الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026 – 16 جُمادى الأولى 1448 هـ
24 سبتمبر 2020 م

مفتي الجمهورية في ندوة "مواجهة محاولات هدم الوطن":- الرئيس السيسي رفع منذ تحمله المسئولية شعار العمل والجد للخروج من العشوائية والمحسوبية والفقر والعوز والنهوض بمصر إلى المستوى الحضاري

مفتي الجمهورية في ندوة "مواجهة محاولات هدم الوطن":- الرئيس السيسي رفع منذ تحمله المسئولية شعار العمل والجد للخروج من العشوائية والمحسوبية والفقر والعوز والنهوض بمصر إلى المستوى الحضاري

قال فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام – مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن مصر شيَّدت منذ فجرِ التاريخ أُسسَ العلوم وصروحَ الفنون في كافة الميادين وشتى المجالات، وأقامت للبشرية كلها معالمَ الحضارة الراقية التي لا زالت حتى اليوم نبراسًا للعالم كله في شتى ميادين العلم والمعرفة.

وأضاف فضيلته في ندوة عقدتها وكالة أنباء الشرق الأوسط تحت عنوان: "في مواجهة محاولات هدم الدولة" أن الرئيس عبد الفتاح السيسي قد رفع منذ أول يوم لتحمله مسئولية وأمانة قيادة الوطن العزيز في ظل ظروف عصيبة لا تخفى على أحد– شعارَ العمل والجد والاجتهاد؛ للخروج من حالة العشوائية والمحسوبية والفقر والعوز، والنهوض بمصر إلى المستوى الحضاري والعلمي والتقني الذي يليق بها، وإلى إقامة دولة القانون كما ينبغي أن تكون.

وأشار فضيلة المفتي في كلمته إلى أن أقصى طموحاتنا في تلك الفترة كانت أن نخرج من مرحلة الاضطرابات والفتن والقلاقل التي تهدد البلاد إلى مرحلة الهدوء والاستقرار، ولكن الرئيس بنظره الثاقب ورؤيته البعيدة الطموحة الشاملة للمتغيرات والظروف العالمية، كان يدرك تمام الإدراك تلك التحديات والمؤامرات الخفية التي تدبر لمصر والتي يجب علينا أن نواجهها ولا نقنع بمجرد الانكماش والكمون في عالم لا يحترم إلا الأقوياء، فالعالم من حولنا بتقلباته وصراعاته ومتغيراته لن يقنع من مصر إلا أن تكون قوية عفية حتى تعيش وتحيا في سلام وأمان، وحتى تحمي شعبها وأرضها من كل عدوان أو ظلم.

وأوضح فضيلته أن الرئيس السيسي قاد بكل قوة وعزيمة وإخلاص قاطرة التغيير والإصلاح والتحديث والتطوير في كافة المجالات العسكرية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية والخدمية، حتى لم يترك مجالًا من المجالات إلا وأطلق فيه يد الإصلاح والتطوير والتحديث، وقد بارك الله في كل الجهود الوطنية التي بذلها، فآتت أكلها بإذن ربها بشكل أدهش العالم، وجعل العالم من حولنا يعيد حساباته تجاه مصر ويعمل لها ألف حساب، وأعاد للأذهان عظمة المصريين وقوتهم وبأسهم وقدرتهم على الإنجاز والتشييد والبناء.

وحول محاولات قوى الشر السعي لزعزعة أمن واستقرار الوطن قال مفتي الجمهورية: "من الطبيعي جدًّا أن تقف خفافيش الظلام من قوى الشر والإرهاب في الداخل والخارج ومَن وراءهم مِن القوى الدولية الغاشمة المتآمرة في وجه كل هذه الإنجازات بالإنكار تارة وبالتشويه والتحقير تارات وتارات، حتى يوقفوا مسيرة البناء والتعمير، ويكملوا مخططهم الخبيث في محاولة هدم الدولة المصرية والعمل على تعطيل مسيرتها نحو التقدم والحضارة التي تسعى إليها مصر الحبيبة".

