الأربعاء, 28 أكتوبر 2026 – 17 جُمادى الأولى 1448 هـ
31 ديسمبر 2020 م

بلغت أكثر من مليون وثلاثمائة ألف فتوى خلال عام.. مستشار مفتي الجمهورية يوضح أبرز فتاوى دار الإفتاء في 2020

بلغت أكثر من مليون وثلاثمائة ألف فتوى خلال عام.. مستشار مفتي الجمهورية يوضح أبرز فتاوى دار الإفتاء في 2020

 كان من اللافت للنظر خلال مؤتمر إنجازات دار الإفتاء المصرية الذي عقد في 28 من شهر ديسمبر الجاري ما أعلن عنه فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- من أن عدد الفتاوى الصادرة عن دار الإفتاء المصرية في عام ٢٠٢٠ قد تجاوز أكثر من مليون وثلاثمائة ألف فتوى، بزيادة تقدر بمائتي ألف فتوى عن العام الماضي، وقد تنوعت هذه الفتاوى تنوعًا ثريًّا محيطًا بكل ما يهم المسلم في مناحي حياته المختلفة وما طرأ على المجتمع من مستجدات.

وقال الدكتور إبراهيم نجم -مستشار مفتي الجمهورية، أمين الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: إن صدور هذا العدد الكبير من الفتاوى المختلفة والمتنوعة يدل على مدى ثقة الناس بدار الإفتاء المصرية وعلمائها، وهو ما يؤكد نجاح الدار في الوصول إلى أكبر عدد ممكن من طالبي الفتوى بوسائل وآليات عدة وعبر إدارات الدار المختلفة المتمثلة في الفتوى الشفوية والهاتفية والإلكترونية والمكتوبة، وما تستقبله الدار كذلك من فتاوى من خلال البث المباشر على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وكذلك تطبيق الدار على الهواتف الذكية.

وأضاف أن دار الإفتاء المصرية كان لها حضور قوي بالفتاوى منذ بداية أزمة جائحة انتشار فيروس "كورونا"، المستجد حيث أكدت دار الإفتاء على تطور صناعة الفتوى المؤسسية لديها، واستطاعت تفعيل تلك الأداة الإفتائية في التوعية الجماهيرية خلال تلك الأزمة، ودعم ذلك الدور، من خلال الثقة المتنامية التي تحوزها الدار لدى المواطن، وأكد ذلك، التزايد المطرد في أعداد متابعي صفحات الدار على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث حققت الصفحة اثنين وأربعين مليون مشاهدة خلال شهر رمضان الماضي، وتفاعل معها ستة وثلاثون مليونًا، كما حققت زيادة في عدد المتابعين نحو مائتين وستين ألف متابع خلال تلك الفترة، وهو ما يعكس الثقة المتزايدة بين الجمهور وبين دار الإفتاء المصرية.

وأوضح د. نجم أن دار الإفتاء في البداية، أكدت في فتوى لها أنه يجب شرعًا على المواطنين الالتزام بتعليمات الجهات الطبية في مواجهة فيروس كورونا، كما أصدرت مجموعة من الفتاوى المتعلقة بالوباء؛ منها أن الوفاة بسبب فيروس كورونا تدخل تحت أسباب الشهادة الواردة شرعًا.

كما حذرت الدار من دعوات الخروج في مسيرات من أجل الدعاء لكشف الوباء، وهو ما نتج عن فهم مغلوط وقلة وعي من بعض المواطنين، فشددت الدار على خطأ ذلك السلوك وعدم استناده إلى دليل شرعي، وأن الواجب التزام المنازل والدعاء منها، لا من خلال التجمعات.

وأشار مستشار مفتي الجمهورية إلى أنه ومع انتشار الفتاوى غير المنضبطة بخصوص جواز الفطر في شهر رمضان لانتشار وباء كورونا، أصدرت الدار فتوى شرعية بشأن وجوب صوم رمضان، وعدم جواز الإفطار فيه إلا لعذر شرعي من المرض أو السفر، لا سيما مع تأكيد الجهات الطبية أن الصوم ليس من مسببات الإصابة بالفيروس.

