15 مارس 2021 م

مفتي الجمهورية يستقبل مفتي ماليزيا لبحث تعزيز التعاون الإفتائي بين الدار وماليزيا

مفتي الجمهورية يستقبل مفتي ماليزيا لبحث تعزيز التعاون الإفتائي بين الدار وماليزيا

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- الدكتور لقمان بن عبد الله -مفتي الولايات الفيدرالية بماليزيا- لبحث أوجه تعزيز التعاون الإفتائي بين دار الإفتاء وماليزيا.
وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء على الروابط القوية التي تربط بين كل من مصر وماليزيا، خاصة في المجال الديني، حيث يدرس ما يقرب من 10 آلاف طالب ماليزي بالأزهر الشريف، مشيرًا إلى أن دار الإفتاء قامت بتدريب عشرات الأئمة والمفتين من ماليزيا على مهارات الإفتاء ومواجهة الفكر المتطرف خلال السنوات الماضية، ولا زالت مستمرة في ذلك.
من جانبه أشاد مفتي الولايات الفيدرالية بماليزيا بما تقوم به دار الإفتاء المصرية من جهود كبيرة في نشر صحيح الفتاوى ومواجهة التطرف والإرهاب، لافتًا إلى أنهم في ماليزيا يعتمدون كثيرًا على فتاوى دار الإفتاء المصرية ويستفيدون من خبرتها الكبيرة في مجال الإفتاء.
كما أبدى تطلع بلاده إلى تعزيز التعاون بينها وبين دار الإفتاء، خاصة في مجال تدريب المفتين، والإصدارات والأبحاث العلمية في مجال الإفتاء.
من جهته أكد فضيلة المفتي استعداد دار الإفتاء الكامل لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والإفتائي لماليزيا وتدريب الأئمة والمفتين على مهارات الفتوى.


المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 15-3-2021م
 

في إطار فعاليات جناح دار الإفتاء المصرية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، عقدت اليوم ندوة فكرية تحت عنوان "المسئولية المشتركة في مواجهة خطاب الكراهية"، بحضور نخبة من علماء الأزهر الشريف، وبمشاركة جماهيرية لافتة، تناولت واحدة من القضايا التي تواجه المجتمعات المعاصرة، خاصة في ظل اتساع منصات التواصل الاجتماعي وتزايد تأثير الخطاب التحريضي على تماسك الدول واستقرارها.


يتقدم فضيلة أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، بخالص التهنئة إلى معالي الأستاذ الدكتور، أحمد فؤاد هنو، وزير الثقافة المصري؛ بمناسبة النجاح الباهر الذي حققه معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ57  وما شهده من إقبال جماهيري واسع وتنظيم متميز يعكس المكانة الثقافية الرائدة لمصر.


واستهلَّ الدكتور الأقفهصي حديثه بالتأكيد على أن معالجة التطرف لا تقتصر على المواجهة الأمنية أو الفكرية الجزئية، وإنما تبدأ بفهم البنية العميقة للعقلية المتطرفة وتحليل جذورها المعرفية والسلوكية، موضحًا أن أول نموذج للتطرف في التاريخ الإنساني تجلى في موقف إبليس حينما أُمر بالسجود لسيدنا آدم عليه السلام، فكان رده: (أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ)، في مقابل تسليم الملائكة الكرام للأمر الإلهي: (فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ). وبيَّن أن هذا المشهد يكشف عن أصل العلة؛ فالعقلية المتطرفة تقوم على الجدل والاستعلاء ورفض التسليم، مقابل منهج الطاعة والانقياد للحق.


-المؤسسة الدينية لم تتعامل مع القضية الفلسطينية باعتبارها ملفًا سياسيًّا عابرًا بل عدَّتها قضية محورية تمس ضمير الأمة -موقف الأزهر ثابت لا يقبل المساومة يؤكد أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية وحق تاريخي وديني تدافع عنه الأمة كلها-ما يروج عن بيع الفلسطينيين لأرضهم رواية مجتزأة تخالف الحقيقة فقد ظل المجتمع الفلسطيني ينظر إلى التفريط في الأرض باعتباره خيانة كبرى


معارك الوعي لا تقل خطورة عن المواجهات العسكرية.. والجيش المصري يظل حائط الصد الوحيد في منطقة تمزقها الصراعات-ترتيبات مصرية لإدارة قطاع غزة بحكومة "تكنوقراط" ونجاح دبلوماسي في انتزاع الاعتراف بالدولة الفلسطينية-الرئيس السيسي أعلن بوضوح أن التهجير خط أحمر ولن يسمح بتصفية القضية الفلسطينية عبر اقتلاع الشعب من أرضه


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 21 فبراير 2026 م
الفجر
5 :2
الشروق
6 :29
الظهر
12 : 8
العصر
3:22
المغرب
5 : 48
العشاء
7 :6