16 مارس 2021 م

مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف بإقليم كردستان العراق لبحث تعزيز التعاون الإفتائي بين الدار وكردستان

مفتي الجمهورية يستقبل وزير الأوقاف بإقليم كردستان العراق لبحث تعزيز التعاون الإفتائي بين الدار وكردستان

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور شوقي علام -مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم- الدكتور بيشتيوان صادق عبد الله -وزير الأوقاف والشؤون الدينية بإقليم كردستان العراق- وذلك لبحث تعزيز التعاون الديني بين دار الإفتاء وكردستان العراق.
وأكد مفتي الجمهورية خلال اللقاء أن كردستان العراق كان له دور كبير في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وعلى رأسها داعش، ومواجهة الفكر المتطرف الذي بات خطرًا يهدد الجميع.
وأضاف فضيلته أنه على المؤسسات الدينية في العالم أجمع أن تتحد لمواجهة خطر الإرهاب؛ لأن مواجهته في الأساس هي مواجهة فكرية تحتاج إلى تضافر الجهود والتعاون من أجل القضاء على التنظيمات الإرهابية التي أفسدت البلاد والعباد.
وأشار إلى أن دار الإفتاء المصرية أصدرت عام 2014 مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة، الذي يعد الأول من نوعه، ويعمل على مدار الساعة لرصد وتفكيك الفكر المتطرف، حيث أصدر أكثر من 500 تقرير حاز بعضها اهتمام المراكز البحثية في أمريكا وبريطانيا.
وأضاف أن الدار أصدرت العديد من الموسوعات للرد على الأفكار المتطرفة بعنوان: "دليل المسلمين إلى تفنيد آراء المتطرفين" باللغة العربية، وكتاب "التأسلم السياسي"، وكذلك كتاب باللغة الإنجليزية لتفنيد أفكار داعش وغيرها من الجماعات الإرهابية.
من جانبه أشاد وزير الأوقاف والشؤون الدينية في إقليم كردستان العراق بمجهودات دار الإفتاء المصرية وفضيلة المفتي في مواجهة الفكر المتطرف ونشر المنهجية الوسطية، مؤكدًا أنهم حريصون على الاستفادة من خبرات الدار وفتاواها في مواجهة الفكر المتطرف.
كما وجه دعوة إلى فضيلة المفتي لزيارة كردستان العراق، وأهدى فضيلته درع الوزارة تقديرًا لمجهوداته في مواجهة الفكر المتطرف وتطوير العمل الإفتائي.



المركز الإعلامي بدار الإفتاء المصرية 16-3-2021م
 

في ضوء توجيهات فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، واصلت دورة «منهجية الفتوى المعاصرة» فعالياتها لتدريب مجموعة من الدارسين الوافدين من دولة ماليزيا على العمل الإفتائي ومناهج ممارسته، وينظمها مركز التدريب بدار الإفتاء المصرية، في إطار جهود الدار الرامية إلى تأهيل الكوادر الإفتائية وإكسابها الأدوات العلمية والمنهجية اللازمة لممارسة الفتوى وفق ضوابطها الشرعية ومتطلبات الواقع المعاصر.


أكد فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، أن الأسرة تمثل الركيزة الأساسية التي تُبنى عليها الأمم وتتأسس من خلالها المجتمعات، مشددًا على أن ما تشهده الساحة العالمية من تحولات سياسية واقتصادية وثقافية واجتماعية وسلوكية متسارعة ألقى بظلاله بصورة مباشرة على الأسرة، وأفرز العديد من التحديات التي تستوجب دراسة علمية جادة ومعالجة منهجية رشيدة.


• الفتوى تحتاج إلى مكاشفة الواقع.. والأسرة صمام الأمان في مواجهة التحديات• المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري • ضرورة تطوير الخطاب الإفتائي وتأهيل المفتين لمواكبة التحولات الرقمية والذكاء الاصطناعي


التقى فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الشيخ إلدار علاء الدينوف، نائب رئيس الإدارة الدينية لمسلمي كازاخستان، في لقاء ثنائي عُقِد على هامش فعاليات المؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء بالقاهرة.


أستاذ الاقتصاد ووزير التموين الأسبق: -البورصة لا تأخذ حكمًا شرعيًّا واحدًا وإنما يحدد الحكم بحسب طبيعة المعاملة-أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة:-مرونة الشريعة تتيح صورًا جديدة من العقود ما دامت منضبطة بأحكامها ومقاصدها-عضو الهيئة الاستشارية العليا لفضيلة المفتي:-سلامة التصور والتكييف الدقيق أساس الوصول إلى الحكم الشرعي المنضبط-أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية: -الفتوى صناعة علمية لا تقوم على الارتجال وإنما تحتاج إلى أدوات بحثية منضبطة


مَواقِيتُ الصَّـــلاة

القاهرة · 11 سبتمبر 2026 م
الفجر
5 :9
الشروق
6 :37
الظهر
12 : 52
العصر
4:23
المغرب
7 : 6
العشاء
8 :24