21 أكتوبر 2020 م

أبو أيوب الأنصاري

أبو أيوب الأنصاري

هو الصحابي الجليل خَالِدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ كُلَيْبِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ عَبْدِ عَوْفِ بْنِ غَنْمِ بْنِ مَالِكٍ بْنِ النّجّار، أبو أيّوب الأنصاري.
شهد العقبة مع السبعين من الأنصار رضوان الله عليهم، وشهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
نزل عليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعدما هاجر إلى المدينة المنورة، فأكرم النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأحسن ضيافته، وآخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين مُصعَب بنِ عميرٍ رضي الله عنه.
لزم رضي الله عنه الجهاد، روي أنه خرج مع المسلمين لغزو الروم فمرض، فلما حُضِر قال: إِذا أنا مِتُّ فاحملونِي، فإذا صافَفْتُمُ العَدُوَّ فادفنُونِي تحت أَقدامِكُم، وسَأُحدِّثُكُم حديثًا سمعتُهُ من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لوْلَا حالي هذا ما حَدَّثْتُكُمُوهُ سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ».
توفي في خلافة معاوية بن أبي سفيان في خروج المسلمين لفتح القسطنطينية، وصلى عليه يزيد بن معاوية، وقبره بحصن القسطنطينية، ورُوِي أن الروم كانوا إذا أجدبوا استسقوا بقبره فيسقون. فرضي الله عنه.
 

هو الصحابي الجليل زَيدُ بْنُ الْمُعَلَّى الخَزرَجِيّ الأنْصَارِيّ، قال أبو عبيد: شهد هو وإخوته -رافع، وعبيد، وأبو قيس-بدرًا فيمن شهدها من بني مالك بن زيد مناة.


هو الصحابي الجليل عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ مِنْ بَهْرَاءَ حَلِيفُ الأوْسِ، وقيل: هُوَ بهزي، من بهز بْن سُلَيْم.


هو الصحابي الجليل عُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ عَمْرو بْنِ نَضْلة بنِ عَمْرو بْنِ غُبْشَانِ بْنِ سُلَيم بْنِ مَالِكِ بْنِ أَفْصَى بْنِ حَارِثَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ خُزَاعَةَ، -نسبه بعضُ العلماء إلى مَلكان بن أفصَى-، أبو مُحمّد، كان حَلِيفًا لِبَنِي زُهْرَةَ.


هو الصحابي الجليل خُبَيبُ بْنُ إِسَافٍ وقيل: يسَاف، بن عِنبَة بنِ عَمْرو بنِ خُدَيج بنِ عَامرِ بنِ جُشَم بنِ الحارِثِ بنِ الخَزرَج بنِ ثعْلَبةَ الأنْصَارِيّ الخَزْرجيّ. لحِق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر، ثم أسلم؛ روى الإمام أحمد في "مسنده" عن خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبيه، عن جدِّهِ -خُبَيب بن إِسَافٍ-رضي الله عنه قَالَ: "أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يريدُ غَزْوًا، أنا ورجلٌ من قومي، ولم نُسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُهُ معهم، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَوَأَسْلَمْتُمَا؟» قلنا: لَا، قَالَ: «فَلَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» قال: فأَسلمنا وشهدنا معه.


هو الصحابي الجليل رِفَاعَةُ بنُ رَافعِ بنِ مَالِكِ بنِ الْعَجْلَانِ بنِ عَمْرِو بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ، أبو مُعاذ. شهد العقبة مع أبيه رافع بن مالك رضي الله عنه، وشهد بدرًا مع أخويه خلّاد ومالك رضي الله عنهما، وشهد أحدًا والخندق والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وشهد مع الإمام علي رضي الله عنه الجمل وصفّين.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 19 يونيو 2026 م
الفجر
4 :8
الشروق
5 :54
الظهر
12 : 56
العصر
4:32
المغرب
7 : 59
العشاء
9 :32