وأضاف فضيلته أن ما تواجهه مصر الآن هو معركة شرسة بنمط جديد تُستعمل فيها أقذر المخططات وأفتك الأسلحة التي تستهدف في النهاية تفكيك وحدة الوطن، وإضعاف قوته، وتقسيم شعبه إلى فرق وطوائف متناحرة باسم الدين، فإذا ضعفت مصر أو انهارت انهار مِن حولها الوطنُ العربيُّ كله، وتم تنفيذ مخطط التقسيم بأسرع ما يكون.

ولفت فضيلة المفتي النظر إلى أننا إذا نظرنا إلى هذه الأسلحة المدمرة رأينا أن أخطرها على الإطلاق تلك المفاهيم الدينية الخاطئة التي بثتها جماعة الإخوان الإرهابية عبر السنوات الماضية، وتلك المفاهيم تحمل في طياتها تكفير الحكام والمجتمع والجيش والشرطة والقضاة، أي إن هذا المجتمع في نظرهم مجتمع كافر لا يطبق شرع الله وإن صلى وصام وقرأ القرآن.

وأوضح أن دار الإفتاء المصرية قد استجابت لواجب الوقت بالتصدي لتلك المجموعات الإرهابية، وأطلقت عددًا من المشروعات والمبادرات الطموحة الكبيرة التي وَجهت للتطرف والإرهاب ضرباتٍ قويةً مؤلمة سببت لقنوات الإخوان كثيرًا من الإزعاج، فباتت دار الإفتاء ومشروعاتها وعلماؤها هدفًا للتشويه والمحاربة المستمرة من قِبَل قنوات جماعة الإخوان الإرهابية.

وتابع مفتي الجمهورية في كلمته: "من أخطر الأسلحة المدمرة التي تستعملها تلك الجماعات الظلامية لهدم الدولة المصرية، الإعلام المموَّل الموجَّه العميل، الذي يعمل على تشويه الحقيقة، وتسويد الواقع وإثارة الفتن والقلاقل، ويعمل أيضًا على تشويه الدولة المصرية ومؤسساتها التي تقف بكل وطنية خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهذا الخطر الإعلامي لا بد أن يواجه بإعلام وطني قوي يؤمن بقضايا الوطن ولا يتأخر عن مؤسسات الدولة في كل مناسبة للدفاع عن نفسها. ونحن نثمن الرسالة الإعلامية الوطنية والجهود الطيبة التي تقوم بها مؤسساتنا الإعلامية وفِي مقدمتها وكالة أنباء الشرق الأوسط".

وأضاف فضيلته أننا بحاجة إلى بذل مزيد من الجهود في كافة الوسائل الإعلامية المسموعة والمقروءة والمشاهدة ووسائل التواصل الاجتماعي، وهي أخطرها على الإطلاق حتى تصل الصورة الصحيحة إلى كل إنسان مصري، بل وعربي، وأن نواجه الشائعات والأكاذيب التي تبثها تلك القنوات في نفس الوقت والساعة، بل واللحظة، حتى لا نترك عقول شبابنا وأبنائنا فريسة للشائعات والأكاذيب.

وأشار إلى أن الإعلام، وإن كان في نفسه وسيلة، لكنه وسيلة فاعلة ومؤثرة، وهو الذي يحمل إلى الناس مفاهيم الحق والخير والعدل، كما هي رسالة إعلامنا الوطني، أو يكون سببًا في بث الأكاذيب والفتن والشائعات، كما تفعل قنوات ومواقع جماعة الإخوان الإرهابية ومن لفَّ لفها وسلك سبيلها المعوج؛ لذلك لا بد أن نهتم بالإعلام وبالرسالة الإعلامية في حربنا ضد الإرهاب، وفي التفاف الشعب حول قضايا الوطن كذلك.

