14 مارس 2021 م

مفتي الجمهورية ونظيره الكازاخي يوقعان اتفاقية تعاون بين دار الإفتاء المصرية والإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان

مفتي الجمهورية ونظيره الكازاخي يوقعان اتفاقية تعاون بين دار الإفتاء المصرية والإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان

 استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- وفدًا رفيع المستوى من الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، برئاسة الشيخ ناوريزباي حاج تاجونولي -المفتي الأعلى ورئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان- وسفير كازاخستان بالقاهرة، والوفد المرافق لهما لبحث توقيع اتفاقية تعاون بين دار الإفتاء المصرية والإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان.

وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء على عمق العلاقات بين مصر وكازاخستان على كافة الأصعدة، وخاصة المجال الديني، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء قامت بتدريب عدد من أئمة كازاخستان على مهارات الإفتاء ومواجهة الفكر المتطرف، مع مراعاة السياق المجتمعي لبلادهم ومذهبهم الفقهي المعتمد.

من جانبه أشاد مفتي كازاخستان بمجهودات دار الإفتاء المصرية وما تقوم به من نشر لصحيح الدين ومواجهة الفكر المتطرف، مؤكدًا أن الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان تتطلع إلى مزيد من التعاون والاستفادة من خبرات دار الإفتاء، خاصة في مجال التدريب على مهارات الإفتاء.
وتتضمن الاتفاقية التي وقعها فضيلة مفتي الجمهورية مع مفتي كازاخستان استقبال دار الإفتاء المصرية للأئمة والباحثين من كازاخستان لتدريبهم على صناعة الإفتاء والمهارات الإفتائية مع دراسة علوم التراث وعلوم الواقع الخادمة لعملية الإفتاء، وذلك من خلال الدورات التدريبية المتنوعة، سواء بالتدريب المباشر بدار الإفتاء المصرية أو الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان أو عن طريق موقع إعداد المفتين عن بُعد.

كما تنص على تبادل المطبوعات والبحوث الإسلامية والمجلات العلمية التي تنشر فيها الدراسات والأبحاث والفتاوى الفقهية وغيرها، وكذلك القرارات ومحاضر الندوات والمؤتمرات التي يضطلع بها كل منهما.

وتنص الاتفاقية كذلك على أن يتعاون الطرفان في مجال البحوث والدراسات المتعلقة بحفظ التراث الإسلامي وإحيائه وتحقيقه وتصنيفه ونشره وتوزيعه بكل الطرق المتاحة؛ طباعةً وإلكترونيًّا ومسموعًا ومرئيًّا. كما يعمل الجانبان على تنظيم لقاءات دورية بين العلماء والباحثين المتخصصين في حفظ التراث الإسلامي وكيفية التعامل معه لتبادل الخبرات بين الجانبين في هذا المجال.

 

المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 14-3-2021م

أكَّد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- أن قضية الوعي لم تعد ترفًا فكريًّا، بل أصبحت ضرورة حياتية وواجبًا أخلاقيًّا ووطنيًّا في ظل عالم تتداخل فيه الحقائق وتتعارض المفاهيم وتتعدد مصادر المعرفة التي تتصف بسيولتها بقدر ما تتصف بسهولتها، وذلك مكمن الخطر فيها، موضحًا أن هذا الواقع يفرض على المؤسسات الدينية والتعليمية والفكرية النهوض بدَورها في حماية الوعي الجمعي من الانحراف وصيانة المنظومة الأخلاقية من التفكك.


أكد الدكتور طارق أبو هشيمة مدير المؤشر العالمي للفتوى بدار الإفتاء المصرية أن الصوم مشروع متكامل لإعادة تشكيل الإنسان؛ لأن النصوص الشرعية بينت أن الصوم ليس مجرد شعيرة جسدية بل تجربة تربوية وروحية وأخلاقية تُعيد ترتيب علاقة الإنسان بربه وبنفسه وبالعالم من حوله.


شهد فضيلة الأستاذ الدكتور، نظير محمد عياد -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم- حفل تكريم حفَظة القرآن الكريم بجامعة بنها في أجواء احتفالية عكست مكانة كتاب الله في وجدان المجتمع المصري وحرص المؤسسات التعليمية على دعم النشء المرتبط بالقرآن الكريم وتعزيز الهوية الدينية والوطنية، مبينًا أن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن الكريم لإسعاد البشرية في الدنيا والآخرة،


أكد فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الوعي الديني المستنير هو الذي يرى في الوطن قبلة للعمل، وفي الشريعة مظلة للتعايش، وفي العلم فريضة للنهضة، مشددًا على أن بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة يبدأ من تصحيح المفاهيم، وإعمال العقل، وترسيخ الفهم الرشيد للنصوص والواقع معًا.


عُقِد بمركز التدريب في دار الإفتاء المصرية امتحان القبول للالتحاق بالبرنامج التدريبي الدائم للوافدين (دفعة رقم 20) لعام 2026م، حيث تقدَّم للالتحاق بالبرنامج 130 طالبًا يمثلون 27 دولة، وذلك في إطار حرص الدار على تأهيل الكوادر العلمية من الوافدين، وإعدادهم للإسهام في خدمة مجتمعاتهم علميًّا وإفتائيًّا.


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 17 يونيو 2026 م
الفجر
4 :7
الشروق
5 :53
الظهر
12 : 56
العصر
4:31
المغرب
7 : 58
العشاء
9 :32