ومن أبرز المسائل التي اقتضت ظروف الوباء تعامل دار الإفتاء المصرية معها، وتوجيه الجماهير إلى محل الصواب فيها، -كما أوضح د. نجم- ما كان يتعلق بمسألة ترك إقامة الشعائر الجماعية، وعدم الاحتيال لإقامتها، ومنع مخالفة قرارات المؤسسات الدينية والحكومة المصرية، تنفيذًا للإجراءات الاحترازية، وخاصة أن المواطن المصري قد تأثر بتلك القرارات نظرًا لطبيعة تدين المجتمع، واختلاط مشاعره تجاه تلك القرارات، فأكدت دار الإفتاء من خلال فتاويها وبياناتها ومنشوراتها، أنه يجب تقبل قرارات عدم إقامة الشعائر الجماعية من الناحية الشرعية، فهو أمر الله تعالى الذي لا تصح مخالفته أو التحايل عليه لأي سبب، وبينت أن استغلال العاطفة الدينية لدى عامة الناس، وتحريضهم على التحايل لإقامة تلك الشعائر، فيه تعريض حياتهم للخطر، وحفظ النفس هو أولى المقاصد الشرعية التي يجب مراعاتها.

ولفت مستشار فضيلة المفتي إلى أن الدار كذلك كانت حريصة من خلال فتاواها على التخفيف من الآثار الاقتصادية السلبية التي تسببت فيها أزمة كورونا خاصة على العمالة المؤقتة، فأصدرت الدار فتواها بجواز إعطاء الزكاة للمواطنين العاملين بالأجور اليومية "العمالة اليومية والأرزقية"، ومثلهم كل من تعطلت مواردهم بسبب إجراءات الوقاية من الوباء وتعليمات السلامة من العدوى.

وأضاف أن الدار أصدرت أيضًا فتوى أجازت فيها تعجيل الزكاة لهم على قدر ما يكفي حاجتهم ويسد فاقتهم، ولا يقتصر الأمر على الزكاة؛ بل على الأغنياء والقادرين في المجتمع أن يشملوا هؤلاء المواطنين العاملين باليومية -ومن في حكمهم ممن قلت دخولهم وتعطلت مواردهم- بنفقاتهم وصدقاتهم في هذه المرحلة الحرجة من عمر الوطن.

وللتخفيف على الأطقم الطبية ومراعاة لظروفهم وتطبيقًا لفقه الواقع أصدرت الدار كذلك فتوى تجيز للأطباء المعالجين لمرضى «فيروس كورونا» إِنْ تَعذَّر على أحدهم أثناء عمله أداء الصلاة في وقت كل صلاةٍ فيجوز له أن يجمع بين الصلاتين ولا حَرَج عليه؛ فقد ثبت أَنَّ سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جمع بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء من غير خوف ولا مرض ولا مطر، وكذلك التيمم للصلاة إن تعذر عليه الوضوء.

وأشار مستشار مفتي الجمهورية إلى أنه من بين الفتاوى المهمة التي أصدرتها الدار خلال العام 2020 فيما يتعلق بجائحة كورونا وظهور المصل المضاد للمرض، الفتوى الخاصة بجواز أخذ لقاح فيروس كورونا المستخدم فيه مشتقات من الخنزير إذا تحولت من طبيعتها إلى مادة أخرى.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 31-12-2020م

 

شهد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، مساء اليوم الثلاثاء، احتفال الجامع الأزهر الشريف بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات السادس من أكتوبر المجيدة، وذلك في أجواء إيمانية ووطنية استحضرت عظمة هذه الذكرى وما تحمله من معاني العزة والانتماء والوفاء للوطن.


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الأستاذ الدكتور، تركي بن عبد الله الوادعي، وزير الأوقاف والإرشاد الديني اليمني، في لقاء ثنائي عُقد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء المنعقد بالقاهرة.


مركز التدريب بدار الإفتاء تجاوز الإطار المحلي إلى بناء شراكات علمية وبحثية مع مؤسسات الداخل والخارج-الفتاوى الشاذة والمضللة أسهمت في هدم دول وإرباك مجتمعات-صناعة الفتوى لا تقتصر على معرفة الحكم وإنما تقوم على حسن تنزيل النص على الواقع ومراعاة حال المستفتي وزمانه


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، معالي الدكتور عمر حبتور الدرعي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف والزكاة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء، بمشاركة نخبة من الوزراء والمفتين والعلماء والخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم.


•الشائعات والدعاية المتطرفة بالذكاء الاصطناعي.. الأكثر نقاشًا في تريندات القضايا الرقمية بمصر-قضايا الأسرة تتصدر تريندات الفتاوى في مصر خلال سبتمبر.. و«بيزنس دفتر الزواج» و«الست مش ملزمة» في صدارة النقاش-«فتوى تريندز» تؤكد: تنامي دور الخطاب الإفتائي المعاصر في مواكبة التحولات المجتمعية وتعزيز الفتوى الوقائية-«ميثاق محمدي» لمواجهة العنف ضد المرأة، ودعم الحقوق الفلسطينية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.. أبرز


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 28 أكتوبر 2026 م
الفجر
5 :38
الشروق
7 :6
الظهر
12 : 39
العصر
3:47
المغرب
6 : 11
العشاء
7 :30