وقال فضيلة المفتي: "في اعتقادي… الخطر الذي تواجهه مصر يحتاج في مواجهته والقضاء عليه إلى عقول يقظة لا تغرها الشائعات والأكاذيب، وإلى ضمائر حية لا تخون وطنها ولا تغرى بالمال الحرام مهما كان، وإلى سواعد فتية قوية تبني وتشيد وتدافع وتقاتل من أجل بقاء هذا الوطن، وأهم من ذلك، ومن قبل ذلك كله تحتاج إلى اتحاد واجتماع وتكاتف من أجل مواجهة الخطر الداهم الذي يواجهنا جميعًا، قال تعالى: {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص}، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية»".

وأضاف: نحن نعلم أن في الاجتماع قوة، وفي الفرقة ضعف وهوان وهزيمة، وهذا ما تعمل عليه ليلَ نهارَ قوى الظلام الإرهابية، فهي تريد أن تفرق كلمتنا وتشتت وحدتنا، فتعمل أولًا على التفريق بين الشعب وحاكمه ورئيسه وقائد جيشه وحامي مسيرته، ومن وراء ذلك أمور عظام لا تخفى على كل وطني حر شريف.

ووجه مفتي الجمهورية في ختام كلمته رسالةً إلى الشعب المصري، حثَّهم فيها على ضرورة أن يتكاتف الشعب جميعًا وأن يقفوا صفًّا واحدًا خلف الوطن وقائد الوطن، نفدي بلادنا بالروح والدم والنفس والمال، ولا نسمح لأية قوى مخربة أن تفت في عزمنا أو تفرق وحدتنا.

كما وجه رسالة إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي قال فيها: "سر على بركة الله، والله حسيبك وكافيك وناصرك، والشعب المصري بقلبه وعزمه وحبه لوطنه كله جنودك، وإن الله تعالى ناصرك، وإن النصر مع الصبر، وإن مع العسر يسرًا".

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 23-9-2020م

 

 

الخلط بين العنف المحظور والتأديب الإصلاحي يُفضي إلى قراءة مضطربة للنصوص الدينية-القوامة مسؤولية إصلاحية لحماية الأسرة وليست سلطة مفتوحة للإيذاء أو الانتقام-التأديب مقيد بالمصلحة وينتفي بانتفاء الإصلاح ويتحول التجاوز فيه إلى اعتداء محرم شرعًا وقانونًا-الخطاب الديني والإعلامي والتعليم مطالب ببناء وعي أُسري يقوم على الرحمة والحوار واحترام المرأة


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الأستاذ الدكتور، تركي بن عبد الله الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء المنعقد بالقاهرة.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، بمشاركة نخبة من الوزراء والمفتين والعلماء والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.


شهدت الدورة التدريبية المتخصصة في المعاملات المالية المعاصرة للباحثين والخبراء بأكاديمية أفهام الماليزية، التي تنظمها إدارة التدريب بدار الإفتاء المصرية، عددًا من الفعاليات العلمية والتطبيقية الهادفة إلى تعريف المشاركين بمنهجية صناعة الفتوى وآليات العمل المؤسسي داخل دار الإفتاء المصرية، إلى جانب تعزيز الجوانب التطبيقية المرتبطة بالقضايا المالية المعاصرة.


أكَّد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، أن قضية المشترك الإنساني تقوم على بُعدين متكاملين، أحدهما ديني يتَّصل بالنصوص والتعاليم التي أرست قيم التواصل والتعارف والتعاون بين البشر، والآخر فلسفي يتناول علاقة الذات بالآخر وما تفرضه هذه العلاقة من ضرورة التفاعل والتواصل والتأثير المتبادل، مشيرًا إلى أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش منعزلًا عن غيره، وأن التفاعل الحضاري ليس مجرد خيار عابر، وإنما ضرورة إنسانية وتاريخية تفرضها طبيعة الاجتماع البشري، بما يجعل ترسيخ المشتركات الإنسانية مدخلًا أساسيًّا لبناء علاقات أكثر توازنًا بين الشعوب والحضارات.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 27 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :37
الشروق
7 :5
الظهر
12 : 39
العصر
3:48
المغرب
6 : 12
العشاء
7 :30