10 نوفمبر 2020 م

المقداد بن الأسود

المقداد بن الأسود

هو الصحابي الجليل الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ ثُمَامَةَ بْنِ مَطْرُودِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ دَهِيرِ بْنِ لُؤَيِّ بْنِ ثَعْلَبَةَ من بني قُضَاعَةَ، ويقال له: المقداد بن الأسود؛ لأنه حالف الْأَسْوَدَ بن عَبْدِ يَغُوثَ الزُّهْرِيَّ، ويقال له أيضًا: المقداد الكندي.
آخى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينه وبين جبّار بن صخر رضي الله عنه، وزوّجه ضُبَاعَةَ ابْنَةَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رضي الله عنها.
هاجر إلى أرض الحبشة، ثم رجع إلى مكة، وشهد بدرًا وأحدًا والمشاهد كلها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ولم يكن فارس في بدرٍ غيره.
روي عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "شهدتُ من المقداد بن الأسود مشهدًا، لأَنْ أكونَ صاحبه أحبّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به، أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يدعو على المشركين، فقال: لَا نَقُولُ كما قال قَوْمُ مُوسَى: اذهبْ أنت وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا، ولكنَّا نقاتل عن يمينك، وعن شمالك، وبين يديك وخلفك، فرأَيتُ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشْرَقَ وجهُهُ وسَرَّهُ". "صحيح البخاري".
تُوفّي في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه سنة ثلاث وثلاثين، وكان له من العمر سبعون عامًا. فرضي الله عنه.
 

هو الصحابي الجليل سيدنا ثَابِتُ بْنُ خَالِدِ بْنِ النُّعْمَانِ بْنِ خَنْسَاءَ بْنِ عُسَيْرَةَ بْنِ عَبْدِ بْنِ عَوْفِ بْنِ غَنْمٍ، من بني تميم، ويجتمع هو وسيدنا أبو أيوب الأنصاري رضي الله عنه في عبد بن عوف، وكانت له ابْنَة تدعى دُبَيَّةُ وأمها إِدَامُ بنت عمر بن مُعَاوِيَةَ من بني مُرَّة، تزوّجها يزيد بن ثابت بن الضّحّاك أخو زيد بن ثابت فولدت له عمارة، وكان له بنت أخرى اسمها رُقيَّة، ولابنتيه صحبة. انقرض نسله فَلَيْس له ذريّة.


هو الصحابي الجليل زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ شُرَاحِيلَ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى بْنِ زَيْدِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عَامِرِ من قُضَاعَةَ، أبو أُسَامة. مولى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، سُبِي في الجاهلية فاشترته السيدة خديجة رضي الله عنها ووهبته لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأعتقه النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتبنّاه قبل تحريم التبنّي، وكان يُدعى زيد بن محمّد.


هو الصحابي الجليل رِفَاعَةُ، وقيل: بَشِيرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ بْنِ رِفَاعَةَ بْنِ زَنْبَرِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ عَوْفِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَوْف، أَبُو لُبَابَةَ، وجعل ابن الكلبي رفاعة بن المنذر أخا أبِي لُبابة. أمّه نُسَيبَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ ضُبَيْعَةَ بْنِ زَيْدٍ، كانت له ابنة تُدعَى مُلَيْكَةُ.


هو الصحابي الجليل عُتْبَةُ بْنُ غَزْوَانَ بْنِ جَابِرِ بْنِ وَهْبِ بْنِ نَسِيبِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَوْفِ بْنِ مَازِنِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ عِكْرِمَةَ بْنِ خَصَفَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَيْلَانَ بْنِ مُضَرَ، أَبُو عَبْد الله، ويُقال: أَبُو غزوان، حليف بني عبد شمس.


هو الصحابي الجليل خُبَيبُ بْنُ إِسَافٍ وقيل: يسَاف، بن عِنبَة بنِ عَمْرو بنِ خُدَيج بنِ عَامرِ بنِ جُشَم بنِ الحارِثِ بنِ الخَزرَج بنِ ثعْلَبةَ الأنْصَارِيّ الخَزْرجيّ. لحِق بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم بدر، ثم أسلم؛ روى الإمام أحمد في "مسنده" عن خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبيه، عن جدِّهِ -خُبَيب بن إِسَافٍ-رضي الله عنه قَالَ: "أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم، وهو يريدُ غَزْوًا، أنا ورجلٌ من قومي، ولم نُسلم، فقلنا: إنا نستحيي أن يشهدَ قومُنا مشهدًا لا نشهدُهُ معهم، قال صلى الله عليه وآله وسلم: «أَوَأَسْلَمْتُمَا؟» قلنا: لَا، قَالَ: «فَلَا نَسْتَعِينُ بِالْمُشْرِكِينَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ» قال: فأَسلمنا وشهدنا معه.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 16 أبريل 2026 م
الفجر
3 :56
الشروق
5 :27
الظهر
11 : 55
العصر
3:30
المغرب
6 : 23
العشاء
7 :44