاقي بالأساس- نحن أمام سيولة أخلاقية قليلها مقبول وكثيرها مرفوض- الدين لا يعارض العلم ولا العقل وإنما المشكلة في سوء الفهم وسوء العرض- الأمانة والصدق هما القيمة الحقيقية في زمن السوشيال ميديا، وغيابهما يعني غياب الخير كله


في إطار دورها العلمي والتوعوي، وحرصها على تعزيز الفهم المنهجي لقضايا الفقه ذات الصلة بالواقع الاقتصادي والاجتماعي، نظمت دار الإفتاء المصرية محاضرة بعنوان: "الآثار الاقتصادية للمواريث على توزيع الثروة"، وذلك ضمن دورة "المواريث المتقدمة"، وألقى المحاضرة الدكتور محمد أبو شادي وزير التموين والتجارة الداخلية المصري الأسبق، مستعرضًا الرؤية الاقتصادية الكامنة وراء التشريع الإسلامي للمواريث.


أدّى فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، صلاة الجمعة اليوم، بمسجد الشرطة بالقاهرة الجديدة، وذلك في إطار احتفالات وزارة الداخلية بعيد الشرطة المصرية، بحضور اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية وعدد من الوزراء والمسؤولين ورجال الشرطة المصرية.


يتقدَّم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، بأصدق مشاعر التقدير والاهتمام، في يوم اليتيم الذي يوافق الجمعة الأولى من شهر أبريل من كل عام، إلى كل يدٍ حانيةٍ امتدَّت بالعطاء، وكل قلبٍ رحيمٍ احتضن طفلًا فقد سنده، موضحًا أن الاحتفاء بهذا اليوم ليس مجرد مناسبة عابرة، بل هو استدعاءٌ حيٌّ لقيمةٍ إنسانيةٍ راسخةٍ في وجدان الأمة، تُذكِّر بواجب الرعاية، وتُجسِّد روح التكافل، وتُعيد تسليط الضوء على حقِّ اليتيم في حياةٍ كريمةٍ تصون إنسانيته وتُنمِّي قدراته، في ظلِّ منظومةٍ أخلاقيةٍ متكاملةٍ أرساها الإسلام وجعلها من صميم رسالته الخالدة.


-المؤسسة الدينية لم تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفًا سياسيًّا عابرًا بل عدَّتها قضية محورية تمس ضمير الأمة -موقف الأزهر ثابت لا يقبل المساومة يؤكد أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وحق تاريخي وديني تدافع عنه الأمة كلها-ما يروج عن بيع الفلسطينيين لأرضهم رواية مجتزأة تخالف الحقيقة فقد ظل المجتمع الفلسطيني ينظر إلى التفريط في الأرض باعتباره خيانة كبرى


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 07 أبريل 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :37
الظهر
11 : 57
العصر
3:30
المغرب
6 : 17
العشاء
7 :37